Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات اللعنة ..هذا فيه مضيعة للوقت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اللعنة ..هذا فيه مضيعة للوقت. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 8 يوليو 2013

التدبير المجهول ... إلهي جداً ...

28511_1403223414726_1656570184_978017_6471657_n


للأسف مازلت على قيد الحياة وبكامل الوعي والهزائم و الخدوش و التمزقات الداخلية كلها .. كلما حدث هو أنني أستسلمت لتدبير مجهول لا أعرف عنه أكثر من أنه إلهي جداً ... الله ينفذ خططه وأنا صامت كالصحراء ..أعرف أنه لا يوجد ما يمكنني عمله حيال هذا الأمر غير بقائي عاجزاً ومستسلماً أمام القضاء و القدر مثل كل المؤمنين في العالم .. ربما لا أحتاج سوى لبذل قليل من الجهد في تقبل الوضع السائد في حياتي حتى قيام الساعة ... ..أعرف جيداً أن لا سبيل لعودة الماضي ولا يمكنني تصحيح كل أخطائي قبل موتي المحتم ولا يمكنني الاستفادة من كل هذه الذكريات في رأسي او الأسماء النائمة تحت لساني ... سأموت في النهاية وستتبدد رغبتي الشرسة في معرفة الخطط الغيبية التي كانت تحاك لي دون معرفتي .....
وماذا بعد ....
.
.
أحاول الكتابة عن الأرواح القديمة التي تسكن غرفتي وكلما اقتربت من تكوين فكرة هلامية حولها .. تباغتني مؤخرة ممشوقة تفزعني وتعيدني إلى نقطة الصفر من جديد ... حاولت إقناع المؤخرة الممشوقة أن تطرد نفسها من خيالي حتى يتسنى لي الكتابة عن الأرواح القديمة دون ازعاج لكن المؤخرة الممشوقة تضع الفخ وتراقب وقوعي فيه .. .
.
.
لوهلة ظننت أن الأرواح القديمة التي تسكن غرفتي هي مجرد مؤخرة ممشوقة تقفز من خيالي لتوصل لي رسالة مفادها أن كل المؤخرات الممشوقة لا تموت بل تحلق وتتجول في غرف الشعراء دون هدف واضح ... .. اللعنة هذا فيه مضيعة للوقت
.
.
أحاول أن أتشبث بيقيني الهش و أن أكون أختصاراً للأشياء الحقيقية و الكاذبة في حياتي لتنساق خلفي الأشياء إلى مثواها الأخير ...لحظة ( مفردة أتشبث ثقيلة وباردة ولا تليق بأناقتي هذا المساء وحتى لو استبدلتها بأتمسك فأتمسك تبدو لي ساذجة جداً و مستهلكة ) لا مفر من أتشبث لكن هذه المفردة لا تعجبني ولا رغبة لي في كتاببتها ... أحتاج مفردة جديدة ... فوراً
.
.
رشدي الغدير

الاثنين، 3 يونيو 2013

تركت الوفاء للكلاب و المؤمنين والحمق

14341_102600556427469_100000325759075_58392_2434807_n


أعترف … أنني وقعت في حب نساء كثيرات .. أكثر مما تتصورون .. ضاجعتهن جميعا والتهمت قنباتهن المزركشة ثم أطلقتهن في الهواء مثل طائرات ورقية ومضيت في طريقي دون أن التفت .... شخص مثلي غير قابل للسيطرة او التهجين ولست مستعدا بعد لأتحول من الوغد الذي يركل أحتمالاته بحرص .. إلى مجرد مخنث ينفذ أوامر النساء ..أغربن عن وجهي يا نساء العالم
.
.
أنا الوغد الذي يعرف أن الطريق إلى قلب الأنثى يبدأ من اذنها .. وأن الفراغ الممتد بين الوهم و الحقيقة هو المكان المناسب لوضع فخاخه ومصائده للنساء العابرات في طريقه .. تركت الوفاء للكلاب و المؤمنين والحمقى ذلك لأن النساء كائنات بائسة يعشقن من يمزق أرواحهن بالخيانة و الغدر و النسيان ..
.
.
الحق أقول لكم .. البارحة كنت أتضور جوعاً إلى أي امرأة تمر في رأسي كفكرة عابرة تصلح لكتابة قصيدة .. امرأة عادية ربما .. عادية جداً .. نعم عادية وصامتة تعطس و تبتسم قليلاً و تلعق يدي مثل كلبة مدربة.. استيقظت هذا الصباح على دغدغة جيش من الذباب يحلق حول فمي المفتوح وفي رأسي فكرة واحدة فقط وهي كيف أفرغ مثانتي المحتقنة من البول دون أن أتحرك من السرير ... ماذا عن المرأة ؟؟ لقد نسيت امرها تماماً ...
.
.
اللعنة ..هذا فيه مضيعة للوقت
.
.
رشدي الغدير

الأربعاء، 22 مايو 2013

....عليك أن تموت...





04-copy.jpg



انا : هل السؤال عن اسمي


المحقق : ما اسمك ..


المحقق : نعم ماهو اسمك


انا : هذا ما يوقعني في دهشة دائمة كلما ذكر اسمي وتبعه لقب القبيلة ان تكون بدويا واسمك رشدي هو ان تلبس قناع مضحكا يثير سخرية الطلاب في المدرسة ويثير غريزتك الاثيرية في البقاء وحيدا منطويا متمنيا ان يتحول اسمك الى ضفدع تدهسه سيارة او يبلعه قط .... لاسمي ذكريات تندر واستغراب لازلت اعيشها حتى الان خاصة مع البدو من ابناء العمومة والدواسر اذا اسمي هو اللبنة الاولى المختلفة عن البقية عن اقراني اكاد اجزم ان لا دوسري في هذا الكون يحمل اسم رشدي غيري ..اليست هذه فرادة تشبه فرادة السديم في اخر اصقاع المجرة ....
إن قلبت اسمي يصبح ي د ش ر ... وانا امد يدي لاصافح يدي الاخرى في محاولة لإظهار نوايا يد خير وخبايا يد شر ..
في النهاية هو اسمي اطعمه ما يشتهي من التبجيل كلما صرخ في وجهي اين رشدك ..... أين رشدي وأنا أضع نفسي في مثل هذا الجنون والتخبط مع محقق لا اعرف اسمه ولا ماذا يريد مني بالضبط


المحقق : كم عمرك ...


انا : لا اعرف بالضبط ...


المحقق : كم يفترض ان يكون عمرك في هذه اللحظة ..


انا : في الواقع يا سعادة المحقق أنا أجهل عمري بالتحديد لطالما شعرت أنني كائنا زماني ولست كائنا مكاني أتنقل بين سني عمري اثير الغبار خلفي ولا انتبه كثيرا الى خصل الشيب المتناثرة في تموج يشبه بقاء الحقيقة ظاهرة فوق السواد لن احاول اخفائها لكن احاول بشكل جدي التعايش مع شخصية العمر التي تطلب مني دائما ان اكون الحكيم المنتبه بعمر الستين و أن اتماهى مع شخصية الوغد الذي يركل الأشياء بجموح المتاريس ليهرب عنها بعمر العشرين و أن اتموسق مع احبابي الصغار واضع نفسي معهم في صندوق الالعاب واحاول ان اهتف بفرحة الافتتاح وبعمر الخمس سنوات .... بعد هذا كله .... اجهل عمري الحقيقي لكن حسب السجلات الرسمية انا في الخمسين ربما ...


