Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات لستُ بخير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لستُ بخير. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 16 سبتمبر 2013

نادم جداً

196102_10150117742762029_160004_n


عرفت نفسي منذ الطفولة كنا أنا و أنا نربي الكلاب في جماجمنا ونقتلها فيما بعد ..هو يعرفني من رائحتي وأنا أعرفه من شكل أعقاب السجائر التي يرميها في الغرفة خاصة عندما يكون خائفا ومرتبك ويدخن سيجارة في مؤخرة سيجارة مثل قواد قلق على مومساته الضعيفات ..يحدث كثيراً أن نتعارك في الغرفة يحدث كثيراً أن يتهور ويصفعني على وجهي يحدث كثيراً أن يعتذر مني ويقبلني في عيوني وهو ممسك بالسكين ..يهمس في اذني ويقول : يا أنا لا تغضب أنت تعرف أنني أحبك واكرهك بصدق


.


.


-  قبل سنوات كان محطماً وتائه مثل قنفذ عجوز في غابة ..كنت أراقبه من بعيد وهو يهم بالانتحار ..الأحمق قطب رسغ يده بالموس وراح يراقب تدفق الدم ..أقتربت منه ..أخذت الشفرة من يده ..وضممته إلى صدري فدخلنا في نوبة بكاء متواصلة ..أقنعته أن الحياة متسعة جداً رغم ضيق بنطالها وسخطها وكراهيتها على شخص ليس له ملامح محددة مثله ..نحن اصدقاء رغم كراهيتنا لبعضنا البعض.


.


.


- أحاول تنظيف صدري من الخوف وأن أجد من يلقي في جنازتي نكتة باردة ليبتسم القبر قبل أن أصفعه بعظامي.. يخيل إلي أنني أموت وسط زحام السوق وانا أمارس العادة السرية بقضيب من الريالات الورقية فئة المائة ريال تماماً ذلك لأني أفنيت عمري انا اؤدي جميع واجباتي مثل طاقم أسنان جديد في فم طفل


.


.


أنا مخلص جداً لفكرة الفناء وأتحدث عنها مثل نهر لايتوقف عن الجريان لهذا أستحق الشنق مثل بطل في نهاية الفيلم وحبيبته تبكي أمامه وتشق جيبها وتلطم مثل النائحات على مقتل الحسين


.


.


- هل أنت نادم على شيء 


.


.


- لا لست نادما على شيء


.


.


رشدي الغدير 


.........................


خارج اللعنة كان هناك حديث ممزوج بالندم في صدري حاولت اخفائه لكنه يباغتني مثل رصاصة في رأسي..ماذا سأقول لأطفالي .. هل أقول لهم أنني لم أفعل شيء في حياتي غير اشتهاء النساء والتقاط آثارهن على الأرصفة وفي محلات بيع الايسكريم والملابس الداخلية وجمع حرارتهن من سروج الخيل والمقاعد الأمامية في الباصات الذاهبة إلى مكة المكرمة هل أقول لهم أنني كتبت قصيدة ملساء وأنزلقت فوقها لأستقر في قاع الجب ليتركني يوسف والذئب والقميص الذي قد من دبر دون ماء .. لاشيء أتركه لكم غير الأسى يا أطفالي الصغار... لا شيء 


.


.


أنا نادم جداً








رشدي الغدير

الثلاثاء، 25 يناير 2011

وسأقنع الدجاج بالطيران...رشدي الغدير

 


رشدي الغدير


رأوه يحرك الماء في يده
كمن يغسل شيئاً ما.
لمَّا سألوه . . . ماذا تفعل؟
قال: أمرِّن الاسماك
على التنفس والبكاء
...وأزعنف يدي
وسأقنع الدجاج بالطيران
..وسأعلم الرصيف كيف ينتظر الناس
دون أن يتحرك
حتى أجد وطنا لا يصفعني ….
ويهرع مبتعدا
.
.
ما إسمك
إسمي
رشدي
.
.
.
رأوه يحرك القدر بإصبعه
ويصرخ من وجع الجوع
يغرس أسنانه في تراب الصحن
لمَّا سألوه . . . ماذا تفعل؟
قال … أحاول اٍقناع أمي بوطن لا يركل
...وشوارع لا تهرب منسلة مثل ثعابين الغابة
وبمزارات اولياء الله
المتخاصمين مع الجنة
.
.
ما إسمك
إسمي
رشدي
.
.
.
رأوه يرفع قميص الليل
ويحرك اٍبرة بالهواء
وكأنه يخيط شيئاً ما.
لمَّا سألوه . . . ماذا تفعل؟
قال …. أرتق ثقوب السماء
...للموتا المحزونين
ولوالدي ...
الواقف كابتسامة على وجه فقير
حتى لا يتسرب البكاء من قبره
ويزعج جيرانه الموتى
.
.
ما إسمك
إسمي
رشدي
.
.
.
يرتفع دعائه فتبكي الملائكة
بإصرار على فضول أحمق
يقتل نفسه بمطرقة الرؤيا
لمَّا سألوه . . . ماذا تفعل؟
أبتسم بصمت
.
.
.
وقال
أنا
أبحث
عن
اسمي
.
.
فكان إسمه رشدي الغدير

الأربعاء، 31 مارس 2010

ر غ ي ف

 



كيف يتسنى لي سماع صوتك ولفافات الشاش البيضاء تحجب رأسك ، وأنفك نصف مبتور، ومواسير الأكسجين النحيلة موصولة الى داخل قصبتك الهوائيه، وأنت على السرير بجانبي ،ولم يتبقَ مدخلا شاغرا لحقنة جديدة تدس الحياة في أوردتك، هل أسمك موسى؟ سمعت الممرضات يرمين على بعضهن الحنق والغضب البارحه عندما توقف قلبك عن النبض، كدت تفارق الحياة وأنا أنظر اليك وعيونك الصغيره تستنجد بي، سمعتك تتحدث عن أمك المريضة،  وعن السيارة التي دهستك في شارع العوامية،لم تتذكر من كل ما حدث غير مقدمة السيارة وصوت فرامل ورائحة لحمك المحترق، هرب الوغد الذي دهسك وتركك كقطعة شطرنج مائلة تنزف من كل مكان ،حتى الناس الذين تحلقوا حولك سرعان ما تركوك في مكانك خوفا من المسؤولية واستجواب الشرطة ،فيما واحدا منهم التفت إلى جسدك وهو يشعر بتأنيب الضمير ،وأنت تنظر إليه مباشرة في عيونه ،وخطواته تبتعد عن المكان.. هل أفتقدك اصدقائك في المدرسة؟ .. هل بادر أحدهم الى وضع دفتر وممحاة على طاولتك وكرسيك الفارغ؟.. هل يشعر الكرسي بالحنين لتقوس ظهرك وحرارت جلوسك عليه منذ أن دخلنا هذا المستشفى؟.. لم يزُرنا أحدٌ حتى أمهاتنا ! ..رغم أنك تشعر بوجود أمك في المكان أمك التي ارسلتك صباح ذاك اليوم المشؤوم لشراء الخبز، هل كان رغيف الخبز الساخن يستحق هذه المغامرة؟.. قالت الممرضة أنك من عائلة فقيرة تقدس الخبز..وأن والدك هجر البيت قبل أن ينبت الشعر أسفل أنفك ، ذلك الشعر الخفيف الذي يوحي برجولة متفجرة في وجه طفل شبه ميت ،فَقَد شعوره بجسده واقترب من الخلاص البارحة.. صدقني يا موسى حاولت تحريك قدمي لأقترب منك قليلا،لكن السيخ الحديدي المزروع في فخذي والمثبت بمسامير فضيه منعني من مغبة لمس يدك .. هل تؤلمك روحك وهي تحاول التخلص من جسدك ؟..هل تعلم البارحه عندما توقف قلبك عن التحدث إلي رأيت وهجا أعلى السقف وسمعت صوت الملائكة شعرت أنها تحتفي بخلاصك، وكأنها تعلم أن رغيف الخبز الذي انتزعه منك المسعفون وهو مبلل بدمك سيتحول الى أرغفة من رحمة ..يطعمك الله إياها في السماء.. هل تعلم سبب دخولي أنا في هذا المستشفى ؟..لن تصدق الأمر يا موسى ..كنت قبل ثلاثة أيام أحاول التخلص من روحي  صعدت إلى أعلى البناية ووقفت على حافة السطح ،تأملت كل شيء المدينة والناس من أعلى ،أحسست بهواء بارد يدغدغ عنقي مرت ذكرياتي كلها أمامي وبوضوح لم أعهده من قبل ،تنفست ذكرياتي بعمق وابتسمت وفردت ذراعي وأنا اتقدم الى الحافة، وضعت قدمي في الفراغ، شعرت بارتفاع جسدي عن البناية ، لمست غيمة خجولة وتذوقت برودتها ، مر كل شيء في لحظات، شعرت بعد هذا بوخزة خفيفة في ساقي .. عرفت أنني ارتطمت بالأرض ودخلت في عتمة.. لم أعرف ما حدث لي فتحت عيناي على وجهك وأنت ممدد على السرير بجانبي ، اعتقدت بداية الأمر أنني نجحت في إنجاز المهمة وحررت روحي من سجنها.. لكن عندما دخلت الممرضة المحجبة تيقنت أنني ما زلت في عالم البشر التعساء.. قلت في نفسي يستحيل أن تتحجب النسوة في الجنة وتحمل الحقن والانبولات الملونة.. لا تقلق يا موسى سنتخلص من أرواحنا في يوم ما   ...
.........
فارق موسى الحياة بعد كتابتي لهذا الشيء بساعة واحدة في مستشفى القطيف المركزي.
حاولت إقناع الممرضات أن موسى يتحدث إلي لكن لم يصدقني أحد.
مازالت روح موسى تزورني وتتحدث معي .... كل يوم
.
.
رشدي الغدير
كتب بعد محاولتي الثالثة في الانتحار
r0509932227@hotmail.com

الأحد، 7 مارس 2010

كنت أتلوا عليه ما تيسر مني ... رشدي الغدير

 



اتذكر انني كنت اجلس الى البحر وأتلوا عليه ما تيسر من كتب اسرقها خلسة من مكتبة والدي هكذا ببرائة لا يمكن وصفها اركض حافي الاقدام الى البحر وانا احمل بين يدي كتاب يصل الى نصف صدري لفرط ضخامته مثل الالياذة لهوميرس او الكوميديا الالهية لدانتي او الفصول الاربعة او حتى طواسين الحلاج واجلس الى صخرتي اسميها صخرة اللقاء في جزيرتي دارين التي ولدت فيها
.
.
.
 اجلس على الصخرة وامد رجلي لتلامس الماء واغرق في تلاوة لاحد الكتب التي لم اكن افهمها لصغر سني استمر في القراءة حتى يصل الماء في مد لا يتوقف الى اعلى من الساق قليلا والاسماك الصغيرة تدغدغ اصابع قدمي بمودة قد لا اجدها في مكان اخر وحده مغيب الشمس ينبهني الى حتمية التوقف والعودة الى المنزل هكذا كنت اقضي الايام بطقوس حذره لم اخطط لها مسبقا اين اجد نفسي بالواقع انا مازلت ابحث عن نفسي حتى هذه اللحظة لكن حتما اشعر بشوق للطفل السمين المغرم بالشوكولاته وبكتب لا يفهمها ذاك الذي تلبسني في مرحلة مبكره
.
.
.
 لذاكرة الطفولة تجليات زرقاء ان صح لي القول لن ابالغ ان مارست هذا الادعاء الواقعي في انني ابن البحر الشرعي وابي هو هذا البحر النائم بمبحة اصطبغت روحي البكر بمائه وتعلمت لغة التأمل من امواجه لقنني البحر اكثرالمفردات غموضا وسحرا كلما اوغل الطفل في تفسير علاقته بالبحر تدهشه اللحظة المجبولة بالتفاصيل صغيرا كنت والبحر رفيقي زعنف ذراعي واشعل الفتنة في الصدر البحر بطبيعة الحال يسكنني وينتقل من مكانه داخل الروح الى الورق ليندس بين الطيات حتى ان المذيع التلفزيوني محمد العلي وفي لقاء لقناة التلفزيون السعودي لقبني بشاعر
البحر لشدة تمظهر البحر في النصوص التي اكتبها اعتقد انها العلاقة الكثيفة التي يتركها البحر كوشاح شفاف فينا وشاح لا يمكن التخلي عن روعة انسداله في الروح
.
.
.


 علي حقا ان اعترف ان اختياري لتخصصي الدراسي لم يكن صدفة لم اخطط لها بل كان رغبة تراودني فبعد تخرجي من الثانوية كان حلم السفر واكتشاف الكره الارضية يأسرني ان انافس النورس الذي اغبطه واتحول الى كائن يسافر عبر البحار بسفينة تشق عبابه دون ان تؤلمه كانت فكرة تسحرني والدي اطال الله في عمره كان يصر على دخولي كلية الطب لكن لم اتخيل نفسي يوما امسك بحقنة او مشرط او سماعة اعلقها حول رقبتي مثل تميمة خاصة انني اكره الحقنه واخافها هذا الخوف يرافقني حتى الان يا سيدتي كما ان جزء من روحي يتوق لدخول كلية الادب والاحتفاء بهواء اتنفسه كل يوم لكنني لم اندم على اختياري للملاحة خاصة انني قريب من البحر صديقي الابدي في النهاية نحن حصيلة ما نختاره ويجب ان نشعر بالفخر حتى لو كان الاختيار لا يعجب الاخرين
 كما أنني أكره الاطباء بوصفهم حاملي الحقن والسماعات
.
.
.


