.
.
.
هل أنا ميت ولا أعلم بهذ
.
.
.
اللعنة
رشدي الغدير
رشدي الغدير
أيتها النسوة في العالم أغسلن أفواهكن جيداً وتعطرن لي لقد عدت من جديد أنا بخير لم أنحرف عن طريقي هذا لأستقل طريقاً غير ذي زرع لأن البيت المحرم قد نأى عن لعنة التراب أيتها الدمام سأكتبك كثيراً وأبكي ثم ألعن الناس وأبصق في الأشياء وأقصفها كلما شعرت بالوحدة والمرض والموت وسأستمر في البحث عن رحم يشبه رحم أمي الذي خرجت منه مضطرا بعد أن دفعني شعورها بالضجر وسأبحث عن نهد يشبه نهد أمي الوكه بحرص دون أن أسحق حلمته لفرط الجوع
.
.
.
وماذا أيضاً ...نعم أنا جائع وأحتاج ...متطوعة تهتم بي الليلة عليها تقليم أظافري وتلميعها ثم عليها تنظيف أنفي بعود ثقاب ثم مسح الهموم اليومية عن وجهي وعليها تلميع خدودي وشفتي ودهن حوافها بالزيت ...وماذا بعد
.
.
.
نعم عليها دس لسانها في سرتي العميقة المدورة ودغدغتها بعناية حتى أصل لمرحلة ...الضحك وعندما أسكب ضحكتي عليها أن تنظف المكان وتنظفني من جديد
في مراهقتي المبكرة أحببت أغاني الهفي متل مثل
Metallica Slayer وMegadeth وAnthrax
وكنت مغرماً باللون الأزرق الأزرق أكثر الألوان كذبا على الأطلاق يشبهني إلى حد بعيد يمكنه أختراق الأحمر والأنسجام مع الأسود دون عراك حتى أنه يعجل في فتنة الأبيض ويركل الأصفر ربما توقف عن التصالح مع البني لكنه يعيد صياغة علاقته مع الرمادي بحب ...يشبهني أبن الفقد هذا
.
.
.
بما تغير كل شيء وغادرني الأصدقاء مات بعضهم وبعضهم ينتظر الموت ترهل وجهي وزاد وزني بشكل مخيف حتى أن قلبي لم يعد يشرع لي الأبواب المواربة للهتك ابن الكلب قلبي تحول إلى حجر يثقل صدري فلم أعد أشعر بشيء ...اللعنة لم أعد أنتبه للأزرق في الأشياء الصغيرة حولي
.
.
.
في مرحلة من مراحل حياتي كنت مستعداً لتقبل أي تجربة عاطفية وبأخلاص لا يمكن وصفه هههه اللعنة كنت أثمل بالحب وأسمي حبيباتي بنفس الأسم وأغرس أصبعي في المكان وأستحلب ما تيسر من افواههن ..كنت وغداً بأمتياز
.
.
.
لا فائدة ...أنا في طريقي إلى الخمسين وبقلب مثقل وبخطوات شبه ميتة هل تعلمون أنني لا اقاوم الامراض مثل السابق حتى أن مرض تافه مثل الإنفلونزا ارداني قتيلا لأسبوع ونصف.. اليوم الصباح سكبت كوب الشاي الساخن على فميصي دون قصد وأحترق جلد معدتي وصدري وأنسلخ تماماً وما زلت احترق وضعت المراهم والثلج لكن دون فائدة جلدي يتفسخ وبألم رهيب
.
.
.
اللعنة أشعر أنني وحيد في هذا العالم
حسناً أيها النبلاء قبل أن أذهب لصلاة الجمعة ليجلدني الإمام بخطبته العصماء حول عذاب القبر وعذاب النار وعذاب الدنيا دعوني أحدثكم عن النسوة اللواتي كنا يتحلقن حول أمي ليتبادلن رضاعة ذاك الطفل السمين الذي لا يكف عن البكاء كل واحدة تجرب ثديها في فمي وأنا طفل لدرجة أن وزني زاد بشكل مخيف لهول الحليب الذي سكبنه في فمي قالت أمي أن كل امرأة كانت تشعر بألم في ثديها كانت تأخذني في حضنها وتدس حلمتها في فمي وأنا أفعل كل شيء
.
.
.
بطريقة تشبه الدغدغة القاسية كنت استحلب ما تفجر في أثدائهن كنت لا أشبع أبداً حتى أن بعض المراهقات كنا يجربن حظوظهن مع فمي وأنا طفل كنوع من التدريب قبل الزواج ...قالت أمي انها وقعت على ثلاث مراهقات لم يتزوجن بعد سرقوني من حضن امهم بعد أن دخلت في غيبة الخدر ووضعوني على السرير ثم أخرجن ما تيسر من أثدائهن ألتي لم تنضج بعد وتبادلن الأدوار في فمي قالت أمي أنها وجدتني نصف مختنق وأتنفس بصعوبة لفرط الحلمات التي تكالبت على فمي وأنا طفل ...لهذا فأن فمي متسع من الداخل
.
.
.
قالت أمي أيضا أن النساء اللواتي يحملنني على اكتافهن مثل عبء لا وزن له كنا يستمتعن بصفع مؤخرتي وجعلي أبكي بسرعة حتى يتسنى لهن دس حلماتهن في فمي وأسكات هذا الطفل البكاء لهذا فمؤخرتي مسطحة إلى حد ما وغير منسجمة مع نفسها لفرط ما صفعنها النسوة بحرص ...الغريب أنني ما زلت أبكي ولا أجد من تسكتني عن هذا البكاء
.
.
.
قالت أمي أيضاً أن الطبيبة التي قلمت الشيء المتدلي بمشرطها الحاد وقامت بتطهيري وبتر الجزء الغير مهم من قضيبي الصغير كانت توبخ نفسها لفرط ما جعلتني أبكي وقالت أنها حضنتني وهمست في أذني أيها الطفل السمين ستشكرني في المستقبل عندما تكتشف أن لديك قضيب صغير وأنيق سيدخلك في مشاكل مع السلطات السعودية ومع النساء ثم أخرجت ثديها المندلق من شق القميص ودسته في فمي وهي تقول أرضع أيها الطفل أرضع ولا تتوقف ...فيما أمي وقفت مذهولة من فعل الطبيبة
.
.
.
كل النساء أخواتي في الرضاعة ...نعم أنا أتعامل معهن على هذا الأساس فقط.
...