المحقق : الحالة الاجتماعية ، و عدد الأبناء إن وجدوا ؟


انا : حالتي الاجتماعية مرتبكة كلما اعرفه أنني أعيش وحيدا بعد أن اكتشفت زوجتي انني لستُ الشخص الذي وافقت على الزواج منه ....
وجدتها تجمع دموعها المتناثرة لفرط الخيبة وترحل دون ان تتحدث معي .. هذا ما أكد لي أنني فعلا شخص وغد لا احد يحتمله ولا يحتمل شخيره وقبح لسانه ...


المحقق : وهل عندك اطفال ..


انا : نعم روزان شريفة ابراهيم ..


المحقق : هل نقلت امراضك النفسية وهلاوسك الى اطفالك ...


انا : لا اعلم بالضبط ..لكن حتماً سيرثون بعض الجينات المجنونة بشكل ما خاصة عندما تتسلل جيناتك الى مخلوقات لطيفة لا تشبهك ستقع في لحظة الانتباه إلى لذة أن تنتقل لهم ذكرياتك وروحك وتفاصيل خوفك وهلعك ورؤيتك للموت يلتصق دائما خلف عنقك .....


المحقق : ماذا عن روزان ولماذا اسمها اجنبي ..


انا : لروزان روح مشحونة بالتساؤلات والكشف كلما لمحت سطوع نجم في السماء تطلق هدير من الانتباه تحتفي بي دائما عندما تضع الوسادة فوق راسي مازحة فيما هي تفعل ما كنت افعله وحدي في دس راسي تحت الوسادة حتى لا تخرج الافكار التي اجهلها واخاف منها فأبكي في صغري من مخالب الوحش في ظلمة الغرفة وتشرب الوسادة دموعي المرتعبة فيما اشرب انا نحيب الوسادة المكبوت ....
وصمتها المشحون ...
روزان ....
كان يفترض ان يكون اسمها حصة عندما ولدت كنت انجز كتابي الأول قطعة من لحم قدسية صغيرة تبتسم سمعتُ صوتا داخلي صوت لا أعرفه لكنه واضح وقوي قال لي .... هذه روزان .... امنحها روحك ولا تغضبها بعد كل هذه السنوات اكتشفت ان الصوت كان صوت الأرواح التي رافقتني في الطفولة وتشكلت امامي وتلبستني وانا بدوري منحتها متسع من الجسد والحب روزان ..... تتقن فن التحدث كطفلة حكيمة فيما تقلدني في وضع اكثر الكتب غموضا فوق طاولة الطعام ونهم القرائة ينتابها وجدت في يدها ما اشعل فيني توق الحدس المفرط بالتكهن .....ستكون شاعرة لا محالة .... كان كتاب امل دنقل وقصيدته لا تصالح هو التحدي بيننا فحفظت الصفحة الاولى فيما حفظت انا لون عيونها لحظة النص... تبكي كثيرا .....و تعشق الشكولاته والايسكريم والكتب .... وسبيس تون بطبع .... وتعشق ايضا أن اتحدث امامها لتبرز لي براعتها في التقاط اكثر المفردات صعوبة وحفظها وسؤالي عن معناها فيما بعد ... مثلا اكرر امامها مفردات سيملوجيا ايدلوجيا تفككية بنيوية طيبوغرافيا ... الخ وهي تكرر من وراءي وتتعثر في لكنة طفولية افتقدها الان ....خاصة بعد رحيلها من حياتي ......


المحقق : ماذا عن شريفة هل تفكر بالانتحار مثلك ..


انا: لا اعلم لكن سيكون علي ان اكتشف عندما تصفعها الحياة فيما بعد وهل ستحتمل الوقوف أم ستفضل الرحيل بصمت مثلي ...


المحقق : هل شريفة تشبهك ...


انا : شريفة أكثر شفافية في دموعها من روزان.. شريفة تشبه الطفل في داخلي ..اجدها ممسكة بقلبي دائما ليدها الصغيرة براح الحقول ولون المواسم تدفع الحلم بخليط من البكاء كلما لمحت لعبتهاالصغيرة نائمة فوق الدولاب تخاف عليها من الوحش ومن البرد ومن السقوط ...فأحملها برشاقة النوارس ... ( فيما بعد ستحملني هي باسراب الرحيل ) فتمد يدها في حنان الأم القابع داخل هذه الطفلة تاخذ لعبتها الصغيرة وتبتسم انا ايضا كنت لعبة في يوم من الايام أنام فوق الدولاب لكن لم أجد من يبكي لنومي وحيدا فوق الدولاب ولم تمتد يد لتنزلني الى طفلي او طفلتي .......


شريفة .... لبريق عيناها ذكاء كفيل في انقاذي من دفع تكاليف الدروس الخصوصية تتقن البحث في قوقل عني كلما وضعت اسمي في الباحث تخرج صفحتها المفضلة (قبر رشدي الغدير) تجهل ما هو القبر .. لكنها تشعر بتوقير المكان عندي فتخلع نعليها وتعلم انها في حضرتي .....
تشير الي بوجوب استعمال الفراشة ومعجون الاسنان تعشق اللون الوردي والأخضر ....
حتى انا في طفولتي عشقت اللون الوردي الذي لم اره ابدا ....


المحقق : ماذا عن ابراهيم هل سيمر بنفس تجاربك ...


انا : لا اعلم لكن اجده اكثر مسالمة مني في صغري ثم اشياء يفعلها دون قصد كنت أتعمد انا فعلها في صغري ..


المحقق : هل تعتقد انه سيزور نفس هذا المكتب ليتم التحقيق معه في المستقبل ..


انا : لا أريد له هذا .. سأخفي عنه وجهي الاخر وسأعمل على أن يتعلق قلبه بكرة القدم وبالرحلات البرية وسأحرص على ،ن يعيش ويموت مثل أي شخص عادي ...


المحقق : أشعر انك اكثر عقلانية مع ذاتك الان .... هل يشبهك ابنك هذا ...


انا .... نعم يشبهني ... يشبهني أكثر مما ينبغي .... وهذا يخيفني ...


ابراهيم ......النموذج الاخر للشيطنة الملائكية (سيدخل الحب بقوة ) وسيتزوج حنطية رائحتها فاكهة وطعمها ربيعي ... إن لم يقع في الحب .... سأقتله..