 حقوق الكتاب الادبية المنتهكة من قبل المسؤولين على مؤسسات الاعلام في عالمنا العربي للأسف الاعلام السعودي والعربي لم يخدمني ابدا اعتقد انها مشكلة تواجه كل المبدعين العرب في اوطانهم ثمة قطيعة متعمدة بين الجهات المسئولة عن مشاهدنا الثقافية وبين المثقفين العرب انا شخصيا اشعر بالحزن والمراره لعدم اهتمام الاعلام العربي بأنجازاتنا العالمية انا وغيري من المبدعين عزائنا الوحيد هو لحظة صحوة قادمة تشعرهم باهمية احتضان ابنائهم وعدم التفريط بهم خاصة ونحن نشاهد هجرة العقول العربية الى الغرب بسبب هذا الاهمال لكن في النهاية انا اكتب لأنني اريد ان اكتب ولا اهتم ان كان هناك مقابل مادي لما اكتب يهمني فقط ان اكتب وان انصت لذاتي المنهكة وهي تتنفس على الورق عبر الكتابة ولا يهمني لو لم اخذ حقي
ابدا
.
.
.
 بالنسبة لي المرأة تجسدالوطن والحياة والتفاصيل اليومية وهي مكون يكاد يكون طاغيا على كتاباتي فكل ما في المرأة من شفافية وعشق وحسن وحب يجعلها حاضرة في نصوصي الشعرية واحتفائنا بهذ الحضور يعكس انسجام ارواحنا السوية التي تقدر المرأة الانسانه في مجتمع لا يقبل الانسجام معها مجتمع يقصي المرأة ويضعها في زاوية بعيدة عن الصورة ومركزها بعيدا عن الضوء انا احاول في كتاباتي ان اعيدها الى مكانها الطبيعي بوصفها الجزء الذي لا يمكن الحياة بدونه بوصفها الانساني على اقل تقدير وحتى لو لم انجح في اعادتها الى المشهد فيكفيني شرف الكتابة عنها
.
.
.
 لست منذورا لتحرير المرأة السعودية من قيود المجتمع انا كشاعر مهمتي الوحيدة ان اشير الى الخلل ان اصرخ من بعيد والوح بيدي الى حيث يجب التحرك ثم امضي الى سبيلي او الى الموت البحث عن الاسباب ليس مهنة الشاعر و لا اريد ان العب دور غير دوري في المجتمع كشاعر رغم ان البعض يحاول تحويلي لى مصلح اجتماعي او مؤرخ تاريخي او اخصائي تربوي وهذا يدعوني للضحك
ان مهمتي كشاعر مختلفه واكثر صعوبة اعطاء الحلول ليس مهنتي ابدا ولا يجدر بي ان اعطي حلول ابدا انا كشاعر منحني الله قدرة الرؤيا في العتمة قدرة ان اسبر الغور بحدسي المفرط بالتكهن
ثم اكتب هذه الرؤيا وامنحها بشكل مجاني لمن سيستخدمها فيما بعد ليوجد الحل وانا اعتقد ان على المرأة ان تنقذ نفسها من براثن القيود المقيته لا اعلم لماذا اكره غلاف الضعف الذي تحاصر المرأة نفسها به عليها استحضار شجاعة الانثى التاريخيه والتوقف عن البحث عن المنقذ الرجل الذي سيخضعها لسلطته فيما بعد
.
.
.
بالطبع هناك شاعرات وروائيات عربيات اتابعهن بشكل منتظم وانتظر اصداراتهن بفارغ الصبر اعتقد ان الاقلام النسائية قد تحررت من القالب النمطي الذي وضعها فيه الرجل ومن البرقع الذي يخفي ملامحهن الادبية وانتاجاتهن الفكرية وانا حقا سعيد بهذا الامر
لكن دعينا لا نذكر اسماء معينة حتى لا اظلم من لم اذكر اسمائهن
.
.
.


 اريد ماء  سأكمل دون ماء
.
.
.
 الكثير من النقاد يطلقون علي القاب جديدة كل فترة وصدقيني لا اعلم سبب مقنع يجعلهم يفعلون هذا لكن اعتقد انها تعدد الشخوص في نصوصي احترامي وتقديري الكبيرين لكلّ الذين خلعوا عليَّ عباءات من الألقاب، تعبيراً عن مزيد من الإعجاب، أرى أنّ الألقاب حواجز تفصل بين الإنسان وحقيقته، لذلك لا أطمح إليها أبداً، ولا أرى فيها امتيازاً خاصاً، فكلّ شاعر في بلده تُطلق عليه الألقاب من معجبيه، الذين يفصّلون له حلل الثناء وأردية المديح، ويضفون عليه من الإطراء ما يرفع قامته لكن انا اعلم ان الالقاب دليل محبة وحفاوة من النقاد والمتابعين انا شخصيا لا افضل اي لقب سيكون من الرائع ان اعلن تنازلي عن كل الالقاب


تحياتي


رشدي الغدير




 

الأحد، 20 ديسمبر 2009

أخاف من الصمت الكامن في الأشياء حولي..


 





 



هذا يحدثُ باستمرار.. صدّقني أيّها الطبيب ولا أجد تفسيراً مقنعاً، خاصة عندما أجد وجهي في صحن الزبدة؛ كان من الممكن أن أخسر عيني، هل تعلم؟ كنت مترددا من دخول عيادتك، قلت في نفسي: ما الذي سأقوله للطبيب؟ هل سأخبره عن الكدمات والخدوش التي أجدها تلون جسدي كلما استيقظت من النوم ولا أعرف كيف أصبت بها؟ ماذا عن الأوراق والبطاقات الشخصية والفواتير القابعة في جيب ثوبي ولا أعرف مصدرها ولا أتذكر كيف وصلت أو متى وضعتها أو من هم أصحابها .. هذا محيّر!

يحدث كثيرا أن تتصل بي فتاة تقول أنها تعرفني وأنني كنت معها البارحة في الليل وأنا أقسم لها أنني لا أعرف رقمها ولا أعرفها ولم أقابلها في حياتي، حتى المال يختفي من محفظتي ولا أعرف كيف يتبخر..

أعلم أنني أشخر مثل بعير على السّرير.. تبدو الحقيقة مخيبة، يحدث كثيراً أن أسقط منكباً على وجهي لفرط تقلبي المستمر، ودائما ما أحلم أنني أصعد درجا ما؛ لذلك فرجلي تتحرك وأنا نائم، ثم أصل إلى أعلى الدرج لأستيقظ وأجد نفسي في المطبخ عارياً ومستلقياً تحت الثلاجة!

جربت أن أربط رجلي إلى السرير.. لن تصدق ما حدث، استيقظت ووجدت أنني كسرت الأعمدة تماماً، هل أنا مريض أم ماذا أيها الطبيب؟!

في إحدى المرات ذهبت إلى مطعم أبو نواس في الشارع التجاري، قال لي المحاسب أنني لم أنتظر البارحة لأستلم طلبي، أجبته بأني لم أكن في المطعم البارحة فضحك بوجهي وقال: أنت حر لكن لا تدفع الحساب لطعام تطلبه ولا تأخذه. ثم أعطاني ستين ريالاً وقال: هي لكْ، أقسمت له لكنه رفض تصديقي..

أيها الطبيب أنا أشعر بالخوف لمجرد محاولة تفسير ما يحدث لي، قبل ثلاثة أيام استيقظت من النوم ووجدت رسالة في جيبي مكتوبة بنفس خط يدي وموجهة إليّ وبأسلوب أدبي رفيع، أعجبت بها جدا وأحضرتها معي، لم أتبين من كتبها هل أنا أم شخص آخر، ومتى كتبت وكيف وصلت إلى جيبي، حتى أن الورقة كان عليها بقع صلصة الطماطم ورائحة الزبدة وموقعة باسم الآخر! صدقني أيها الطبيب برغم كل اعتقاداتي الخاطئة إلا أنني أفسح زاوية ضيقة في عقلي ولا أصل إلى تفسير محدد .. حتى سيارتي كل يوم أجدها مركونة في مكان مختلف وعليها الوحل والغبار برغم أنني لم أحركها من مكانها؟! .. دائما ما أعتقد أن شخصاً يسرقها وأنا نائم لكن الغريب أن مفاتيحها في جيبي دائما .. أشعر بالحيرة أيها الطبيب!

الطبيب : حسناً يا رشدي الغدير هل يمكنك إخباري عن طفولتك قليلا.. عن مخاوفك .. هل كانت الكوابيس تطاردك في نومك، هل كنت تتحرك وتمشي وأنت نائم؟ هل أخبرتك والدتك عن شيء غريب يحدث لك في الليل؟

أيها الطبيب النبيل سيذهلك إن قلت لك أنني لم أكن احلم في طفولتي، كنت أهس في نومي بصمت مثل جذع شجرة مقصوفة، مثل متراس مرمي في ساحة المعركة ولا أحد يهتم به، مثل حفرة لا يقع فيها أحد، أغمض عينيّ وأغرق في سواد الشيء ولا أحلم أبدا..

لم أكن أحمل حنيناً غير معلن لعالم غير موجود، ورغم هذا كنت مخلصاَ جداً للخدر الذي ينتابني، لكنّ أمي كانت تحدثني عن هذياني وتحركي وتجولي في البيت وأنا نائم، قالت أنني كنت أقوم بالليل وأقف قرب السرير أراقبه وأبتسم .. مثل روح تلقي على صاحبها السلام، والطريف أنّ جدتي أخبرتني فيما بعد أنني كنت أمشي إلى غرفتها وأنام مثل قط تحت سريرها، كانت تتركني لنفسي .. أخبرتني أيضا أن الجن يلهون بي كلما تم تلبس جسدي وأنا نائم.

أمي لم تكن لتترك ولدها السمين للجنّ، أخذتني إلى الشيخ جدعان الدوسري رحمه الله ليلون جسدي بخطوط مستقيمة بعصاته الملتوية وهو ينفث الماء والزيت في وجهي، كنت أبكي لفرط الألم وهو يصرخ بي: أخرج يا عدو الله أنا عبد الله، وأنا أرد عليه: أين أخرج ولا أبواب في الجوار، لولا تدخل والدي ومنع الشيخ من ممارسة ساديته الشرعية لكنت عجينة لزبة لشخص يشبهني.

كنت أخاف من كل شيءٍ ساكن لا يتحرك أيها الطبيب، أخاف من الكراسي، من الشجر، من النوافذ .. أعتقد أنني كنت أخاف من الصمت الكامن في الأشياء حولي..

قبل أن أتحول لشاعر يمارس صمته الأبديّ كنت أهرب إلى الكتابة كلما صفعني حدسي المفرط بالتكهن، أذكر أن الشاعر الألماني "غوته" قال ذات مرة: "لكي نحسن كتابة بيت واحد، يلزمنا أن نحلم به" لكني لم أتفق مع "غوته" في هذه الحكمة، فأنا شخص لا يتقن الحلم ..

هل تعلم أيها الطبيب النبيل كنا ونحن أطفال في المدرسة نرتعش لفرط الخوف من مدرسنا الوغد اسمه أستاذ عادل، كان ابن الفسق يخرج لنا شيئه المتدلي ويطلب منا لمسَه وتحسُّسَه، وإن رفضنا طلبه كان يعذبنا .. يضع القلم بين أصابعنا الصغيرة ويضغط ثم يضغط .. ونحن نبكي، في النهاية كنا نسْتسلم لرغبته ونمسك قضيبه البشع بالتناوب، حتى جعَلنا نشعر أنّ قضيبه مادة مهمّة في المنهج، كان يحذرنا من حماقة إخبار أولياء أمورنا بهذا السّر، نعمْ .. كان يسْميه السّر.. ، السّر الخطير!.. هل تصدق أيها الطبيب النبيل أننا كتمنا السر لفرط رعبنا حتى تم نقله من المدرسة بعد أن منحته الإدارة جائزة أفضل مدرس؟! تصور ابن السخط هذا هو أفضل مدرس!! ..

الطبيب : هل يمكنك أن تحدثني عن مشاعرك العاطفية عن الحب مثلا يا رشدي الغدير؟

أيها الطبيب النبيل، لا أجدني منسجما مع استعمال تعبير مشاعر عاطفية عندما يتعلق القول عن لحظة الحب ..، اكتشفت هذا مؤخراً أنني شخص لا يعرف كيف يحب ولا يحمله شوق لأنثى بعينها، قد لا أفهم الأمر بوصفه أزمة وجودية بيني وبين الحب، كنت أظن أن دلالة الحب تحمل غالبا معالم غير واضحة أو مكتملة المعنى، فمثلا لفرط تداول كلمة الحب أصبحت أقع في خلط مبهم بين اشتياقي لجسد أنثى وتوقي لروحها .. لكني أنا شخص يصعب احتماله من قبل الأنثى وذاكرتي مشحونة بلحظات الهجر والنسيان ..

أعترف لك أنني وقعت في حب نساء كثيرات .. أكثر مما تتصور، كان يصدر صوت في داخلي، صوت لا أعرف مصدره يوبخني ويشوه صورتهن في خيالي ، وسرعان ما أستسلم للصوت .. وأهرب بعيدا مثل وغد يركل احتمالاته ويضحك .. كنت أمزق أرواحهن بالفراق والغياب المتعمد، كنت أشطر قلوبهن بفجيعة مخبوءة، أسمي نفسي بنمر النهد وتيس الفحولة، فيما أخفي عنهن خدوشي الصغيرة .. أحيط روحي بسياج منيع من الصّمت حتى لا تظهر نقاط ضعفي جلية، وأنا معهن كنت أعامل الحبيبة على أنها مشروع مستقبل فاشل يجب الخلاص منه سريعا ورميها في دهاليز النسيان ..