ابراهيم .. ينطق اسمي باحتراف المحب بابا رسدي هكذا يسقط النقاط الثلاثة للشين يجردها من تاجها يعري حقيقة الحرف وينهر النهر في داخلي يستكشف الطريق بنفسه يركض صوب السيارات فأركض خلفه اتحول الى نمر الشارع الى مفترس الاطفال الى وحش الرصيف التقطه بمخالبي مثل فريستي الاخيرة فيما يتوقف الشارع والمارة يكسوهم الذهول من هول السرعة وشكل الجسد لحظة الجري وخوفهم من رد فعلي وانا اللهث بشهيقي وزفيري فيما يتجمد هو من الخوف ويبكي من رعب ركضي نحوه التقطه ارفعه الى اعلى مكان تصله يداي في كبد سماء الناس واسقطه في قلبي موبخا نفسي لإخافته بركضي وباهتزاز جسدي الضخم .. فأقول له بموسم القول بابا سيارات أنتبه....
فيما يثمر بكائه لعبة جديدة يحطمها كلما شعر بالملل منها ...حتى أنا كنت احطم العابي ليس لشعوري بالملل بل لانتقم من نفسي فأعلم أن لا احد يؤدبني غيري احطم العابي وابكي عليها ....ما زلت امارس هذه الهواية في فقد الاشياء الجميلة .......والبكاء عليها .....
ابراهيم .........ثم الم يكتنز في ضحكته يشبهني .. يحتجز المه مثل ذئب صغير ...


المحقق : . اممممممم اتعلم سأطلق سراحك فقط من أجل اطفالك ...


انا : لكنهم غير موجودين ...


المحقق : عليك بزيارتهم اذهب اليهم ....


انا : اذن علي أن أموت ....


المحقق : نعم عليك أن تموت ...
.
.
.
رشدي الغدير

الأحد، 19 مايو 2013

كان الأمر مخيفاً في البداية ثم لازمني في حياتي الدنيا كحلم متكرر

34561_1417266125785_1656570184_1009134_402327_n


لفرط التعاسة التي أشعر بها الآن لن تجدوا فرقا كبير بين وجهي ومؤخرتي ..أيها النبلاء سأذهب إلى النادي الأدبي في الدمام قبل أن أرتكب أي حماقة رعناء في هذه المكان ثم أندم عليها فيما بعد ... حسناً يمكنكم النوم مثل السحالي في شقوق الصخر فهذا لا يزعجني اطلاقا ...ثكلتكم أمهاتكم ما أسعد حياتكم البلهاء البسيطة الخالية من الكحول .....لكن ماذا سأفعل هناك في النادي الأدبي وأنا شخص غير مرحب به ... سأذهب على كل حال ... المهم أن أخرج من هذه الغرفة المملة .....
.
.
بالكتابة وحدها أحافظ على حجم إيماني بنفسي وكراهيتي لها بكل ما تحويه من تناقضات ومفارقات وغموض .. بالكتابة وحدها يتكاثر يقيني بأني لن أستسلم للهزيمة القصوى التي تقف في وجهي دائماً .. الكتابة تمنحني هدوءا غامضا وابتسامة تكفي للخروج من اسئلة الناس ونظراتهم و رغبتهم في دس أنوفهم داخل حياتي الخاصة ... الكتابة هي مصدر القدرة الخفية التي أملكها لفهم رسالة العالم قبل سقوطه ونهابته وفنائه ... الكتابة تجعل كل شيء جميلاً من حولي ... حسناً ..ضعوا لايك حتى أشعر أنكم تفهمون ما أقصد
.
.
التجويف الداخلي لعنق الصبي الذي قطع السياف رأسه في ساحة السوق وثوران الدم من شرايينه وتهتك أسلاكه وتدحرج رأسه وتطاير الشرارات التائهة من دماغه .. وكيف أنه رمقني بنظرة سريعة و مص شفتيه وعظ عليهما قبل أن ينفصل رأسه عن جسده أمامي تماماً .. لقد تم تربيتي على عدم الارتعاب من فكرة الموت إنهم يجعلون احتمال فنائي بين لحظة وأخرى أمراً مقبولاً .....أفكر بالسياف .. كيف يمكن له أن يمسح بيده على رؤوس أطفاله ويضمهم إلى صدره في البيت .. كيف له أن يبتسم في وجوه الناس ويحقق اجر الصدقة في وجوههم ... كيف له أن لا يتذكر كل الرؤوس التي جزها بسيفه بضربة واحدة ...ضربة واحدة ...
.
.
كان عمري احدى عشر سنة عندما شاهدت أول قصاص بالسيف في حياتي .. كان الأمر مخيفاً في البداية ثم لازمني في حياتي الدنيا كحلم متكرر .. سقط أمامي الصبي كشعرة ميتة على حافة مرحاض ... ثم بدأت في الكتابة محاولا التخلص من التصاق وجه الصبي الميت في راسي ..
.
.
رشدي الغدير


انتم مملون جداً و وجوهكم تثير الغثيان في نفسي

702780_4664282418166_692318182_n



للمرة الخامسة أفتح قائمة الأسماء في هاتفي أضغط (أتصال) على رقم والدتي رحمها الله ...و أجده مغلق ... ماذا كنت أنتظر بالضبط ؟؟ .. كنت أريد أتحدث مع والدتي الميتة ... اسألها عن صحتها وأخبرها عن وجوه تنهب روحي وتذكرني أنني أعيش حياة ليست حياتي وعن خيانة أقرب صديق لي وكيف أنه جعلني أكتشف أنني غير ملائم لغير بلاهة الحيتان الدائخة على شواطئ بحر دارين ... وها أنا بآباط محلوقة إلى آخرها وعانة مجلوخة بالموس أستعد للحياة و بداخلي مستعمرة صغيرة من الندم و البكاء .. أنا لست شاعراً يا أمي .. أنا مجرد حيواناً برياً قدرته على الضراط أقوى من قدرته على التعبير و التأمل ..........اللعنة ..هذا فيه مضيعة للوقت
.
.
أه يا أمي .. لقد وجدت نفسي محاطا بجماعة من الشعراء وكلهم مفلسون عن بكرة أبيهم تفوح من ثيابهم رائحة السجائر و الجنس و الحاجة .. تغرقهم الديون وتحبس دمائهم في كؤوس خمر رخيصة .. غادرتهم قبل قليل بعد أن مسحنا الغبار عن ذكرياتنا في النوادي اللأدبية وكيف أننا كنا نتظاهر بالبلاهة أمام رئيس النادي ونائبه وأعضاء مجلس الإدارة رغم ان أسخف شاعر فينا يكتب أفضل منهم جميعا ...

- أين ستذهب يا رجل ؟-
- ذاهب إلى حتفي .. -
- أجلس معنا قليلاً ... -
- انتم مملون جداً و وجوهكم تثير الغثيان في نفسي ..
- هههههههههه سحقاً لك أنت اقبحنا جميعاً ...

وها انا يا أمي أضع أعضائي المنهكة على هذا السرير الخالي من رائحة أنثى واحدة تشهر ثديها في وجهي قبل النوم ... أحب أصدقائي الشعراء الصعاليك وأتمنى لو أننا ولدنا في زمن مختلف ... ..يوما ما سنبعث من جديد يا أصدقائي الشعراء الصعاليك ... وسنهدي بعضنا جواري حسان مبرقعات بأطراف منحوتة عن أخرها ليرفعن ثيابهن حتى يجاوزن نحورهن فإذ هن مزبرجات بفضة شيبت بماء الذهب لهن صدور من الورد عليها قباب من عاج وخصور مطوية طي السجل وسرات مستديرة تحتها جنات من الزمرد الأزرق وأفخاذهن ممشوقة بالزعفران وسيقانهن ممتلئة بماء النارنج تهز خلاخل الذهب فنسمع صراخ رغباتهن باسمائنا يقلن : هيت لكم ايها الشعراء هيت لكم ... ...سحقاً لكم .... يجدر بي أن أنام الآن ...
.
سأكتب قصيدتي الأخيرة وبعدها سأعتزل الشعر والكتابة ..قد أتعلم كرة الماء أو قص اشجار الشوارع يوم الخميس ... سأتعلم الشك والتطريز .. سأعمل كمذيع .. سأعمل كبائع عطور متجول .. المهم أن لا أعود إلى مثل هذا الأمر ...
.
.
اشتقت لكِ يا أمي
.
.
رشدي الغدير

السبت، 20 أبريل 2013

يا أبناء البشر الضعفاء سامنحكم خرائي الطازج وبولي الساخن ومحبتي العميقة كلها

03 -


أحترم شيطاني جداً و أتمنى أن تشمله رحمة الله يوم القيامة . لقد عاش معي أصعب الظروف كضمير مستتر لا تقدير له تحت لساني شيطاني الجميل أنا أحبك ..
.
كلما داعبتني جريرة امرأة تحسست لواعجي وانتفضت كالمذعور يا شيطاني الجميل
.
أه يا شيطاني الجميل أنا رجل يستعصي على المحظور وتسكنه اللعنة تفتتن في سيرته القبائل سادر في سكرة الأسئلة ما فتئ يرتكب الذرائع وانتحال النقائض صعلوك يفترش الارصفة أنا يا شيطاني الجميل
.
مترعة كؤوسي بالعطش وعيوني تدخر النشيد لانتصاف الزعفران تكاد قصيدتي تميز من الترنح حتى تخيط درس الغريب مثل صحراء نهبتها السياج فذهبت في التيه يا شيطاني الجميل
.
ملاك شاهد خبيئتي الواضحة في حين عمي المبصرون وكما طفل لا يجيد الوعد لحظة القلب أبرمت الوثيقة ثم تركت للملاك الأمنية وسمحت له بمغادرة كتفي يا شيطاني الجميل
.
قل لهم يا شيطاني الجميل أن في تضرعي نحيب الذئب وفي عصياني رائحة العفة ليس عليكم أن تختبروا براءتي لتؤكدوا فهرس الضلال فأنا هو سليل ذلك الموغل في القرع حتى توهمت الأصفاد
.
أخبرهم يا شيطاني الجميل أنني أنا الذي لا ألدغ من الجحر مرتين كوني لست مؤمناً تماماً بكل شيء.لا أحد بالمطلق يعرف ما يدور في رأسي لا أحد ..ماذا تريدون مني أغربوا عن وجهي
.
ليس علي أن أتلبس الحكمة وأنا أقطر نزفي أو أستعير أبو الأسود الدؤلي وأنا أهندس أبجديتي عليكم فقط تتبع ثمالاتي وأنا اهذي كصهيل حصان جامح ...
.
سأودع شيطاني وأنتم أيتها الكائنات اللطيفة الساذجة المجبولة على الغباء الفطري يا أبناء البشر الضعفاء سامنحكم خرائي الطازج وبولي الساخن ومحبتي العميقة كلها
.
أه يا شيطاني الجميل أقول لنفسي .. تشبث … تشبث … تشبث …وكأنك الراء الكسولة في اسمك الخامل …وها أنا أتشبث ..أتشبث...أتشبث.. وكأنني الراء الكسولة في اسمي الخامل
.
إلهي يا خالق الشعراء و المشردين و العاهرات وباعة الذرة في كورنيش الدمام .. أنت تعرف يا إلهي أنني رجل مستقيم فلماذا أجد نفسي دائماً بعيداً عن شيطاني الجميل ... أريد البقاء معه حتى النهاية
...
.
.


منذ أن نجحت في خلق نفسي الأمارة بالسوء وأنا أستعملها بشكل سلمي خالي من كل النزوات وللعلم ليس لدي ثديان جميلان لأتحسسهما بشكل شهواني و خيالي منتهك وأضعف حتى من أن يمنحني صوراً أنثوية لعادة سرية جيدة أدلق فيها سوائلي اللزجة وحيواناتي المنوية ذات الأذيال الرشيقة .. وبدل هذا سيندلق حنيني وأنا أتلصص على عدة أعوام سابقة من حياتي وسأقنع نفسي أنها دورة من دورات الخراء الجاف و سأسلم نفسي لنشوة قصيرة.. وأضحك ... ثم أضحك ... ثم أضحك ...كما أفعل دائماً...
.
.
رشدي الغدير

سأسجل أحلامي الليلة لأكمل مشاهدتها عندما أستيقظ من النوم

01


طوال عمري كنت وحيداً وصامتاً كقاطع طريق .. وها أنا أجلس بفخذين عاريين على هذا الكرسي أمام التلفزيون أرفع ساقي في وجه فضيلة المفتي العام بكل وقاحة .. أقشر برتقالة رطبة برفقة ذبابة تلعق أصبعي بحب وتتحمل رائحة ضراطي المقرفة .. أريد أن أقول لكِ أنني أحبكِ يا أجمل امرأة في الدنيا والآخرة خاصة عندما ترمقيني بنظرتكِ الخجولة وكأنكِ تقولين لي لا تخبر احد بسرنا الصغير ... لن أخبر أحداً بسرنا الصغير ... لن أفعل ...
.
.
عندما أغضب ... أدخل غرف الدردشة بإسم مستعار و ألعن جميع المشاركين فيها ..ثم أحصي القتلى من الشعب السوري في نشرات الأخبار وأكتب أعدادهم على باب الثلاجة ..وأتجول في شوارع الدمام كمحتال أو غريب الأطوار بذقن لم تحلق لأيام وهالة سوداء حول عيوني وأبصق على الأرصفة النظيفة فقط .. أهرب خلف قناع حديثي عن البهجة السريعة التي أجهلها تماماً ... عندما أغضب أغوص في أوحال نفسي النتنة وأرتكب المجازر الوهمية داخل رأسي فقط .. لهذا كونوا لطفاء معي ..أرجوكم
.
.
الشاعر .. هو لقبي فقط أحب أن أحافظ عليه منذ صغري ... منذ أن كان الجيران والأصدقاء ينادوني بهذه الكنية لأنني شاعر حقيقي أيها الحمقى ...
.
.
لا أخفيكم يا أصدقائي أن النزعة الالحادية هذه قديمة عندي ... حاولت أن أعالج نفسي منها، وحاولت أن أقنع نفسي والآخرين بأنني شفيت منها، لكن يبدو أنني لم أفلح ... اعتقدت أن انهيار الوجودية في رأسي قد اجتثها مني .. لكنني الآن أشعر بها تتكاثر في دمي ..
.
.
سأسجل أحلامي الليلة لأكمل مشاهدتها عندما أستيقظ من النوم ذلك لآن كتابتي ركيكة ومكررة وأفكاري مجترة ... فاشل أنا في كل شيء .. سأبول على هذه الصفحة الآن و سأضحك كما أفعل دائماً .. إنها تمطر في الأسفل ...
.
.
رشدي الغدير

أكتب رسائل سرية لأشخاص لا وجود لهم إلا في رأسي ... أتفووووو على الشعر ...