هذا لا يعني فشلي تماما في كل المغامرات الغرامية، ثمة واحدة فقط استطاعت جعلي أطوي المسافات من أجلها .. هي أنثى حقيقية والبقية زيف ..

وحدها تمكنت من جس الشريان الضعيف في روحي، وحدها صفعتني بالحب واستحلبت فمي وعلمتني كيف أختصر الطريق إلى برزخ الفرح .. وحدها حولتني إلى شخص لا أعرفه، شخص يحب الهدية ويهدي والدته زجاجة عطر .. وحدها أسكتت الصوت الموبخ في داخلي، لكنها هجرتني! ..

ابنة الرحيل تركتني مثل طفل مشوه في مزبلة مستشفى الولادة، عاقبتني بتخبطي المستمر، وحتى هذه اللحظة أيها الطبيب أشعر أنها موجودة في مكان ما .. ربما منطوية مثل درزينة شهوة تحت حرارة رجل آخر، رجل يغرس قصبته في رحمها ويجعل ذاكرتها بيضاء، يمسح الأسماء ويدهلز الشوارع بجسدها، رجل وقح وأحمق وقبيح .. ربما ضربها على مؤخرتها كلما نطقت حروف أسمي..

أيها الطبيب بدأت أكرهك، الآن عليك أن تخبرني هل أنا مريض هل أعاني من شيء ما؟!

الطبيب : نعم يا رشدي من خلال كشفي على حالتك أعتقد أنك تعاني من حالة اضطراب نفسيّ نسميه المشي أثناء النوم، ويتحدد هذا الاضطراب بأنه يحدث خلال الثلث الأول من الليل في مرحلة النوم العميق حيث يصحو المريض جزئياً ويقوم ببعض التصرفات والحركة والمشي .. ومنهم من يذهب إلى الحمام للتبول أو ينزل على السلم أو يذهب إلى المطبخ ويأكل، أو يفتح خزانة الملابس ويمكن له أن يخرج خارج المنزل. وفي حالات نادرة يمكن أن يقوم بأعمال معقدة مثل حالتك أنت، فأنت تقوم بقيادة السيارة والذهاب إلى المطاعم ومقابلة النساء والتحدث مع الناس وكأن شخصا آخر يسكنك، هذا كله مرتبط بطفولتك المعقدة وربما كتابتك للشعر هو عقلك الباطن الذي يستغل نومك فيتحكم بجسدك ويجعلك تعيش شخصية مختلفة عن شخصيتك الأخرى.

حسناً أيها الطبيب، هل هناك علاج محدد لحالتي هذه؟ أكره أن يتحكم بجسدي عقلي الباطن هذا، رغم أنني لم أنتبه لوجوده، كيف له أن يفعل بي هذا؟!! هل يمكنك تخليصي منه أو نزعه من داخلي؟ أريد أن أعيش مثل كل الناس بدون أشياء غامضة تحدث لي، طبعا هو ليس جنياً .. صحيحٌ لطالما اعتقدت أن الجن مخلوقات ضعيفة وغبية لا يمكنها كتابة الشعر أو البحث عن حلول، هل هذا صحيح أيها الطبيب؟

الطبيب : نعم يا رشدي الغدير هو ليس جنياٍ أو جنية استنادا إلى الرسالة التي كتبها لك حتى أن لغتها غير مفهومة لي وكأنه؛ أقصد عقلك الباطن أو كما يسمي نفسه في الرسالة رشدي الآخر يحاول التواصل معك عن طريق الكتابة، ويبدوا أنه يرغب حقا في أخذ حيز من حياتك الواقعية، أو لعله يريد الظهور في يقظتك ومشاركتك الحياة، دعني أصدقك القول طوال عملي كطبيب لم تمر علي حالة مثل حالتك وأنا مهتم لعلاجك، سأعطيك حقنة تجعلك تسترخي وستنام هنا على سرير العيادة ثم سأحاول مخاطبة عقلك الباطن الذي يكتب لك الرسائل ومن خلال تواصلي معه سأجد لك طريقة للتخلص منه.

بعد ثلاث ساعات استيقظت من النوم ووجدت الطبيب في زاوية العيادة ينزف الدم من رأسه وكل الأشياء من حوله مبعثرة، كما أن ثيابه ممزقة فصرخت اطلب النجدة ولكن وجدت أن الممرض في الخارج قد هرب وترك باب العيادة مفتوحاً، رفعت السماعة لأطلب الشرطة لكن أسلاك الهاتف كانت مقطعة كما أن شاشة الكمبيوتر مكسورة.

ذهبت إلى الطبيب ورفعته من الأرض.. فتح عينيه وهو يصرخ: أرجوك لا تضربني، أرجوك، قلت له: ولماذا أضربك؟! هل أنا مجنون؟!! قال لي: من أنت هل أنت الآخر أم رشدي؟ قلت له: أنا رشدي ومن هو الآخر هذا؟

أخبرني الطبيب بما حدث ..

بعد أن أعطاني الحقنة ذهبت في نوم عميق على سرير العيادة، كنت أتقلب كثيراً وأنا نائم كما يقول الطبيب الذي كان يسجل ملاحظاته على ورقة، وبعد ساعة تقريبا إذا بي أقف على قدمي وأذهب صوب الطبيب، يقول الطبيب أنه اعتقد أنني صحوت من النوم لكنَّ ما حدث أنني لم أكن أنا، بل الآخر الذي يسكنني..كان وجهه فارغ من التعابير الإعتيادية البشرية

أمسك الطبيب من ياقة قميصه ورفعه إلى أعلى وهو يقول له أيها المخنث هل تحاول طردي من الداخل؟ قال له الطبيب أنه يرغب بالتواصل معه لكنه سدد لكمة مباشرة في وجه الطبيب ورماه إلى زاوية العيادة وقام يحطم الأشياء ويصرخ ويشتم كل شيء ويهدد الطبيب بأنه سيقتله، ولما دخل الممرض الذي حاول حماية الطبيب أمسكه أنا الآخر ووضعه على الأرض وقام بصب لكماته المتتالية عليه، وبعد أن حطم كل شيء وقطع أسلاك الهاتف وحطم الموبايلات؛ جلس قريبا من الطبيب وأخبره أن اسمه هو الآخر وأنه من سلالة الموت والعصيان وأنه كان يستمع إلى كل الحديث الذي دار بيننا ولحسن الحظ أنه بمزاج جيد وغير مستعد للقتل، أخبره أيضا أن رشدي الحقيقي جبان وضعيف ولا يعرف كيف يأخذ حقه من الدنيا وأنه غارق بالعمل المستمر وهو الوحيد الذي يمكنه حمايته، وهدد الطبيب بأنه سينتهز فرصة نوم رشدي الحقيقي ويأتي إلى العيادة ويقتله بفصل رقبته عن جسده لو حاول علاجي أو طرده من داخلي..

بعد أن أخبرني بهذا؛ طلب مني الطبيب أن اخرج من العيادة وأن لا أعود أبداً..

.
.
.
اللعنة على الآخر الذي يسكنني .. كم أكرهه!!


----------




 


 


 

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

حوار ساذج بيني وبين المجنون الذي يسكنني

 


 







الشاعر رشدي الغدير :
دقيقه قبل ان يجاوبك الوغد دعني اتوقع اجابته سيقول لك نعم يا صديقي انا حزين حزين لان الجميع يقولون ما لا يشعرون به اقصد انهم يعاملونني بمحبة في العلن فيما يخفون كراهيتهم لي سيقول لك ايضا انه اصبح يشعر بالموت من كل شيء وانه لا يحتمل هذا الوضع انا اعرف جيدا كل اجاباته واعرف سلفا انه يسمعني الان وهذا يخيفه بل يرعبه خاصة أنني اعرف عنه كل شيء تقريبا
هو بالطبع سيكون حزين ؟







رشدي الانسان :
نعم حزين لأنني لا اتقن غير الحزن ... الفرح لا يليق بكائن مثلي يا صديقي ... الفرح تركته للصبيان والمراهقات وبائع البطيخ على طريق الميناء تركته للنساء في السوق و لموظفي ارامكو وسابك وللمومسات والمخنثين ولافراد تنظيم القاعدة وللسباكين والطباخين الفرح لن ينقذني من ذاتي بل سيوقعني في فخ السعادة المؤقتة الهزيلة ... حزين يا صديقي ولا عليك من الوغد الذي تحدث بلساني
ذاك مزيف اعتبره وهم عابر






الشاعر رشدي الغدير :
هي أنت عليك أن تنتبه لكلامي هذا أنه مهم جدا فالوغد يفكر دائما بطريقة عكسية غير متوقعه تماماً مثل اسماك القرش المفترسة تجده يدور بحثا عن رائحة الخوف في الكائنات الصغيرة وأن وجدها انقض مثل وحش الرمال مثل صاعقة سريعه لكن سرعان ما يصاب بالملل ويترك فريسته معلقة في مكان ما بين انيابه يلفظها بعنجهية لا يمكن تصورها ولا تعتقد لوهلة انه شجاع او صلب هذا سيضحكك جدا وصدقني ان قلت لك انه هش من الداخل تماماً مثل كعكة الجوز المسطحة ثم انه يحمل غباء الكون وأن لم تصدقني فلماذا فشل في زواجاته العشر كل النساء يكتشفن هذا اقصد انه تافه كانسان ههههه اللعنة ها انا اضحك من جديد
نعم عليه أن يعترف لكم انه كائن ضعيف وجبان يخفي خوفه بالحزن الشفيف يسربل خدوشه الصغيره بابتسامة ساذجه طبعا قوته تكمن فيني انا في الشاعر الذي يسكنه صدقوني لو حدث وتخليت عنه ستنكشف لكم نقاط ضعفه لهذا تجدونه يتشبث بي خوفا من الموت انا طوق نجاته الوحيد من المهالك من النسيان من ان يتحول الى رقم في بطاقة الاحوال الى انسان بشري مثل الجميع يضاجع زوجته وينجب الاطفال وينتظر الموت نعم انا الشاعر الذي اصعد به الى السماء انا الذي الون وجهه بالكبرياء وامنحه الالق الذي يحتاجه وابن الظلام يكافئني بالنكران اللعنة عليه ناكر الجميل السمين هذا هل تعلم ان ملابسه الداخليه تصرخ وتستغيث لفرط اختناقها بشحومه هههههه اللعنة ها أنا اضحك من جديد ايضا
اتركوه هو لا قيمة له بدوني
هو لا شيء بدون الشعر







رشدي الانسان :
أنت أيها المتعالي على كل شيء من اوهمك أنني احتاجك يا قطعة الغباء المنحوتة في معرض فني لرسوم الاطفال قلت لك قبل خمسة عشر سنه انا لا احتاجك وكررت طلبي منك ان تخرج من روحي وترحل الى اقرب حفرة في شوارع الدمام الممزقة هل تعلم بأنني امقتك لا بل اكرهك كراهيتي للون البنفسجي على ملابس الراقصات في ملاهي البحرين الليلة رغم عشقي لاهتزاز اثدائهن التي كورها الاله واحسن استدارتها من أنت يا مسودة السخط حتى تزعم انك سبب بقائي حيا ارزق هل تعلم انك قبيح اكثر مما ينبغي وانك اوقعتني في مشاكل كثيرة كنت سبب احباطي المستمر دائما ما كنت اقع في مساومة غير عادلة في أن ابقيك في المقدمة واختفي انا خلفك مثل الظل
اخرج ثكلتك الكتابة اخرج لتتطهر روحي من دنسك ومن نصوصك الماجنة ومن افتراسك لي كل ليلة وبكائي مثل طفل تائه على السرير تعبت من دس وجهي في الوسادة هربا منك تعبت من محاولة نزعك من اشلائي الممزقة تعبت من امتطائك للساني والتحدث عني واختيار حتى انواع الطعام والملابس وفرشاة الاسنان ووقت النوم تعبت من تصرفاتك الطفولية مع النساء الضائعات بيني وبينك اعلم انهن يحببنك اكثر مني فأنت الشاعر الذي يكتب ما يجعلهن مثل فراشات تحترق كلما تحلقن حولك فيما تخفيني في جيب معطفك ولا تمنحني فرصة لاتنفس هواء اعناقهن ولمس قنباتهن المزركشة بعناية وفي كل مره تغضبهن ايها المتعالي بغطرستك المزيفة ارحل مني لست احتاجك
حسناً أيها الشاعر سأعترف أعترافي الأخير ولتغضب فأنا لم اعد اهتم بك هل تذكر اخر مره تحدثنا فيها طلبت منك أن لا تتدخل في شؤوني الخاصة طلبت منك أن تصمت أن وجدتني احاول حل مشكلة ما طلبت منك أن تنام في وقت يقظتي وبعد جهد استطعت اقناعك وقد وعدتني ان تصمت أطول فترة ممكنه لكنك يا ناكث الوعد طشت كما بغتة العدو في وجه احبتي وجرفتهم الى مناطق لا يجب أن يدخلوها وهذا كلفني الكثير ورغم اخطائك الا أنك لم تكتفي بأحراجي وسكب ماء وجهي بل تحكمت أنت بكل تصرفاتي فيما كنت نائم ووقعت عني اوراق ومستندات قد تؤدي الى محاكمتي بعد أن ادخلتني في مأزق مع السلطات وأنا والله لم أعد اعرف كيف اتعامل معك بالواقع أنا لم أعد اريد أن اتعامل معك فرحل ارجوك





 


الشاعر رشدي الغدير :
اللعنة عليك أيها الوغد غبائك الفطري يجعلك تتوهم قوتك فيما يظهر ضعفك جلي وواضح وضوح كرشك المتدلي مثل كيس حلوى يحمله طفل دعنا نحتكم للكرسي والستائر والشقوق الصغيرة في جدران الغرفة ولثلاث ذبابات على كوب القهوة المرمي عى الارض منذ ثلاثة ايام دعنا نحتكم لشقوق سقف غرفتك التي أحدثها مرحاض جارك الذي يكره رؤيتك مبتسما لنحتكم لماء المرحاض المتقاطر من السقف لنحتكم للسقف المبتسم  لنحتكم للجرذان التي تختلس النظر لك من ثقب في راسك دون أن تنتبه وصدقني انا أخاف عليك من الصدمة ولتعلم أنهم يفضلونني عليك بل يحترموني جدا ويحبوني ايضا ذلك لأنهم يعلمون أن لا قيمة لك بدوني تخيل حياتك بدون كتابة هل تتصور أي نوع من الكائنات الزاحفة سيكون وضعك أي مجتمع سيقدرك أي لجان ستدون اسمك وتدوزن حضورك بدوني سينتظرك الموت المعلب الجاهز ولن يذكرك أحد وأنتبه الى أنني انا النور الذي يشرق في ظلمتك المخبوئة انا قوتك ايها الساذج عليك أن تعتاد على تحكمي بك ولا توقع اللوم علي وتحملني فشلك في كل شيء أنت مخلوق فاشل بطبيعتك ووالدك كان يستمتع بضربك بالحذاء على مؤخرتك وحتى والدتك كانت تفضل اخوتك عليك لفرط دمامتك
يا ناكر الجميل هل تريدني أن اخبرهم عن جلافتك مع النساء وعن استمنائك على خيال مؤخرات لا تعرف اصحابها وعن اثداء تسكن عقلك تلونها وتزبرجها في فمك وحدي أنا حولت خيالك من خيال المراهق الطفل الى خيال الرجل الناضج انا الذي قدتك الى الطريق الصحيح كنت يا ابن الدخان تستعمل خيالك في أمور لا تفيدك كنت شرها جدا في في تسخير خيالك للجنس والمضاجعة واستحلاب لسان الغجريات ولعق اصابعهن وماذا كنت ستجني غير المزيد من الامراض النفسيه فكر قليلا قبل ان تطردني من روحك يا خنفس المستنقع أنت قل لي بربك ما الفرق بينك وبين مخلوقات الله غير أن الله اسكنني في جسدك النتن الكريه الرائحة ورغم هذا تحملت كل شيء عليك أن تخرج من جسدك وتراقب نفسك وأنت في الحمام حتى تعرف أي نوع من المعانة أتحملها انا ... اللعنة عليك انا غاضب منك وسأرحل حتى تعود الى رشدك يا رشدي

------------
رشدي الغدير
 

 


رشدي الغدير هل أنت حزين
.

الأحد، 6 ديسمبر 2009

هي لحظات ضياع تختمر داخلي

رشدي الغدير



 حسناً أيها النبلاء اليوم التقيت بصديقي حسام هو صديق من ايام الاعداديه شاهدته برفقة ولده الشاب وهو وسيم مثل والده اتذكر في ايام الدراسه ان حسام كان يبكي عندما شاهد ابوه يضاجع امه قلت له ان والدي ايضا يضاجع امي قال انه شعر بلاألم من منظر امه وهي عاريه ووالده يلوك نهدها ويغرس فيها مخالبه كما انه لم يتوقع ان امه الطيبه تتحول الى مفترسة في الظلام  قال انه وبخ والدته وطلب منها أن لا تمنح نهدها بسهوله الى هذا الوحش الذي هو والده طبعا كنا نستمع له بصمت بالواقع كنا نخفي رغبتنا بالضحك خاصة عندما وصف لنا شيء ابيه المتدلي القاتم وكيف انه يلمع في الظلام حدث هذا قبل سنوات ...


 اليوم ذكرته بما حدث فاطلق ضحكاته وهو يقول يا رشدي كنا اطفال نجهل ما يحدث
صديقي حسام يعمل الان موظف في شركة تأمين وهو متزوج من حسناء كانت تثير قريحتنا لكتابة الشعر كلما نزلت مختاله من باص المدرسه كانت اكثر البنات طولا وفتنه عنده اربعة اطفال اكبرهم هذا الذي شاهدته معه سألني عن قلبي قلت له ان قلبي ما يزال اكثر اعضائي غبائا على الاطلاق
ربما غضب اخي قتاده الغدير وهو مسجل هنا في الفيس بوك لكن انا وقعت على شيء مشابه لكن كنت اضحك هههههههه اللعنه الامر لا يطاق لكن لا يسعني ان امنع والدي من حقه الشرعي


بالواقع الاصدقاء يدفعونني الى التهلكة ومزيج محبتهم ينهال في الداخل مثل ترانيم الصمت ستاري الخفي هو سلاحي الوحيد عندما اوشك على الموت وادخل في فقدي المقدس هكذا بكل بساطة اصمت مثل ميت لا ينوي على شيءهل ابالغ في الصمت هل انا افعل هذا دون قصد هكذا بكل بساطة
يحدث كيرا ان اهرب الى صمتي المورق كلما تكالبت علي الظروف رغم ثورة الحديث في اروقتي المشغولة بالفتنة يزعم الاصدقاء انني احمل موهبة النطاسي في اقناع اشد المخلوقات وحشية ان يتنازل عن وحشيته ويحمل اهزوجة وردة مقطوفة من بستان
يحدث كثيرا ان يصدر داخلي صوت لا اعرفه صوت يطلب مني ان اضع القصيدة فوق أي اعتبار آخر، وان أمنحها المكان الأول في حياتي، مستصغرا كل ما يمكن أن يحول بيني وبين كتابة هذه القصيدة
يناديني الصوت ان ارسم الجرأة في قول كلمة الحق بخطى ثابتة لا تعرف الاهتزاز، وان أمضي قدما نحو آفاق التفرد والإبداع، التي لا يمكن، ولم يكن، ماضيا وحاضرا، شعر بدونها،
هي لحظات ضياع تختمر داخلي وترميني مثل ورقة في لجة
اليأس و العزلة و الإحساس بالوحدة..
لكن أعرف تماماً ماذا علي ان افعل
هكذا تحار السعادة أمامي تائهة لا تدري طريقها.. فالحيرة عمامة تشاؤم البسها فقط لأشعر انني موجود
فيما بعد اقف امام ذاتي احمل رغبة في استقراء الأمل و البهجة من جديد..لكن قد لا اجد شيء
اوظف الثنائيات و المتضادات داخل حياتي..
و للأسف لا البث ان استأنس بومضات الأمل حتى اعود سريعا الى وجعي .. و كيف أنني مضطر لسماع الوهم..
الوهم الذي ينزاح داخلي ويحميني من عذابات الواقع الموجعة
الوهم الذي يعوضني فقدي للبهجة التي
وئدت قبل أن تبدأ..و تبخرت قبل أن توضع على نار التمتع بها
و تبقى لعبة الثنائيات هي المتعة الدائمة.. التي اتقنها ببراعة
لا اقصد إعلاء الصراع الداخلي الذي يسكنني
فبرغم انكساري الا انني اجبر نفسي على المواصلة و المقاومة و الثبات و دفع عجلة الحياة إلى الأمام..
قد لا اعرف الى اين
لكنني اعرف تماماً ماذا علي ان افعل
وهذا ما يجعلني اشعر بالضياع الان
من سينقذني من شعور الضياع هذا

ليتني لم اكن سعودي

رشدي الغدير


حسناً أيها النبلاء أقسمت قبل قليل بعزيمة جدتي الحوذية المنقوشة بكهف في وادي الدواسر قدس سرها الشريف ودام ظل حفيدها العالي أن لا اتحدث مع النساء الا عاريات وان لا اشرب الخمر الا في المناسبات ولسوء الحظ أن أيامي كلها مناسبات وأن لا احضر مؤتمرات خارج المملكة لأنها غالبا ما تكون مفخخة بالاثداء والتنانير القصيرة وانا مثل كل سعودي وغد يستمني اثناء المذاكرة كمن يحمل شيئه المتدلي على كتفه لفرط الحرمان ليتني لم اكن سعودي على كل النساء في قائمة اصدقائي ان يلبسن الحجاب الشرعي ويتشحن بالسواد او يتنقبن مثل ابطال النينجا او مثل الطوارق في الصحراء الكبرى او مثل امي عندما تذهب لزيارة العتبات المقدسة في وادي الدواسر حيث ضريح جدتي قدس سرها الشريف الذي حاول الوهابية طمس ملامحه لكنه لا يزداد الا علو وهيبه فباركت وتباركت وبوركت ارض احتضنت رفاتها عليها السلام وعلى القبور حول ضريحها فليخسأ الخاسئون تالله لن يمحون ذكرها ولا يميتون وحيها فهل رايهم الا فند وجمعهم الا بدد وايامهم الا عدد يوم ينادي المناد الا لعنة الله على الظالمين ارجوكم لا تهتموا بترنحي وسكري وانا اكتب الان ولا تغرنكم زجاجة الخمر المباركة التي شربتها قبل قليل مع صديقي رأس الثومه ابو فارس اطال الله في عمره وقد تركني ابن الخطيئة وذهب ليضاجع زوجته وقال اتركك مع الابتوب وها انا اسمع صراخ زوجته وهي تئن تحت وطأة جسده المنتفخ النتن فاللعنة عليه وعلى زوجته  صديقي ابو فارس يدعوني دائما للركض في باحة منزله كرياضة لتخفيف اوزاننا الثقيلة وتقليل حجم كروشنا المتدلية مثل اكياس الشعير الرخيصة وما ان يتصبب العرق حتى يندب ابو فارس حظه وهو يولول على خسارتنا لانخاب الخمر البارحه والتي خرجت مع ركضنا كخسارة مبتكره فالويل لنا ولبائع الخمر صديقنا الطيب ابو سعيد وزوجته الطيبه ام سعيد والتي لا تنفك عن قيام الهزيع الاخير من الليل اللعنة ماذا افعل انا الان وحيدا في هذا الغرفة مثل معاق وسيم ونصف نائم وبثمالتي المستيقظة هل اخرج واترك ابو فارس يكمل واجبه الزوجي فانا اخاف ان انتظر شخص يمارس الجنس وانا اعلم انه سيطيل الرهز والركز والوهز والرجز فهو ثمل ولا يشعر بما يفعل هذا سيمنح زوجته متسع من اللذة فيما انا اتكور في هذه الغرفة مثل تمساح مريض بلع لتوه حجرا ابيض اعتقد الاحمق انها دجاجه سحقا .. كم أكره أن أتخيل ساقي زوجة صديقي مثلما أتخيل نهد زوجة جاري الطيبة وهي تصعد سلم العمارة وتسقط إحدى الأكياس فتنحني أمامي لتلتقطها وتنظر إلي فيما أنا التقط قلبي المتساقط من الأرض .. قد لا يغضب أبو فارس إن تخيلت سيقان زوجة أم فارس وهي فوق كتفيه مثل بوصلةٍ سئمت مجد التيه .. من سيلومني و أنا أسمع صوتها الآن وهي تتأوه لفرط قسوة أبو فارس على السريرحسنا أيها النبلاء لا أحد منكم يبلغ أبو فارس عما كتبته هنا لعله إن علم أنني أفكر بسيقان زوجته المبرومة مثل عامود شاورما في مطعم لبناني لم يدفع صاحب المطعم رواتب العمال فيه فيبقى عمود الشاورما دون مساس ، أقول أتمنى أن لا يعلم بأنني طرزت آهات زوجته وتأوهها و هسيسها المكبوت و جسدتها أمامي وهي تقول اللعنة عليك أيها الدوسري السمين كيف تتجرع الخمر في غرفة مهجورة والنساء في الخارج يصففن أثدائهن المتراصة مثل طوب أحمر في جدار كنيسة رومانية من كنائس رام الله، قم من نومك و اغسل وجهك وادفنه بين ثدياي أيها السمين يا عربيد الحرف ونظف أسنانك بحلمتي و قنبتي المزركشة .. المجد لزوجات أصدقائي اللعنة ماكان يجب علي أن أكتب و أنا ثمل فكل ما أحاول إخفاؤه يظهر بسهولة فلا حجاب على أسراري و أنا سكران.. و أنا سكران أتحول إلى مواطن صالح و أعشق كل المطبات الصناعية واللا صناعية في مدينتي الدمام العجوز التي مزقتها عمليات التجميل الفاشلة ،، أعشاق أنفاقها التي تسرب الماء مثل أطفال يبولون في نفس اللحظة ، أعشق دهاليزها المظلمة و أعشق حي الخليج وحي النخيل وحي الزهور الخالي تماما من الزهور وحي العدامة ولن أذكر حي عبدالله فؤاد لان حبيبتي السابقة تسكن مع زوجها الوغد هناك و أعتقد أنه بين فخذيها يبحث عني فيها خاصة أنها سرا تضع صورتي بين نهديها وتبكي كلما أولج قضيبه فيها واشتد شوقها لي ، ثم أن في عبدالله فؤاد يوجد مبنى للمباحث اعتقلت فيه عدة مرات .. اللعنة متى سيعود أبو فارس اللعنة على أبوفارس كيف تركني كل هذا الوقت مثل غراب وحيدا في الليل أندب حظي و أداعب بأناملي أزرار الكيبورد ثم أضع أناملي فوق بطني العاري و أرسم دوائر لا أعلم أين تقودني هذه الدوائر ، كما أنني أشعر بألم أسفل مؤخرتي لفرط الجلوس في مكان واحد على قطن رخيص انتخبه أبو فارس لمجلسه الكئيب حتى يوفر المبلغ لشراء غرفة نوم فاخرة فيما أنا أجلس مثل ضفدع أخضر ينتظر ذبابة ما لها طنين يشبه أنين أم فارس العارية الآن.. هل قبلها قبل أن يضاجعها ابن الخطيئة هل داعبها ؟ هل لثم فيها ؟ هل لعق قنبتها المزركشة مثلما أفعل أنا مع زوجاتي العشر ؟ أم أنه اغتصبها مثل تيس الفحولة في حضيرة أغنام أبو مساعد زوج خالتي أم مساعد .. اللعنة على خالتي وزوجها و تيسهم و على أبو فارس حسنا أيها النبلاء سأخرج الآن من بيت أبو فارس و أتركه يكمل واجبه الشرعي مع أم فارس و إن غبت عنكم فاعملوا أنني كنت أستمني على تأوهات أم فارس وساقها المبروم مثل شيشة عدنية مثل منحوتة فارسية مثل رواتب الشركات الأهلية .. مثل حزني..
إلى اللقاء
سحقا لكم
واللعنة مجددا على أبوفارس و زوجته أم فارس و زوجة جاري و عليكم أيضا يا أحبة القلب


.........