03


على مهل أهمس في أذن الأشياء أن تطيعني ... فتطيعني ... أقول لها : كوني فتكون .. أعلمها الأسماء كلها ...و قبل النوم أغسل الماء بالماء فإذا صار ماء شربته .. امزق وقتي في محاولة مضنية لفهم حياتكم الطارئة يا ابناء البشر الضعفاء وهي تمضي إلى حتفها .. وكلما فكرت بمصيركم يسكنني شعور حمار يحمل الدمام فوق ظهره .. ورغم هذا أستمر في كتابة قصائد رائعة جدا لأناس لا يجيدون القراءة .. أنتم تثيريون الغثيان و أنا اشفق عليكم يا أبناء البشر الضعفاء ... صدقوني هذا لا يزعجني اطلاقا ...
.
.
منذ ثلاثة أيام وأنا مستقر في قاع علبة كورن فلكس ... مع الحليب ... هل يمكنكم تصور هذا الامر السخيف ... أنا صائد الموائد المحشوة .. سيد الصحون المفجوعة بنفسها جامع اصوات الملاعق في المطابخ المنسية ... ، الشاهد الوحيد على انقراض السلالات الرحيمة لمجابيس الهامور الأصلية .. أضع العالم في معدتي وأنام ... تنتهي حياتي داخل علبة كورن فلكس مع الحليب ... أقتربت الساعة وانشق القمر .. ياللهول ... ياللهول ...
.
.
أكتب رسائل سرية لأشخاص لا وجود لهم إلا في رأسي ... أتفووووو على الشعر ...
.
.
أحب التسكع ليلاً في حي الدواسر القديم داخل الدمام .. حتى عندما تتبول على رأسي أجهزة التكييف وتلعنني القطط وتطاردني عيون دوريات الشرطة كمشتبه به ..أنظر إلى السماء و أقول : أنا الذي أحب حي الدواسر القديم يا الله أيها المستوي على عرشك أمنحني لحظة جميلة ولا تكلني لكل هذا القبح وتسجنني في العدم ... " كيف وصلت إلى هنا ؟ " اسأل نفسي وأبتسم ...
.
.
أنتم ترون نسخة أجمل مني دائماً .. الفيسبوك يجعلني تعيسا لأن الصورة الذهنية التي في أدمغتكم عني هي تلك الصورة الرائعة التي أقدمها لنفسي بعد تعديلات الفوتوشوب ... هذا يشعل مشاعر الكآبة في نفسي ويجعلني أنعزل أكثر عن العالم .. أدرك أن صداقاتي الإفتراضية في الفيسبوك واسعة و لكنها ضحلة و أني على إستعداد تام لمقايضة كل أصدقائي الوهمين في الفيسبوك و الذين لم أرهم في حياتي في مقابل صديق واحد حقيقي يمد يده لمصافحتي دون أن يضع ( LIKE) على وجهي ... اللعنة هذا فيه مضيعة للوقت
.
.
رشدي الغدير

وأحتاج زجاجة خمر فارغة أبول فيها كلما شعرت بالوحدة والخوف


السلام عليكم أيتها الكائنات اللطيفة …السلام عليكم يا أبناء البشر الضعفاء ..ما أجمل حياتكم الساذجة التافهة البسيطة …كم أحسدكم على غباء حياتكم
إن كنتم أصدقائي حقاً فأعطوني حاجتي ...


-- أحتاج أصدقاء لاينزعجوا من كوني سافلاً وامرأة لا تهتم لرائحة ضراطي ودموع سهلة لا تتعلق بالحنين فقط وذكريات سريعة يمكن دفنها في أقرب حديقة


-- أحتاج أفكار مشرقه عن الانتحار و جدران مخدوشة الوجه و ابتسامه رديئة يمكن توزيعها بسهوله على العابرين وشوارع تناسب مقاس حذائي ومدينة خجولة


-- أحتاج قهوة لا تدفعني لأن أصحو وجوارب نسائيه أعلقها على حبل الغسيل وشتاء لا يبلل ملابسي ومطر يسقط بجانبي من السماء دون أن يؤخرني عن النوم ..


-- أحتاج شقة دون شبابيك حيث لا يمكن لأحد أن يراني وأنا أفتت رأسي على جدرانها وأستمني على صورة نيكول كيدمن وأتخيل نساء يلعقن مؤخرتي بحب طوال الليل
.
.
ذاهب إلى حتفي أعلق حول عنقي حبالاً أربطها بغيمة عابرة أتمدد في نهاري الطويل كساعة معطوبة .. أنادي نفسي من بعيد : هيه أنت أيها المتوّج بالموت .. أحتاج أحزاناً مثقوبة العينين تضيع في روحي التائهة نعم وأحتاج زجاجة خمر فارغة أبول فيها كلما شعرت بالوحدة والخوف وأحتاج وجوها أبصق عليها ..هاتوا وجوهكم فوراً
.
.
هيه أنتم .. أنا نحات الفراغات المهجورة في تاريخكم المخزي يا أبناء البشر الضعفاء .. أنا الخريطة والجهات وشوكة الغصن وهزة الجماع وقبلة الموت الأبدية .. أنا من يغسل موته من الأرواح كل ليلة ويبكي دون دموع ...أعطوني حاجتي فوراً وإلا هجرتكم دون جدال ...
.
.
رشدي الغدير

الاثنين، 8 أبريل 2013

ابحثوا لي عن زوجة ليس لها مهبل

317844_277797345591830_100000847018366_793736_1018500037_n

حين استيقظ بعد 5 ساعات سأكتشف أن شعري بدأ في التساقط وسأحك كرشي المتدلي بثلاثة أصابع وفية ثم أتنحنح وأطلق ضراطي بشكل منصف جداً محاولاً تبرير الضيق في أحشائي ثم سأقف كالوغد أمام المرآة واخرج لساني لأتأكد أنني ما زلت شاعر .. وسأنصح نفسي بضرورة نسيان وجهي تماماً وسأخبرني أن التزم بالقسوة كخيار استثنائي لمواجهة هذا العالم القذر .. وسأضرط ضرطة متواصلة فيها نبرة عالية من السخرية .. أنا الشاعر الذي يريد أن يرمم العالم بضراطه الجميل ...
.
.
طلبت حبلاً من البائع لكنه أحمق ظن أنني سأشنق نفسي ... وها أنا أعلق ملابسي داخل غرفة نومي دون حبل غسيل ... تمسكوا بذراعي جيداً أما الحزن الذي يتدحرج من فوق رأسي بسرعة جنونية فأتركوه وركزوا على ذراعي فقط لا تكترثوا لرائحة ضراطي


.
.
سأكتب قصيدتي الأخيرة وبعدها سأعتزل الشعر والكتابة ..قد أتعلم كرة الماء أو قص اشجار الشوارع يوم الخميس ... سأتعلم الشك والتطريز .. سأعمل كمذيع .. سأعمل كبائع عطور متجول .. المهم أن لا أعود إلى مثل هذا الأمر ...