رشدي الغدير

أعتذر للخروف الجميل


تماماً كما كنت أظن كل شيء رتيب ونمطي وعادي جداً في هذا العيد كل شيء سار كما خططت له وجهي تجمد على ابتسامة ساذجة وكل امنياتي لم تتحقق بعد ولا اعتقد ان ثمة وقت لتحقيقها رجل مثلي يثقل الخطوة نحو الخمسين بأحلام قليلة وطموح متلاشي كما انه يعاني من النقرس ويضع في جيبه درزينة حبوب وادوية لا يعرف اسمائها ولا يهتم بشيء ابدا ...


 اليوم جلدنا الامام بخطبة عصماء في صلاة العيد وقال اتقوا الله عباد الله ثم جلدنا نفس الامام بخطبة صلاة الجمعه وقال اتقوا الله عباد الله مرة اخرى وانا نصف نائم وداخلي ينطلق سؤال مبتور أيها الامام ماذا افعل انا في المسجد بنصف وجه نائم اذا كنت لا اتقي الله وانا هنا مثل تمثال متهدم اشخص خلفك واصلي بيقين المستسلم المتبع اخفي داخلي كل انتباهات الحلاج والنفري والبغدادي ...


 رائحة الذبائح والدم تفوح من ثيابي اشعر انني سكين جزار تتحرك لم احسن تعليق الذبيحه وسلخها اليوم دون قصد نحرت الخروف بشكل غير متزن فضربني ابن التبن والشعير على ساقي وسقطت فوقه والدم يتسرب من رقبته وهو ينظر الي ..  لكمته على وجهه وانا اشتم والعن كل الخراف البشريه في هذا الكون اكره شيء واحد وهو قطب كرشة الخروف من اعلى وجز امعائه واخراج ما تكور في معدته وسكب كل شيء في دلو احمر هذا مقيت كان اخي احمد يراقبني وانا اتوجس خيفة ان تعود الحياة للخروف ويضربني على ساقي ربما اخذ السكين ووكزها في رقبتي وسلخ جلدي لا يمكن ان اثق بجثة خروف منتقم قيمته 1800 ريال تماما هي قيمة البلاك بيري الذي اتمنى شرائه لوالدتي حوذية السماء التي تحولت الى اكثر الكائنات غضبا مني لفرط غيابي المستمر عنها لكن ماذا ستفعل أمي العجوز بلبلاك بيري وهل ستفتح التشات وتتحدث مع صديقاتها في الرياض بالواقع امي غير مهتمة كثيرا بلبلاك بيري اعتقد انها تريد الأي فون الجديد ...


 غيرت ملابسي وغسلت شعري بشكل سريع لبست ثوب ابيض ابيض جدا مثل اي وغد سعودي جاهدت في اخفاء خدوشي الصغيره وجروحي السوداء ورسمت ابتسامة ساذجة وذهبت لبيت كبير العائله كنت قد صقلت خدي بشفرة موس حاد ولا اعلم لماذا رافقتني نظرة الخروف وانا احلق ذقني كنت المح عيونه في المرآة بشكل واضح ..  اللعنة هل حقا اشعر بالذنب ...


نظرات ابناء عمومتي من الغدير قاسية جدا اشعر بحرارة في ظهري وانا اتجول في مجلس العائله اسلم واقبل على اشخاص لا اتذكر اسمائهم احاول فقط ان اكفر عن القطيعة بيني وبينهم كنت مبتسم جدا ودون سبب كنت اضع يدي على الجدار واصمت ثم اعود لجولة جديدة الامر متعب جدا كلما جلست على الكرسي واعتقدت ان جولة القبل والمجاملات انتهت اكتشف انني لم اقبل واسلم على نصف الموجودين اللعنة عليهم كم اكرههم واكره غبائهم الموروث ماذا أفعل بكل هذا اللحم والطبيب منعني من تناوله انا مصاب بالنقرس أيها النبلاء مرض الملوك بأمكان نصف كيلو لحم ان يقتلني اللعنه هل كتب علي ان اعيش هذا النوع من المفارقات في كل عيد ...


 قال لي شيخ العائله المعصوم دام ظله الشريف ان الناس تتكلم عن فضيحتي ودخولي السجن قبل ايام قال انني نذير شؤم على العائله وان اللعنة ترافقني وانا اهز رأسي مثل احمق كنت اتخيله عاري وهو يتحدث تخيلت ايضا عدد البثور والدمامل حول جهازه التناسلي وشيئه المتدلي يطل مثل رأس سحلية مريضه هذا دفعني لأبتسم في وجهه وهو يوبخني ويطلب مني التوقف عن كتابة الشعر الماجن وعن الزج بوزير الثقافه وخادم الحرمين في احلامي كنت ابتسم فقط واهز رأسي مثل احمق  ...


اللعنة كيف لهم ان لا ينتبهوا لوجودي ابناء عمومتي الاوغاد غادرت المكان دون حتى ان يهتم بي احد شعرت انني اخف وزنا واكثر سرعة لم التفت ولا أظن ان احدا التفت الي ركبت سيارتي مدمنة الورشة وخلعت شماغي ومنحت نفسي متسع من اللعن والشتم واطلقت ضحكة عاليه وانا ادير المحرك شعرت بدغدغة في رأسي تحركت بسرعه دون وجهة محدده فقط غادرت المكان مثل وغد يركل احتمالاته ويضحك لوهله نجح العيد في منحي شعور الخلاص لدقائق قليله


هل انتهى العيد
حسناً
كان الامر
مقيت
الان ماذا علي أن افعل


.


.



انا فقط اريد أن اعتذر للخروف الذي قتلته اليوم الصباح عن اللكمة التي وجهتها له لم اقصد ان الكمه وهو ينازع في روحه
الغريب ان صورته امامي وهو ينظر الي بخوف
اللعنة انا لا اصلح لشيء ابدا
 ان الملايين من الخرفان ذات الرجلين تقتل كل ثانية فيذهب بها الي الجزار لتقطع افكارها وميولاتها وحريات تعبيرها اربا اربا اربا حتي ينعزل الفكر عن الذات فتصبح بذالك مادة خاملة لا تتمتع بقابلية للتحليل
...........


رشدي الغدير

عندما تناولت السم قبل ايام

رشدي الغدير


  وجه لي أحد القراء سؤال قبل ايام قال لي من أنت يا رشدي الغدير  قلت له ... انا شخصا يحمل موهبة انكيدوفي فقد الاصدقاء ويحمل موهبة جلجامش في البكاء عليهم ويحمل موهبة عشتار في التخطيط لقتلهم .... انا شخص ممزوج بالوحدة والخوف والموت انا شخص يعتقد الجيران انه مشعوذ ... وكثيرا ما يجلب لي الجيران هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتكون تهمتي الشعوذة والسحر خاصة ان القطط حول بيتي تستمع لاوامري وتقترب مني حينما اناديها خاصة السوداء منها


انا رجل يتقن تحطيم كل شيء فكلما لمستُ شيء كسرته انا شخص اوغل في نسيان ذاته حتى كاد لا يعرف من هو لا انكر ان في لحظة الفقد لذة اقصد فقد الذات وجهلها لذة ذاتية تحرك الساكن في الروح قبل العودة للوعي والوقوف على ان زمن الفقد كان اكثر مثالية ... انا شخص يحتفل بحزنه المقدس اشعل الشموع وانفخها مثل طفل فيما قبري يحفر قريبا من غرفة النوم
انا شخص يعشق ألمه لان في الألم خلاص من سجن العقل ... يحدث كثيرا ان اجرح يدي بالسكين فقط ليشغلني الدم النازف والم الجرح عن الأمور القاتلة في رأسي وذكرياتي الغامضة يحدث كثيرا ان احول جسدي لمكان ترفيه بالسكين ...
من انا
سحقا
لا اعرف من انا



امر حدث معي قبل سنه اتذكر محاضرة لي في جمعية الثقافة والفنون بالدمام عن الابداع في كتابة النص الغنائي واتذكر بعد المحاضرة فتحت باب الحوار مع الجمهور والحاضرين بعضهم يرتجل المداخلة وبعضهم يكتبها على ورقة ترسل عبر الاخر الجالس الى الاخر الى الاخر حتى تصل أمامي، اتذكر في الورقة سؤال يقول
كيف جرؤت على الكتابة عن نهد وحلمة ملونه يمصها فأر كيف اعترفت بعلاقة شاذة مع ذاتك في نص لك وانك تمارس الاستمناء مع خيال ظلك كيف تطلب من الله ان يحولك الى سحلية او ضفدع كيف تتمنى ان يكبر ابنك لتشتري له اول بيره تشربها معه وتضاجع العاهرات كيف تشوه اسم قبيلتك وبلدك كيف تزورك النساء العاريات في الخيال ايها الساقط الزاني ... هذا ما كتب في الورقة


الورقة الثاني كتب فيها .. رشدي الغدير ايها المبدع انت رمز لنا وليتنا نصبح مثلك سجنت وعذبت وكفرت من قبل المتعصبين لكنهم زرعوك في داخلنا ... وقد كتب اسمه اعتقد انه عادل القحطاني او شيء من هذا القبيل
ولكن لم اتبين من هو صاحبها فضحكت وشكرت صاحب السؤال وامتنعت عن الاجابة عن الورقة الثانية بسبب انها لا تدخل في محور موضوع المحاضرة ..لكن لا اخفيك يا صديقي احتفظت بالورقتين في جيب ثوبي الاعلى بجانب القلب ....


اخاف من الكتابة عن الذكريات ثمة مطبات لا يمكن تجوازها في هذا الرأس مطبات تشعرك ان الحياة دون معنى وانها مقيتة ولا تستحق البقاء هل تعلمون انني حاولت الانتحار سبع مرات تقريبا بسبب هذا الشعور اتذكر انني سلكت خط الصحوة الدينية قبل سنوات كنت متوهجا برغبة الجنة والخلاص بعد ان قتل صديق لي في نزاع قبلي وحملته الى المستشفى ومات في السياره وهو يردد اسمي وكاني انا المنذور له ولموته وقد لمت نفسي كثيرا فتحولت الى مطوع حطمت التلفزيونات في المنزل ومنعت امي من الخروج وضربت اخوتي حتى ان واحد منهم انقلب الى مدمن مخدرات بسبب تعنتي هههههههه الوغد هو من كان يدس الحبوب حتى تحولت انا بدوري الى مدمن اخر..... كان هذا منذ سنوات بعيدة يا أصدقائي لا تخافو انا تخلصت من هذا الادمان .... واتمنى الخلاص من هذه الدنيا قريبا
 
الدمام مدينة الحزن والغربة والوحدة لا اعلم من هو صاحب مقولة ان الاسرار هي نقاط ضعفنا لكن اعتقد انه كونفيشيوس الصيني صاحب التعاليم السبعة واجده قد اصاب كبد الحقيقية فأنا بطبيعتي انسان متوحش لا استلطف احد بسهولة ولا امنح مفاتيح قلبي لاحد حتى اقرب الاصدقاء وهم قلة طبعا لا يعلمون ما هو اسمي الاوسط ههههههه ولا عاداتي الجميلة ولا الواني المحببة ولا التمزقات التي اعاني منها ... اعتقد انها طبيعتي وتكويني النفسي ... يزعم احد الاصدقاء انني اعاني من مرض اسمه عدم الثقه بأحد ههههههههه كم يضحكني هذا ... ان اوشم بمرض لا وجود له لكن انا على يقين ان السبب هو عدم فهم الاصدقاء لرغبتي الدائمة في عزلة متواصلة وان لا اتحدث عن امور لا تهم احد غيري


حسناً يمكنكم ان تتعاملوا معي على اساس ان لا اسرار عندي اخفيها .... ماذا هل اسمي مغامراتي النسائية اسرار هل اسمي مغامراتي مع هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اسرار هل اسمي كشفي لكذب ونصب ودجل بعض الرقاة الشرعيين انها اسرار هل اسمي كتب السحر والشعوذة التي احتفظ بها تحت السرير اسرار ... هل اسمي الطرق الصوفية التي تنقلت بينها اسرار ...هل اخفاء عدد الضحايا والمقتولين بمسدسي اسرار .. بصراحة لا اجد تفسير منطقي لمجموعة معلومات يمكن تسميتها اسرار ... الا ان كنتم تقصدون اخفاء امر البثور والدمامل المنثورة على ظهري بشكل يدعو للغثيان انها اسرار فانا اوافقكم في هذا هههههههههه اللعنة ها أنا اضحك من جديد


ماذا هل انا اهين المرأة في كتاباتي اشعر برغبة في الضحك لفرط غباء هذا الفهم بالنسبة لي التجربة الشعرية تتحول مع الوقت الى كائن حي يتنفس ويتحدث ويمشي على اقدام وهذا الامر ينطبق علي انا وعلى تجربتي ... وان خلت تجربة الشاعر من المرأة فهذا يعني ان الحياة في نظره أصبحت عقيمة وبليدة وغليظة من كافة جوانبها وأوجهها المتعددة، وأنها غير قادرة إلا أن تمنح القهر والذّل والقسوة والعقم والرعب أيضاً، بحيث تصبح خاوية وبلا معنى ... وهنا يكون موت الشاعر المرأة مهمة بالنسبة لي خاصة نهدها الايسر لانني اعتقد انه المنفذ الى روحها رغم كل شيء لم اظلم المرأة في تجربتي ابداً


حسناً أيها النبلاء دون مداهنة سأعترف انني في اوقات ما لا احترم المرأة في نصوصي ولا في نثرياتي ولا في الكتب التي اصدرتها ولا حتى في كتاب بوسع قلبي الذي صدر من بولندا باللغة البولندية كنت الاكثر وحشية معها اكثر قسوة اكثر دموية .... لكن بدونها لا يمكن ان يكون هناك كتابة
انا اعترف علاقتي بالمرأة مشوشة وغير واضحة ولا يمكن تفسيرها
اعتقد ان هذا مرض نفسي اخر ههههههههههه يضاف الى سجل امراضي النفسية هههههههههه هذا مضحك جدا عليكم ان ترسلوا لي شخصا يوقف نوبة الضحك المتواصلة هذه اشعر ان الجيران سمعوا ضحكتي المجلجلة


انا احب القراءة للجميع لكن الاقتداء امر اخر قد اعشق كتاب عن المسيحية وموقفها من البشرية قد اغرم بكتاب عن بوذا لكن ستجدني اتوغل اكثر في سير الصحابة والسيرة النبوية ثم تجدني افتح كتاب عن ماركس ربما كتابه الاحمر او كتاب عن تعاليم الشيوعية او الاشتراكية اليسارية وبعدها ستجدني في كتاب عن الامام اليث بن سعد قد تجدني في كتاب عن الشيعة والتشيع وتجدني في كتاب يفضح الفكر الوهابي او كتاب يفضح التشيع الصفوي قد تجدني في كتاب شعوذة وسحر مثل شمس المعارف للامام ابو العباس البوني وهو من اكثر كتب السحر متعة وفكاهة بصراحة انا لا اتماسك من شدة الضحك على الطلاسم المضحكة وطريقة النصب والاحتيال قبل الف سنه على يد النصابين في ذاك الزمن اقصد انا اتخذ كتب السحر ككتب فكاهة وترويح عن الحزن ولا اطبق مافيها لاني لا اصدقه اصلا واعتقد ان كل كتب السحر هي للضحك على الناس لا اكثر ... لا يمكن تحديد الكتب ... لكن انا اشبه دودة التفاح لا اتوقف عند شيء مخصص


ابناء عمومتي وشيخ العائلة يعتقدون ان لكتابة وصفة جاهزة للأكل ولا يعلمون انها مختبر مفتوح لكل التجارب مشرع ومنفتح مع كل تجربة وإنجاز في آن واحد ....اسرتي وعائلتي يعتقدون ان الكتابة هي حقل معادلات رياضية على نحو ما يوجد في الفيزياء أو الكيمياء ولا يعلمون ان الكتابة هي حالة تفاوض دائم ... موقفهم لا يختلف عن موقف العامة ... لكن هذا لا يشغلني كثيرا كل ما اريده ان لا يزعجني احد منهم فلست في مزاج للقتل .... اعلم انهم يطلبون مني التوقف بشكل دائم لكن انا اعتدت على تجاهلهم اعتدت ان ابتسم واتخيل اشكالهم عارية في رأسي مثلما فعلت بشيخ عائلتنا في العيد عليكم بالرجوع الى الاستاتوس السابق الذي وضعته يوم العيد


هل اكمل ام اتوقف هنا اشعر انني اثرثر مثل العجائز في السوق


دعوني اقف قليلا على فهم محدد للفكر الذي تقصدونه و الذي احاول بثه عبر كتاباتي ودعوني اضع احتمالات هل احاول انا بث قيم الحرية والتسامح ام احاول بث سموم الانحلال والتعري والجنس كما يزعم بعض القراء اعتقد ان الاراء ليست متكافئة أو عادلة مع سهولة اتهام الكاتب من خلال افكاره كل على حسب ميوله ... اعتقد ان لإنسان يولد بدون إرادته ويموت بدون إرادته ... لكنه يكتب بارادته الحرة الإنسان يجوع ولا يعرف لماذا يتوجب عليه أن يأكل، وهو يسرق ويؤذي ويقتل لكي يأكل ويعيش بينما يرضى بموت غيره. وهو يتساوى في ذلك مع الحيوان.مع البهيمة في الرغبة الحيوانة لكن الكتابة فعل منافي لهذه الحيوانية الكتابة خلق تمكين وتجلي لا انكر انها مرحلة تشبه الذوبان في كوب الذات لكنها تمنح انتشاء و رقي ...
لا اقصد النشوء والارتقاء حتى لا يتهمني احدا انني ملحد او فريودي ههههههههههه عموما هذا الاتهام جاهز للطبخ


حسناً ... لكن هل فعلا انا احاول بث الايدلوجية من خلال ما اكتب ... وهل يجب علي ان اوظف كتاباتي من اجل ايدلوجيتي
سينطبق هذا الحديث على الكاتب الصحفي او كاتب المقال او المدون العادي صاحب الارشيف الحكومي او المدون الاقتصادي او المدون السياسي لكن قطعا لن يطبق على المدون الشاعر الشاعر كائن طهوراني في نظري لا يليق به بث ايدلوجيته في نصوصه اعتقد هذا .... حسنا اعتقد انني احتاج دراسة موسعة عن هذا الأمر


اعتقد ايضاً أن الشاعر لا يملك ادلجة لحظته الكونيه فلحظة الكتابة الشعرية لا تخضع لمقاييس فكرية محددة هي لحظة غيبوبة لا علاقة لها بالواقع وحدهم الشعراء اصحاب الخيال الحر الخيال الذي لا تحدده افكار مسبقة طبعا انا لا اقصد شعراء النبطي او الشعبي فهم بدون افكار اساسا هههههههههههه
غير عشقهم للحيوانات الأليفة مثل البعير والناقة والاغنام .......
ومتابعة قناة الساحة المتخلفة التي تبث التخلف والنعرات القبلية والهياط والمشاركة في شاعر المليون حسنا ان لا امنعهم من قول ما يسعدهم لكن انا لا اقصدهم في كلامي عن اللحظة الكونية ربما لديهم لحظة غنميه او تيسيه او بعيريه.... ربما


اشعر بالجوع ونفسي في مكرونه اشعر ان المكرونه هي امنيتي الوحيده من ستحقق لي هذه الامنيه ساذهب للمطبخ ربما خرجت بشيء يشبه المكرونه او يحمل شكلها على اقل تقدير مشكلتي انني لا اعرف متى اضع الملح هل اضعه بعد ان تستوي المكرونه ام قبل ان تستوي


اللعنة تذكرت الان أن اسطوانة الغاز فارغة كيف سأطبخ المكرونه على حطب مثلا ام اشعل النار بثيابي واضعها تحت القدر .... اللعنة مشروع المكرونه فشل لا خلاص لي الا بالتوست والجبن وكأس شاي قبيح يشبهني


اللعنة لا توست في المطبخ ولا جبن .... علي ان اشتري حاجياتي من بنده اللعنة على بنده البعيده عن منزلي أذن سانام بجوعي مثل جندب الماء العازب لست في مزاج جيد لأكل البسكويت في مثل هذه الساعه ..... ماذا افعل حسنا ساكل البسكويت مع الماء ربما وجدت بعض الاشياء في المطبخ الميكرويف سيساهم في جعل الاشياء لينه وقابله للهظم حسنا ان تأخرت عليكم فاعلموا انني دفنت في المطبخ مثل كيس ارز يتيم


أيها النبلاء تم عمل طبق رائع من الفاصوليا في الميكرويف وضعت البصل والطماطم والفاصوليه والملح والفلفل والبقدونس وخلطتها مثل زعماء الدول العربية وحبستها في المايكرويف فذاب كل شيء وتناولته بالملعقه والحمدالله رغم أنني لم اميز طعم شيء في هذه الخلطه الا انني شبعت واشعر برغبة في الكتابة لكن علي ان اذهب للعمل بعد ساعة ونصف وانا لم انم منذ ثلاثة ايام ونيف


بطني يؤلمني أيها النبلاء
الى الحمام
 يا انا  سامحك الله
هذه الخلطة هي بعينها التي كان الرومان يعدمون بها المجرمين آنذاك
حتى أن اكتافيوس تم دس له هذه الخلطة
على كل حال أنجاك الله منها ان شاء الله
واذا حدث وخرجت من الحمام فيكون قد كتب لك جوع جديد...


لماذا لم تحذرني يا اميرنا كارلوس اشعر ان بينلوبي كانت تجهز نفس الخلطة للخطاب قبل ان يحضر اوديسيوس ويقطعهم
اللعنة .....
الى
الحمام
مرة اخرى


-----------


رشدي الغدير

السبت، 3 أكتوبر 2009

أبن الخطيئة والظلام


  


 





 




عليكم إسكات هذا الصوت الذي اسمعه من داخلي قال لي اليوم رشدي ايها الميت الذي لا يعلم عن موته احد غيري ما اجملك وما اجمل هسيسك المكبوت حسناً انت تعلم انني لا احبك كثيرا بالواقع انا لا احبك ولا اجدك تليق لعلاقة حب خاصة انك سمين اكثر مما ينبغي وقد تختن...ق لفرط التصاق شحمك واختفاء هيكلك العظمي كما ان حجم جمجمتك لا يعجبني لكن حتما انا معجب بك ولاكثر من سنة حتى قبل أن اسكن داخلك كنت اشعر بأنك اكثر انسجام مع صهيلك ....

 




 


 


قلت له ايها الشخص الذي يسكنني ..
ما الموت،، اقصد.. ما المبرر الحقيقي للموت ؟
او ما هو شكلاً...؟
إنه مجهول .. ولربما يكون شبيه الحياة او نقيضها..
ولكن في نهاية الامر هو مجهول تماماً كالحياة.....
وأنني اجد الموت خطوة جديدة..
وانا متشوق جداً لأخطوها

 



قال لي الصوت من جديد
الم اقل لك انك عاشق للموت يا رشدي
ولا تجد في هذه الحياة غير الموت مبررا للبقاء
اقصد انك تعيش لتصل الى الموت
لا الذهاب اليه شخص مثلك يا رشدي يفكر ...
ان ينتحر او يشنق نفسه بخطاف
او يرمي نفسه من بناية او عمارة او مجمع سكني
او ان يعترض قطار الدمام الرياض بجسده العاري
او ان يربط اسفل قدمه بدرزينة حديد ثقيل
ويغرق في البحر
لا هذا الموت لا يعجبه
ولا يعجبني
الموت الجميل هو ما يستحق الانتظار




 

 

 

قال لي بعد ان ارهقه صمتي اتمنى لك يا صديقي رشدي
موتا يناسبك
موتا يليق بمحبتي لك
اتمنى ان تموت قريبا لتشعر بالسعادة
اتمنى ان تموت على فراشك...

وانت تكتب قصيدة
او تموت في المطعم وانت تأكل الفطائر
او ان تموت امام البحر وانت تعد النوارس المهاجرة
اتمنى فعلا ان تموت
تموت
موتا جميلا

 



قلت له ايها الساكن في جسدي ولا اعرفك انا اريد الموت بأختياري دون تدخل منك

 

 



قال لي الصوت المهم ان تموت يا رشدي
لتحقق الوصول
لا تخف
انا اصلي فقط
كي تموت...
موتا
ناضج
وجديد
ودع الموت القديم
لي فانا لا اريد الكثير
اتمنى منك
ان تبذل جهدك في ان تموت
بالنسبة لي انا ميت في داخلك بعد ولادتك بأشهر
كنت تزعجني وانت تبكي وتضحك وكنت اتحمل ازعاجك لي بصبر

 



 

قلت له أيها الشخص الميت في داخلي صدقني انني أشعر بالموت مثلك حاول فقط ان تموت وانت صامت حديثك معي يناقض موتنا




 

 

 


قال لي الصوت انت يا رشدي ميت
لكنك لا تعلم
وهذا جيد
ان تكون ميت وانت لا تعلم انك ميت
فيما انا اعلم انك ميت ورغم هذا اتمنى موتك من جديد... والان بما ان السؤال يدور في جمجمتك الاسطوانية
عن كونك ميت دون علمك
هذا يريحني
الان بعد ان اكتشفت انك ميت
هل تشعر بالراحة يا رشدي

 


 

قلت له يبدو أنني احبك أيها الميت لكن اخاف أن تكون شاذا
اكره أن يسكنني شخص ميت وشاذ في نفس الوقت


 

 

 
هههههه
لا تحبني... لست شاذاً.. هنالك من يستحقن حبك..
ومن لا يسحقن حبي..
وعلى اي حال انا لا اؤمن بالحب..
في الواقع لا يبدو انني ميت.....
وكذلك لا يبدو انني حي
في كل الاحوال،، انا مجنون

 

 


حسناً أيها الشخص الذي يسكنني وهو ميت وليس شاذ قلي بربك لماذا انا اكرهني لماذا انا اشعر أنني وغد جدا وقبيح جدا وأخسر الاصدقاء بسهولة


 













 