.
.
بكيت كثيرا الأسبوع الماضي بكيت حتى نما الشعر حول ركبتي .. لحظة : ( إن كان مضارعه ينتهي بــ واو فهو - الماضي - مختوم بالألف فيكون ينمو : نما وإن كان المضارع ينتهي بالياء فالماضي مختوم بالألف المقصورة مثل نمى ) سأقتل أي شخص يعتقد أن اللغة العربية لغة جميلة وذكية بل هي أقبح لغة و قواعدها غارقة في التعاسة .. اللعنة لقد عكرت اللغة العربية مزاجي ولن أكمل لكم الكتابة عن سبب بكائي الأسبوع الماضي ..


.
.
ريثما انتهي من ضراطي
ابحثوا لي عن زوجة ليس لها مهبل ..فأنا طيب جدا أشتري الدجاج المشوي من المطاعم
وأدفنه في المزرعة .. أشتري السمك المقلي وأعيده إلى الماء .. أساعد الكلاب الضالة على عبور شارع الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود و أدفع فواتير الفقراء المعلقة دون مقابل و بالتي هي أحسن أبتسم لهم قبل النوم وبعده ...لكنني لا أحب المهبل .. أتفوووو على كل المهابل في العالم


.
.
رشدي الغدير


نشتم شوارع الدمام ونحدد رصيفاً واضح المعالم لنبصق على حوافه ونضحك

216359_197331693638396_100000847018366_490024_2689032_n


في أخر ليلة قدر من السنة المنصرمة ( منصرمة مفردة بائسة وجافة لا تناسب الحديث عن ليلة القدر ) أقول أنني ابتهلت داعيا أن يمن الله علي بالشهادة أو النصر .. مرت سنة وما زلت حياً ومهزوماً إلى أخر رمق ... لن أعود لتحري ليلة القدر مرة أخرى ... دعوني من هذا الأمر وأعطوني حلاً لكلب الجيران الذي اعتاد البول على نظراتي المغروسة في الأرض ...


.
.
أقرب أصدقائي على الاطلاق اسمه رشدي الغدير .. وهو شاعر وصحفي وفنان ومؤمن و كافر وقديس و نبي مؤجل مثلي ... هو الشخص الوحيد الذي لا يدخن سيجارته بجانبي ويبكي معي على نفسي .. نلتقي لنتثاءب معاً و في نفس اللحظة .. نشتم شوارع الدمام ونحدد رصيفاً واضح المعالم لنبصق على حوافه ونضحك ... نكره النساء وندفنهن في ذاكرتنا القصيرة ...نستمتع بالتبول معا في نفس المرحاض .. رأيت نفسي أقتله البارحة في الحلم ... رحت أطلق الرصاص على رأسه دون هواده .. أتصلت به قبل قليل :


- الو رشدي..
- أهلا يا صديقي
- رشدي هل أنت بخير ؟
- نعم يا صديقي أنا بخير ..
- لقد شاهدت نفسي أقتلك البارحة في الحلم..
- غريب !!
- ما هو الغريب بالضبط ؟؟
- لأنني أنا أيضاً شاهدت نفسي أقتلك البارحة في الحلم
- هههههه ... اللعنة
- ههههههه ...
.
.
ضحكنا معاً على هذا الحلم الساذج ... وغاب كل واحد منا عن الآخر لكننا قررنا وضع خطة لقتل بعضنا وبلا أدنى رحمة...


.
.
فكر كثيرا لكنه فشل .. فكر كثيرا مرة أخرى ولكنه فشل أيضا..كان لا يزال جالسا على فراشه نصف عاري وبحزن ثقيل له رائحة .. كان قد دس أصبعه في أنفه ليستخرج القرف الذي يضايق مجرى تنفسه ولكنه فشل أيضاً ... حاول الاستمناء فتذكر صوت مديره الشاذ في الشركة وفشل أيضاً ... وضع اللابتوب على فخذه وحرارية مروحة المعالج تدفع السخونة من اللابتوب إلى قضيبه النائم .. فتح صفحته في الفيس بوك وكتب : فكر كثيرا لكنه فشل .. فكر كثيرا مرة أخرى ولكنه فشل أيضا ..وها هو ينظر إلى نصف وجهه في الصفحة ويحك رأسه مثل الأحمق


.
.
- الو رشدي..
- أهلا يا صديقي
- رشدي هل أنت بخير ؟
- نعم يا صديقي أنا بخير ..


.
.
رشدي الغدير


 

سأنقل الزكام إلى أكبر عدد من المصلين بعد قليل في المسجد

190794_10150108203607029_41365537028_6665743_7504211_n

الممرضة ..كانت ترتدي الأبيض يا أصدقائي .. قررت أن تقيس حرارتي .. بحثت عن ميزان الحرارة في الرف الأول ثم الذي بعده حتى وصلت إلى أحد الرفوف السفلية وهنا اضطرت للانحناء قليلا كي تتمكن من البحث عنه جيداً ... أنتم لا تعرفون إلى أي مدى من الروعة كان جمال مؤخرتها في تلك اللحظة بالذات .. حين وجدت مقياس الحرارة اعتدلت بجسدها الكمثري المحفوف بالرهافة والتفتت بعفوية لتضع مقياس الحرارة في فمي .. قالت : يا ساتر يا أستاذ حرارتك مرتفعة ... قلت لها نعم ... نعم ... حرارتي مرتفعة جداً ..جداً 


.
.
.
وها أنا أجد صعوبة في الجلوس على مؤخرتي بعد أن غرست الممرضة ابرتها الحادة في شدق مؤخرتي الأيمن ...اللعنة ..يالها من مجرمة وجب قطع رأسها بفأس له عطفة تلمع ...


.
.
أنه تواطوء سافر بين ظروفي الصعبة و فيروس الانفلونزا الغبي الذي أختارني كحاضن له قبل البارحة .. لاشك أنني لن أتعرف أصلا على الشخص الذي أطلق الفيروس بعد أن وجهه إلى وجهي المستدير تماماً ... لكن الألم الحاد لحكمت الفيروس سيظل يتفجر تحت الجلد بغموض و سعال و وهن و احتقان الجيوب الأنفية الفارغة من كل شيء سوى المخاط .. لن أتفاوض مع الدنيا بشأن صحتي .. لا لن أفعل هذا ..
.
.
ماذا عن الانفلونزا ؟؟ 
.
.
الانفلونزا إشارة خبيثة تعطيني انطباع أولي بأنني ما زلت محسوبا على أبناء البشر الضعفاء ... اشارة خبيثة لا يجب تصديقها ...
.
.
أتفووووو على السياسة ..
.
.


لقد استيقظت للتو ... سأصلي الفجر نصف نائم وبكامل الزكام وانسداد فتحة أنفي الشمالية جداً .. أعيش وحدي مثل بيضة فاسدة خارج الثلاجة وهذا لا يزعجني اطلاقا .. أتذكر العراك الذي حدث بيني وبين شلة الشعراء في التجمع الأدبي قبل اسبوع .. لم أتمالك نفسي قلت لهم ( كس أختكم يا خولات ) في الحقيقة كنت أريد أن اقول لهم ( أرجوكم أنقذوني من هذه الوحدة والغربة والموت) لكنهم لم ينتبهوا لكل هذا الدم الذي يسيل من مخيلتي...