رشدي ايها الوغد الوسيم
يحسن الاخرين محبتك
فيما تقع انت في فخ كراهيتك
سحقا لقصبك الذي صار نايا
اعزف لنا لحنك... ودع روحك او حبيبتك التي اتصلت بك قبل قليل
تنصت لهسيسك المكبوت
فيما انا ادبر لك موتا يليق بهشاشة الحلم
تعال هنا يا رشدي هل حقا أنت تحبها انت تعرف عن من اتحدث تلك الحوذية التي تركت على شفتك بعض رحيقها وانتهزت فرصة صمتي ونومي وأخذتك مني

 


 

أيها الصوت كيف لك ان تسبر كل اسراري رغم أنك غير موجود الا في رأسي اللعنة عليك سأطردك الان اخرج من فمي او من أذني او حتى من مؤخرتي اللعنة عليك كم اكرهك


 

 

 



رشدي ايها الجبان هل تخاف ان اسرق حبيبتك منك اللعنة عليك أنا اعرف وأنت تعرف انها محتارة بيني وبينك بين الشاعر الذي يكتب النصوص وبينك أنت الجسد السمين القبيح لا تغضب أن قلت لك انها تحبني انا ولا تكترث بك لا تقل عن ذاك القبيح انه وسيم.. انه قبيح جداً جداً
وانا امقته
قل عني اي شيء سيء،، ولا تجعل الجيد صفة فيّ،، فقد استهلك البشر الجمال.. وكل شيء جيد.. دعنا نكون اغبياء،، ومجانين،، وملامحنا قبيحة لكن أعلم ان حبيبتك التي طهرت فمك برحيقها قبل ايام كانت تقبلني انا كانت تفكر بي انا وهي لا تعلم بموتي داخلك

 


 

اللعنة عليك أيها الصوت أفكر جديا بوخز أذني بقلم حاد ادفعه الى داخل جمجمتي وادفعك من الاذن الاخرى فقط اصمت او اغرب عن وجهي لا اريد سماعك أيها القبيح هل تعلم ان طوال عمري وانا انصت للاخرين طوال عمري وانا افرغ نفسي للناس وامنحهم ما يحتاجونه طوال عمري وانا اعيش على هامش الاشياء فلماذا امنح نفسي لك يا ابن الخطيئة والظلام

 

 

 


رشدي يا انا حسناً انا اتفق معك
ايها القبيح الذي يحاول ان يخفف قبحه
ويعالج الحوادث المتراكمة في وجهه البشع
لكن
انا اشعر انني اتحدث عن نفسي...
المهم
ان تموت
قبل ان
اخرج من رأسك
اتمنى أن تموت الليلة
وأنت نائم مثل طفل

 

حسنا يا رشدي قبل أن اعود الى الصمت في رأسك هل تذكر اخر مرة تحدثنا فيها قلت لك في حالة حزنك ونوبة دموعك
ساقتلك
لكن بعد سنوات
لا يمكن لي جز عنقك او دس نصالي المسنونة اسفل بطنك
او وخزك بدبوس الحديد المربوط بسلسلة في معصمي...
وتهميش جمجمتك بقبضتي
وانت تحمل هذه النظرة الطفولية
سانتظر بضع سنوات
ارجوك لا تنظر الى المرآة مرة اخرى

 

شيء اخر يا رشدي
لا عليك
انا خاسر
خاسر
والخاسر... لا يخسر
فقط لا تدع ملك الموت يسلب روحك قبلي
كن وفيا لموتك
وحافظ على صحتك ولا تدخن
حتى يحين موعد قتلك
اكره ان اقتلك و انت مريض
يجب ان تموت بكامل صحتك
اتفقنا

 

 

 


أيها الصوت الذي يسكن داخلي ويريد قتلي هل يجب علي دفع ثمن تكاليف موتي وقتلك لي انا يا صديقي مفلس تماما حتى من الفرح مفلس حتى من لحظة انسجام مع نفسي مفلس وولدت مفلس وستقتلني وانا مفلس تماماً

 

رشدي يا عزيزي أنت تعرف انني احبك لا سأقتلك دون ثمن
اكره ان اخذ ثمن لمهمة نبيلة مثل هذه المهمة
انت تريد الموت منذ ولادتك
لم تجد سببا مقنعا لتعيش في هذه الدنيا
تشك في كل شيء... ولا تؤمن بالقدر
تظن اننا نصنع الاقدار
بالواقع نحن نصنع القدور ونطبخ همومنا فيها
ساقتلك افضل ان اخنقك بكفي العارية واشعر باتجمد الهواء اسفل اناملي سيكون رائعا ان ازرق لون وجهك
فيما عيونك تبرز الى الخارج قليلا قليلا فقط
كما سيسعدني ان اسمع دق عنقك اسفل ابهامي
لا تخف
لن امسك ببلعومك وانتزعة من عنقك مثل سلك كهرباء عاري
لا
فقط سابتعد
واتركك جثة
جثة فقط







 



حسناً أيها الصوت الذي يسكنني ويريد قتلي لست ادري ما الشعور الذي من المفترض عليّ الشعور به هذه اللحظة..
اشعر انني فقدت الكثير من الاحاسيس في الفترة القصيرة السابقة..
وزيادة على هذا،، انني افعل نقيض ما افكر به..
ولست اخفي ذلك عليك...
ادرك الان وبإدراك كامل..... ان هنالك جزء من عقلي قد تلف..
ولا اعتقد انني سأموت جراء هذا التلف البسيط..
حسناً ،، حسناً..
انا مجنون ،، اعترف بذلك// فابتهج يا ابن الخطيئة والظلام

 

 


 



رشدي أيها المجنون انتبه ايها المجنون الميت
حبيبتك التي بللت بريقها اللزج ترانيم روحك في الجوار
وهي سماوية
وتتقن صقل الغيم وشق السماء بها
هكذا تحول السماء الى بطيخة...كما حولت انت حياتي الى جحيم وانا انتظر موتك
ماذا قال لك الطبيب
قال ان التلف في رأسك
جعلك مجنون فقط
هل سيؤدي هذا التلف الى موتك
اذن لا فائدة من تلف دماغك وانت حي ترزق مثل تمساح يفتح فمه للطرائد
حسنا ساعترف لك يا رشدي
ان لم يقتلك هذا التلف في دماغغك
فسأكفر بكل امراض الدماغ
وبكل كليات الطب
وسابحث عن طبيب ادهسه بالسيارة مثل قط
ليكن الطبيب من سيهات
خلف سوق السمك
وبعدها سأهرب
الى المزارع مثل وغد
لا تمت وعندك حبيبة ترخي لك الغيم لترتشف ماء الحياة من فمها لن ازعجك الان انا عائد للصمت داخل رأسك يا رشدي

 

وداعا يا رشدي

 

............

رشدي الغدير

 




 


 


 


 

 

 


 

الأربعاء، 5 أغسطس 2009

لست منسجم جداً

 



حدث هذا قبل ايام أيها النبلاء في الفيس بك وانا اتجول بين حسابات وصور الأصدقاء مثل ممسوس يبحث عن عزيمة جدته المنقوشة بكهف بوادي الدواسر وقعت اخيرا على صورة حوذية تغسل جديلتها بماء النبوءة الغامض تحتضن طفلها الصغير قرب نهدها الكرزي الموشوم بفتنة لا مثيل لها رغم قسوة بلوزتها البرتقالية الا ان نهدها كان يضاهي البرتقال في استدارته المفرطة ودون قصد مني كتبت تعليقي على الصورة بهذا الشكل

" ايها الطفل الجميل يالصفاء وجهك مثل قطعة قمر ارجوك اترك نهد امك المستدير انه لي ابتعد قليلا ولا تكن بخيل بما انعم الله عليك ودعني اشاركك لذة عض الناتئ منه بارك الله بك وجعلك خير خلف لاجمل سلف
"
في نهار اليوم التالي اتصل علي زوج هذه الحوذية الغاضب بصوته الأجش المختنق لفرط السجائر المحترقة في صدره طبعا في البداية لم اعرف انه زوجها رفعت جوالي النوكيا سليل الاحاديث والحب والعصيان وقلت له :

انا : الو مين

هو : هل انت رشدي الغدير

انا: نعم تفضل كيف اخدمك

هو : اسمع يا كلب يا وقح يا حيوان والله ان رأيتك لفتحت بطنك بالسكين ولعنت اليوم الذي ولدت فيه

انا: عفوا من أنت ولماذا تشتمني بهذا الشكل وتهددني بالقتل انا لا اعرفك

هو : انا الذي سينهي حياتك ويدفنك حي ويبول على قبرك

انا : صدقني انا لا افهم ... عليك حقا ان تعرفني بنفسك على اقل تقدير امنحني فرصة في معرفة من سينهي حياتي

هو : انا زوج فلانه التي اهنتها وتجرأت عليها

انا : أي فلانة هذه

هو : التي علقت على صورتها بالأمس تعليقك القبيح

انا : حسناً ايها الوغد ستحتاج الى اكثر من سكين لتفتح بطني عليك بجلب ثلاث سكاكين لأنني ساغرس واحدة في مؤخرتك واخرى في مؤخرتك والثالثة في مؤخرتك ايضا ساجعل من مؤخرتك مطبخ يا ابن القبح وستدخل موسوعة جينيس كأكثر صاحب مؤخرة حبلى بالسكاكين وستشتهر في العالم قبل ان الوك اشلائك مثل تيس الحضيرة

هو : أنت لا تعرف مع من تتعامل انا شخصية دبلوماسية في بلدي ويمكنني جلبك بسهولة او جعل السلطات السعودية تقبض عليك مخفور مثل مجرم

انا : ايها الدبلوماسي الواثق بنفسه بشكل ساذج هل انت غاضب لأنني فكرت بنهد زوجتك ماذا لو قلت لك انني استمنيت البارحة على نهد زوجتك المقوس واحضرتها عارية في غرفة النوم وجعلتها تبصق على نفسها لفرط هيجانها وهي تلعق اصابع رجلي القذرة الملوثة بالطين وانا اركلها مثل طاولة قديمة وهي لا تنفك تعود للعق اصابع قدمي بشكل مقزز

هو : ستدفع ثمن كلامك هذا قريبا

انا: قل لي بربك هل يهتز نهد زوجتك وهي تتحدث عن مشاكلها معك ام انها لا تتحدث معك لأنك لست جدير بسماع هسيس روحها ايها الوغد الدبلوماسي الساذج كم انت محظوظ يا ابن القبح بزوجة جميلة مثلها اعرف انك تحبها لكن هذا لا يمنحقك الحق في الاتصال بي وتهديدي بشكل سافر كان الاجدر بها مسح تعليقي وحذفي من قائمة اصدقائها او ارسال رسالة تشرح فيها موقفها لاعتذر انا بدوري ولا اعود ابدا للتعليق على نهدها المكتظ بالفتنة

هو : والله ستندم اكبر ندم في حياتك انت لا تعرف من انا

انا: بل اعرفك ايها الدبلوماسي الساذج انت غبي عابر يعتقد ان الطريق ممهد جدا ولم ينتبه للحفر المميتة في الطريق انت شخص غير
مكتمل الرجولة في عيون زوجته الحوذية ذات النهد السماوي تحاول ايها الاحمق رتق رجولتك الممزقة واثبات ادعائك الفارغ أمامها هل كنت تعتقد حقا انك بهذا التصرف ستنال اعجاب زوجتك وانت تعلم في قرارة نفسك انها لا تحترمك ابدا وانها تتهكم على ضعف شخصيتك وانقيادك مثل التابع المطيع خلفها

هو : صامت

انا : ايها البائس كان عليك ان تتصرف بنبل أمامها وان توبخني في خيالك فيما تبتسم لها وتطلب منها ان لا تهتم بشاعر سعودي مر بالجوار ووضع تعليق يثبت ان الله احسن صنع نهدها الأيسر ماكان عليك ان توقع بنفسك في الفخ هل استدرجتك هي للاتصال بي انا اعلم انها بجانبك الان هل كنت تظن ان وجودها بجانبك سيمنحك فرصة في اظهار بطولتك ماهي خطتك القادمة هل ستشتمني من جديد وتغلق الخط هل تعلم إن أنت فعلت هذا ستزرعني داخل قلبها وصدقني ساعيش فانا احسن العيش في قلوب النساء ولا اموت بسهولة

هو : مستمر بالصمت وصوت تنفسه يشي بحرارة استماعه لشدة التصاق السماعة باذنه

انا : ايها الدبلوماسي انا لا احمل اي كراهية لك لكن بما انك اقتربت مني فدعني اخبرك بنقاط ضعفك ايها الرجل الغاضب نقطة ضعفك الفادحة هي انك شتمتني امام زوجتك الحوذية انت تعرف ان الصوت العالي والشاتم الذي تصدره يشعرها بقلة حيلتك وانتهاء صلاحية اسلحتك وستكتشف هي انك تحاول الهروب من مواجهة رجل اخر حاول وضع اصبعه على كرزتها الجافة الان ابتسم امامها وانا اتحدث معك هل ابتسمت رائع الان كرر خلفي ما ساقوله لك لتظن هي ان الكلام صدر منك انت
كرر خلفي :
اسمع يا رشدي انا احترم زوجتي جدا وامنحها ثقتي في كل شيء ووجودها في الفيس بوك كان باتفاق بيني وبينها فهي تحمل اسمي ومستأمنة على اسراري وان ارادت هي شطب حسابها بسبب ما كتبته انت فهي حرة وانا اعلم انها غير مهتمة بعالم الفيس بوك الوهمي وغير مهتمة بمجموعة الشعراء والكتاب وهي تعلم انهم مرضى نفسيين في الغالب ولا يملكون ادنى قدرة على حل مشاكلهم الخاصة وصدقني يا رشدي لن اراقبها ابدا ولن اعود للاتصال بك فانا لا املك الوقت لمطاردة شخص لا اعرفه بسبب تصرفه الصبياني
ولن اطلب منها الغاء حسابها في الفيس بوك ولن ارغمها على ذلك فهي مسؤولة عن تصرفاتها وتعرف كيف تحافظ علي في قلبها كزوج واب لاطفالها
.
.
.
وبعد ان كرر تماماً ما قلته له امام زوجته

انا : رائع ايها الدبلوماسي انت الان تحولت الى كائن نوراني نبيل ومنحتها ما تريده تماما
انا اعدك ان لا اقترب من اثداء زوجتك لكن لا سلطة لي على خيالي صدقني هذا لن يزعجك ان انا ضاجعتها في الخيال
هههههههههه تمالك نفسك يا رجل
الان ابتسم من جديد وردد كلمة لا حول ولا قوة الا بالله اه نسيت انت مسيحي ولست مسلم
اذن ردد اي مقولة مرادفة في ديانتك اللطيفة
الان اغلق السماعة بهدوء واغرب عن وجهي ولا تعد للأتصال بي مرة اخرى
هل تعلم بدأت اكره نهد زوجتك
وافكر بمؤخرتك

هو : يضحك بخجل

انا : هيا اغرب عن وجهي وليحفظك الرب انت وزوجتك الباذخة الجمال

هو : الى اللقاء

انا : صــــــامت واسمع انقطاع خط الهاتف
وافكر بلون البقعة الغامقة حول حلمة نهد زوجته الايسر

الثلاثاء، 19 مايو 2009

بصق الجن في وجهي


 


 


 


 



اسمي رشدي
ويؤسفني ان ابلغك باني ذكر
ولست وحدي في هذا الجسد
ثمة من يوغل ليطردني
سانام خارج جسدي
في يوم ما
......