.
.
سأنقل الزكام إلى أكبر عدد من المصلين بعد قليل في المسجد .. سأسعل في كل أتجاه وسأستمر في التهليل و التسبيح و الدعاء على أعدائي فقط 
.
.
رشدي الغدير  

أتربص كالممحاة باسماء النساء في قصائدي وأنتعل أحذية تشتم الطريق

39445_170931486278417_100000847018366_336139_8183836_n


<photo id="1" />


كنت في بطن أمي حين كتب هذا الرجل قصيدته التي عشقتها عن ظهر قلب .. وها أنا اقابله وأمد يدي لأسلم عليه ..ظننته مات منذ زمن .. ...قلت له :

- السلام عليكم ..اسمي رشدي الغدير وأنا معجب بك 
- عليكم السلام ..و أنا معجب بك اكثر يا رشدي الغدير وأتابعك في تويتر
.
.
بهت وجهي وتراكمت الأسئلة تحت لساني .. شعرت بغبائي .. وابتسمت مبتعداً ..و ها أنا أتربص كالممحاة باسماء النساء في قصائدي ..ارتق المختلف من الفوارق المجازية بين الكفر والإيمان في صدري ..ما زلت أنتعل أحذية تشتم الطريق وعلى قميصي آثار لدم قديم ليس دمي ...والرجل الوحيد الذي أعجبتني قصيدته ارتكب اثما لا يغتفر عندما تحول من رمز تاريخي أحبه إلى مجرد وغد يتابعني في تويتر ..
.اللعنة ..هذا فيه مضيعة للوقت


.
.
أحاول النوم منذ ساعة ونصف ... ممسكا بالريموت كنترول أقلب كل المحطات الفضائية بحثاً عن هزة عنيفة او خفيفة لأثداء المطربة شمس الكويتية فأقع دون قصد على انتصارات للجيش الحر وانتصارات مماثلة لجيش بشار الأسد ...الكل يزعم أنه أنتصر على الأخر ..احك رأسي ببلاهة وأشعر أن الشعب السوري هو المهزوم الوحيد .. أعود للبحث عن الهزة المنشودة فأقع على برنامج ديني يحذر من عذاب الدنيا و عذاب القبر وعذاب جهنم ..أهرب إلى محطة فضائية أخرى تعرض تخريب المتظاهرين الشيعة في البحرين ومخططهم المجوسي في القضاء على أهل السنة وخطف البحرين وتسليمها إلى ايران .. أهرب إلى قناة أخرى تعرض مباراة قديمة لكرة القدم ... اللعنة على هذه الذاكرة التي تحفظ كل تفاصيل الهزات المدروسة لأثداء شمس الكويتية ولا تحفظ رقم سيارتي او رقم هاتف بواب العمارة الوغد الذي يكرهني ... 


.اللعنة ..هذا فيه مضيعة للوقت


.
.


لا تحتاجين بالتأكيد إلى أن أخبرك بأن محاولاتي في التوقف عن التغزل في النساء كلها فاشلة ولكن ليس ذلك بسبب أنني زير نساء او خائن بالفطرة او بسبب أمراضي النفسية التي تجعلني أستجيب استجابة عمياء للجمال الأنثوي النائم على قارعة المكان ... لا يا حبيبتي الأولى و الأخيرة .. أنه الشعر يا ذات العيون المقوسة .. الشعر هو ما يدفعني للبحث طوال الوقت عنكِ في كل النساء .. ولا أجدك ... اللعنة هذا فيه مضيعة للوقت


.
.
رشدي الغدير 

الخميس، 22 يناير 2009

لقاء


رشدي الغدير:


الفنانة فدوى المالكي الا توافقيني الرأي في ان التوجه التجاري وتحول بعض الفنانين من اصحاب رسالة الى تجار واصحاب قنوات وشركات انتاج همهم الأول زيادة الربحية على القيمة الفنية امثال الفنان راشد الماجد على سبيل التجربة وكيف تقوقع بانتاجه ولونه وابتعد عن الاغنية المكبلهه هو السبب في انحدار الذوق العام الغنائي


الا تعتقدين اننا نحتاج موازنة متزنه نحتاج الكلمة الغنائية الجادة بعيد عن التسطيح واتهام الشعب العربي انه يعشق الكلمات البسيطه السهلة مثل اغاني يا التاكسي واركب الحنطور وما شاببها فيما الواقع يؤكد ان مبيعات البومات فيروز وام كلثوم هي الاعلى حتى الان


 123261


 


 


الفنانة فدوى المالكي :


فهمت انه من ضمن الأشياء التي تغضبك حال الغناء العربي حاليا
و صدقني نحن سائرون نحو التغيير ليس لأن الجمهور أفاق فجاة ولكن لأن المستهلك مل من نفس السلعة و حصل له اشباع من رؤية الأشياء التي كان محروما منها, و أصبح اليوم يشاهدها دون ان تخدش حياءه و لا حياء أسرته , و هذا راجع للتعود فقط لا غير


سيبدأ هنا برايي التركيز على الأذن و ما يقدمه من يغني او من تغني, لأن هذا التوجه بدا حتى لدى معظم الشركات الفنية التي بات همها الأكبر هو تعويض الخسارة الناتجة عن القرصنة بمداخيل الحفلات الحية , و التي لن تحقق اي ربح الا باصوات حقيقية , على ما اعتقد


هذا تحليل اقتصادي صرف مني باعتبار اني مجازة في العلوم الاقتصادية
و هو ممزوج باحلام الانسانة العربية التي تتمنى ان يعكس فنها اصالة الفن العربي و الحس الراقي , اما الصوت و اللحن و الكلمة و التوزيع و العزف , فهم موهبة طبعا


, و يبقى نجاحها رهينا بأشياء كثيرة اهمها التوفيق من الله سبحانه و تعالى بعد اجتهاد كبير


 


 


رشدي الغدير :


الفنانة فدوى المالكي رأي متفائل ومقنع
الحمدلله كما كنت اظن تماما
انتي فنانة مثقفة وتستحقين الاحتفاء التحليل رائع وواقعي
ويقودني لطرح بعض الاسئلة


التراث المغاربي غني بالفلكلور والاهازيج الشعبية والفنون التي نجهلها نحن سكان شرق الوطن العربي ما السبب الذي يدعو الفنان الفنانة المغاربة لاهمال هذا التراث الثري والرحيل الى تراث الاخرين وتقديمه


 


 123261


الفنانة فدوى المالكي :


انا أقدم الاغاني المغربية في كل مناسبة تتاح لي . قدمت اغنية انا ديني دين الله بعدة مناسبات بصوت الخليج , بقناة الوطن , بمهرجان فاس للموسيقى الروحية , و أعدت توزيعها و تسجيلها بالأستوديو
و قدمت بنت بلادي على قناة الوطن , و قدمت اغنية وعدي أول نجاح لسميرة سعيد بالمغرب, قدمت وعدي على روتانا و على قناة قطر, و لاقت ردود فعل رائعة.
ووووو أقدم كل هذا خدمة لصوتي لأن هذه الأغاني جميلة فعلا, و سترى أيضا حلقة خاصة بي على تلفزيون م ب س و ما قدمته من اغاني مغربية فيها.
و لدي خطة لتقديم اغاني جديدة مغربية خاصة بي في الفترة المقبلة لكن تحتاج الكثير من التجارب الفاشلة و الجيدة و ما دون ذلك حتى أصل الى أغنية رائعة
أما بالنسبة للفولكلور المغربي فهو معروف لدى الكثير من الفنانين الخليجيين , وافرح كثيرا عندما يقدم احدهم أغنية مغربية لن هذا فيه انتشار للهجتنا الصعبة بالنسبة للأذن الالشرقية و الخليجية, هي طبعا ليست صعبة , لكنها لم تنتشر اعلاميا مثل مثيلتها المصرية التي سمعها العالم العربي منذ بداية القرن , و مثيلتها الخليجية التي أصبحت مفهومة بفعل الطفرة الاعلامية التي حصلت للأغنية الخليجية و التي بدأها محمد عبده و طلال مداح منذ الستينات.


 


 


رشدي الغدير :


في الجانب الاخر اغاني الراي او فن الراي المغاربي يشهد حضور في الدول الاوربية ومتابعة من قبل الغرب في فرنسا خاصة كثيرا ما تنجح الحفلات هناك اقصد حفلات الفنانين المغاربة بكل اطيافهم فيما نشهد جفاء عربي من قبل وسائل الاعلام العربية لهذا الفن هل هناك ما يعيب او يخدش الذوق العام في نظر الاعلام العربي لو تم تغطية وتقديم هذا اللون


هل هناك وريث او وريثة للفن الاصيل عندكم اقصد للفن الجاد الذي قدمه الكبير الدوكالي ومرسول الحب وغيرها من الاغاني الخالدة ام ان الاذن المغاربية اصابها ما اصاب اختها الاذن العربيةمن تبلد


ما هي الاسباب في انتشار موجة الاغاني السياسية وايقاعات الراب والهب هاب المغاربية هل هي موجة تغريب للهوية المغاربية ام هي موجة تنفيس للكبت وما خطر هذا النوع من الفن ان كان يمكن تسميته فن على الذائقة عندكم


الفنان الخليجي يشعر دائما انه اقل قدرا من الفنان المغاربي فيما يتعلق بالانتشار العالمي نجد دائما تعاون او دويتو يجمع فنان عربي خليجي او لبناني بفنان من المغرب العربي كما حدث بين الشاب خالد واحدى الفنانات عندنا
فيما نجد ان الفنانات المغربيات يتجهون للخليج ويغنون اللهجة الخليجية مثل اسماء المنور وذكرى رحمها الله وغيرهن
هل هناك ما يفوتني فهمه ام ان هناك تفرقة في منح فرص النجاح بين الفنان والفنانة عندكم


 


123261
الفنانة فدوى المالكي :


الراي فن انتشر و نجح بأوروبا لأنه يجمع بين التغريب و نكهة الغناء المغاربي و التوزيع الموسيقي المتجدد و الكلمات الجميلة أحيانا التي تتغنى بالغربة و عذابها والامها , و تصف ايضا الواقع اليومي للمغترب المغاربي
طبعا هناك مطرب عبقري انا أحبه كثيرا هو الشاب خالد , و الذي حقق نجاحات عالمية لم يصل اليها أحد دونه
و كذلك كانت جميلة جدا تجربة الشاب مامي و الشاب حسني رحمة الله عليه


مشكلة أغنيتنا المغربية هي الاعلام , نحتاج شركات ضخمة و قنوات فضائية تفرض الأغنية و تجعل نجوم الغناء يغنونها و ينشرونها, و هذا طبعا لن يتحقق بين عشية و ضحاها 


غناء الأغنية الخليجية لم يعد مقتصرا على الأصوات المغاربية , لكن انتشرت الأغاني الخليجية بأصوات مصرية مثل أنغام و امال ماهر , و خليجية طبعا, و سورية مثل أصالة نصري


الأغنية الخليجية تدعمها شركات الانتاج القوية , و تدعمها الأغنية الجميلة التي تحمل صورة من الصحراء العربية و الحب الجميل المثالي
و طبعا هذا شيء رائع ان ترى كل بلد يدعم فن بلده , وأتمنى أن تنتقل الينا العدوى في المغرب و نرى شرمات انتج ضخمة تدعم أغاني المغرب و اللهجة المغربية, لكن دعني أقول لك أنه حتى في حال توفر هذه الشركات الضخمة فسوف أغني شرقي و خليجي و مغربي و فرنسي و كل الثقافات لأن احساسي هويته عربية أندلسية ضاربة في جذور التاريخ
هذا هو رأيي


أقصد أن الاغنية الخليجية أهم عنصر فيها هو الكلمة الشعر الرائع و الصور الشعرية الغير مستهلكة


 


رشدي الغدير :


رائع انتي بارعة في التخلص من الفخاخ
اجوبة في قمة الاتزان
تدل على شخصيتك وتفكيرك النير
شكرا لهذا اللقاء السريع انتي فنانة جادة وصوتك مثقف جدا


 



الفنانة فدوى المالكي :


ههههههههههههههههههههههه
انا لم ار أي فخ في اسئلتك و انما اجبتك بشكل منطقي
بعد قليل تذاع لي اغنية عايز جوباتك و هي اغنية الرائعة نجاح سلام و السنباطي العظيم, و حققت لي انتشارا كبيرا بالمغرب



رشدي الغدير :


رائع اعتقد انها اغنية صعبة وطبعا صوتك المثقف قادر على مزجها بروح المغرب وصالة التراث وعبق الاهازيج لتخرج بحلة اجمل


 


الفنانة فدوى المالكي :


اسمح لي أن أسألك بدوري ماذا يعني لك صوت مثقف؟
لأنني سمعت هذه العبارة كثيرا


 


رشدي الغدير :


الصوت المثقف هو الصوت الذي يحمل رسالة الصوت الذكي في توقيت العرب اللحنية وفي التموسق مع الجمل الصوت المثقف هو الصوت المتمكن في تجسيد المفردات اللحنية والعبارات التصويرية في النص الغنائي صوت لا يناسبه التنطيط والتعالي والخروج والنشاز الصوت المثقف هو الوريث الشرعي للرموز الغنائة والمنافس لها الصوت المثقف هو الصوت الذي يؤدي اغاني فيروز بتلقائية ودون تكلف الصوت المثقف صوت يشجي الروح بعفوية
ثمة اصوات جميلة لكنها غير مثقفة مثل احلام خالدعبدالرحمن لطيفة مصطفى قمر هذه اصوات جميلة لكنها وقتية تزول من الذاكرة الصوت المثقف مختلف صوت يوقر المشاجب الروحية نجده في الموشحات والاغاني الصعبة
وصوتك بكل جدارة هو صوت مثقف


 


123261
الفنانة فدوى المالكي :


أنا مجازة في العلوم الاقتصادية
ولا أعتبر نفسي مثقفة أبدا لكن بحكم حبي لأعلام الانسانية تعلمت بعض الأشياء لكنني لست ممن يقرأون كتابا كل يوم


بصراحة اشعر بمسؤولية أكبر و خوف شديد عندما اسمع هذا الكلام الملقى على عاتق أوصافي


و اخاف اكثر لنني لم اقدم بعد البركان من الأحاسيس و الأفكار التي تغلي بداخلي
لكني بتشجيعاتكم قادرة على االتحدي باذن الله



اشكرك من كل قلبي