جسدي هو العبء
افتح الباب
لشهوة الناس
اجد المتعه
واحاول نسيانها
بالطبع انا استمتع احيانا بما اكتب واحيانا اخرى لااكون كذلك؟!
اما انا
فلست وحدي في هذا الجسد ثمة من يوغل ليطردني……………….

اسمي رشدي
ان قلبت اسمي اصبح يد شر لا يد خير
هل يدك هي يدك ورجلك هي رجلك
انا ممسوس!!
انه قدري ولدت لكي يموت 6 رجال من العائلة غرقا
امي تسميني الملعون
قالو ان الداية سحبتني دون ان تذكر اسم الخالق
فبصق الجن في وجهي
اما انا
فلست وحدي في هذا الجسد ثمة من يوغل ليطردني................

بالطبع اهتم بكل البؤساء
من اين انت ان كان المكان يعنيك
انا كائنا زماني ولست مكاني
انا ساجد نفسي لاحقا
الزمان يعني لك الحياة بأقصى ما تستطيع
يعني لي الحلم بغد مشرق لم يولد بعد
اما انا
فلست وحدي في هذا الجسد ثمة من يوغل ليطردني....................................

انت في مقهى وهل الدخان كثيف
وكيف يحلو لك ان تفكر داخل مقهى
ثمة شخص ينتظر الحساب منك
وأنت حيث وضعتك افكارك
انبذ كل فكرة رديئة بالعودة الى الوراء
تقدم الى الامام ولاتعد الى الخلف
اما انا
فلست وحدي في هذا الجسد ثمة من يوغل ليطردني

..........................

انت تتقن النصيحة
الابداع والجنون بينهما شعرة دقيقة ً
لكن هل هذا احتفاء بشخص مثلي ان تكيل له النصح
دون ان تعرف هل انا بشر ام جني تلبس شخص في مقهى
قل لي بالله عليك هل انت متزوج هل عندك اولاد هل تعشق النصيحة معهم
سأعيش حياتي كما يحلو للاخر ان اعيش
قل كلمتك قبل ان تختفي
اما انا
فلست وحدي في هذا الجسد ثمة من يوغل ليطردني.................

ابتسم
في الحزن سعاده كما يقول السهروردي
السعادة امر نصنعه في الظلام فلا نشاهده الا في الظلام
اخرج للنور وترى..!!
قل اسمك
اسمي رشدي
وصدقني لست وحدي في هذا الجسد ثمة من يوغل ليطردني
……………………

يقول الحلاج لا تملك شيء لكي لا يملكك شيء ونحن احرار وسعداء
السعادة في الحرية في الخلاص في الذهاب دون شيء
العامة سعداء سعادة وقتيه ستنتهي نحن سعادتنا ابعد غورا
هذا رأيه في الحياة وعلى النقيض هناك رأي أبن تيميه/ أنا جنتي وبستاني في صدري أنا رحلت فهي معي
وانا اقول :
سعادتنا تضاهي المس
لك ان تتبع من تريد
انه المس
ساتبع من يجدني
البارحة حصلت على مليون ريال هدية من الاصدقاء
في الصباح رددتها لهم
اكره ان افقد رشدي
اما انا
فلست وحدي في هذا الجسد ثمة من يوغل ليطردني
................

هل انت وهابي
اسمع هذه الكلمة ولا اعرف معناها
أنا أسلامي منتهي الصلاحية
هل للقناعات صلاحية
هذا كلام فيه تصوف اعشقه
اما انا
فلست وحدي في هذا الجسد ثمة من يوغل ليطردني..................

اعشق ماشئت فأنت حصيلة ماتفكر به؟
ولكن قلي من أنت؟
هل تمانع
في ماذا؟
ان اعتنق ما يحاول اعتناقي
لا فأنت أنسان حر وسوي
ولك ماتريد بشرط العودة الى اعماق روحك
ابتسم
وقلي من أنت؟
اسمي رشدي
لماذا تفترض بأن هناك من يتربص بك
اما انا
فلست وحدي في هذا الجسد ثمة من يوغل ليطردني..................

الموت موتان موت بيده وموت بيدك
سنحلق في فضاءات ارحب
السمو في الرحيل في الموت
الفضاء ليس فضاء الناس
لماذا الحياة جميلة جدا
هذا وهم انه زيف لا ناكل منه نحن اصحاب العراء
الفضاء الارحب هو روحك
اما انا
فلست وحدي في هذا الجسد ثمة من يوغل ليطردني..............

انت ايها الاحمق الذي يسكنني
ايجب عليك ان توجه نصيجة كلما ذهبت معي
انت تدلني على اخطائي
انت رجل يتقن النصيحه
نظرتك الثاقبة وحدسك الاروع
ما اسمك ان كنت تؤمن بالاسماء
اسمي رشدي
وانت
انا ايضا اسمي رشدي
ولست وحدي
انت تحاول طردي
من داخلي
اللعنة عليك
-----------
اعتقد انني مزعج ايها النبلاء



var photo_tags=[];



رشدي الغدير

الاثنين، 16 مارس 2009

اقتلني ارجوك يا صديقي

رشدي الغدير


وكأنه يصوب البندقية الى صدري انا المتهم والمحكوم عليه بالاعدام المستمر اعدام لا ينتهي بطلقة واحدة يتجدد مع بزوق الفجر الاخر
يزورني الحلاج في احلامي اراني هو و يرى نفسه أنا نحضن بعضنا ونبكي كما لم نبكي من قبل اخلط المدنس بالمقدس واصرخ بالجنود احاول تأخير صلبه أذكره بالنيروز و كأنه الطقس الاخير اقوم خائفا من نومي امزق ملابسي واركض عاريا في مدينة لا تمنح الشاعر غير المزيد من الاتهامات والموت المؤجل اركض دون توقف وقدمي تجهل الطريق وهسهسات الارصفة الصامتة اقع كلما وقعت والدم ينزف من قدمي

في اخر النهار وجدت نفسي مكوما على قارعة الحلم التحف رغباتي في الموت سرا دون ان تعلم امي
وضعت طواسيني تحت رأسي مثل مخدة حجرية
احاول جاهدا ان لا انزف فكرة تمنحني الحياة
ادس رأسي
ادس رأسي
وانا اردد

لست بخير

نجحت في تدمير ذاتي

رشدي الغدير


انفصل عن جسدي..


كل ما يخالجني ينتقل إلى عالم اخر اكثر انسجاما مع الاشياء داخلي

أدرك أنها بقايانا تطفو على السطح..و لانني اذكى الاغبياء ..فقد استطعت أن أدمر ذاتي
قبل ان انفصل عنها

...
بعينين باردتين
اقيس المسافات المتبقية
جسدي يقشعر للريح التي تنبعث من لا شيء.على هضبة أتأمل البحر..ولا اشعر به
اعتقد انني ميت ولا اعلم بهذا الامر ..


انا الان نقي
لا افكر بشيء لا الجنس ولا إيلاج النور في غياهب الرحم ..
ولا بطعم اثداء تهتز مع كل خطوة
ولا ببروز وتقوس حواف حلامات تنطق الاسماء وتبعث الدغدغة في اللسان
ولا بملمس اجساد النساء العاريات وحرارة تعبر الى افق الروح
ولا بطعم اصابعهن والرغبة الملتصقة في لعق الاصبع الخامس في كل كف
ولا بطعم الملح حول الاذن
ولذة تذوقه بلساني المدرب

انا الان
وحدي

ولا شيء

فقط

انا

لست بخير ابدا

رشدي الغدير


غبي أنا إذن,لا أجد في وجودي الغبي أي شيء أذكره و أقاوم رغبة اللعنة.
أسميتني المتشظي حد التوحد كجثمان قلم مستعمل رميتني و تساميت إلى سماوات من النشوة..
أنا الغارق في كأس الماء..يتفصد وجهي عرقا و أنا أدير الملعقة في فنجان القهوة
انا الهارب من أحكام صادرة بحق الغائبين عن التحقق..آدم بن آدم
المطرود من السماء
ولا أدري إن كنت أتحمل بقايا جسدي المنبوذ...
وروحي المتعبة
لستُ بخير ايها النبلاء
واتمنى ان اموت وانا في كامل صحتي
قلبي لا يعرف النبضِ
يجهل النبضات ..
نبضةً نبضة
يرحل من قفصي الصدري
الى اقفاص الناس
فلا يجد
غير الموت

اللعنة علي لا احبني وانا منهار لفرط بشريتي

مت سريعا يا انا

وارحني منك

انت اضعف من ذبابة ايها الوغد

رشدي الغدير


ايها الوغد
الضعيف
استمع لي

-----
ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها, جف القلم, رفعت الصحف ,قضي الأمر ,كتبت المقادير ,لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا,ما أصابك لم يكن ليخطأك, وما أخطاك لم يكن ليصيبك .

------
لذلك عليك ان تفعل ما يفعله كل الناس
وتصمت
لانك احقر مافي الوجود
ولا تملك ان تختار شيء
بالواقع انت لا تملك شيء
بالحقيقة انت لا شيء

-----

عليك ان تؤمن بالقضاء والقدر , جف القلم بما أنت لاق , فلا تذهب نفسك حسرات , لا تظن انه كان بوسعك إيقاف الجدار أن ينهار , وحبس الماء أن ينسكب , ومنع الريح أن تهب , وحفظ الزجاج أن ينكسر , هذا ليس بصحيح على رغمي ورغمك, سوف يقع المقدور و وينفذ القضاء , ويحل المكتوب {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر}.
استسلم للقدر قبل أن تطوق بجيش السخط والتذمر والعويل , اعترف بالقضاء قبل أن يدهمك سيل الندم

------
انت حقير لا تملك ان تدفع عنك مصيبة واحدة
اللعنة عليك انا اكره ان اعاملك بهذا الشكل
فقط
تحول الى مخلوق يشبه الناس
وكفاك بحثا في امور قد ترهقك اكثر
ولا تفكر باسرار الكون والانسان
فقط تحول الى شخص عادي
يكدح مثل حمار وينتظر الموت

ولا تظن انك
كنهارٍ مغرقٍ في التدفّقِ من سماء الله
متّكئاً على حلم
ذابل

انت فقط لا شيء يا رشدي

انت فقط

لا شيء

عندما انصت لذاتي


يحدث كثيرا ان اصمت دون سبب فقط لانصت لذاتي يذهلني نحيبي المكبوت
و كحزن شفيف أكتب . أرغبُ دائما أن أبقى كامناً في الأشياء من حولي
وانا صامت
، أما لحظة تناول القلم فهي رعبٌ لا حدّ له . قد أكون مؤمناً و بشكل ساذج و بسيط أن " السلام الداخلي " هو كلّ ما أريد . و إلا ما معنى أن لا أحفل
بكل من يطلبون مني التوقف عن الكتابة لانهم يعتقدون انني شاعر ماجن وقبيح ويجب على الحكومة السعودية تقديم رأسي للمقصلة

لا انكر ان هذا الامر يرعبني
ويشعرني بالوحدة
الوحدة الدائمة

وقليل من الحزن

لكن ليذهب كل من يطلب مني السكوت الى الجحيم

اما انا
فقد قررتُ أن أنصت لذاتي بعد أن كنتُ أنصتُ لذوات الآخرين
كما قال نيتشة

ولتحترق كل المثل العليا والقيم
التي لا تعني
شخص يفقد ذاته بأستمرار
مثلي

هانا
اعود
لصمتي
من
جديد

لستُ انا ايها النبلاء

رشدي الغدير


جننت من مالك إصفير
عندما همس في اذني مرة اخرى
وقال لي

لست كما كنت ،،
أنني ببساطة لست أنا...

لا استطيع حتى هذه اللحظة أن اقول شيئاً..
أنني انتهي كل يوم.. انتهي.. انتهي..
احاول فقط أن ابدو بخير...

لست ابدو بخير،، ولست اغير شيئاً..
أنني مجنون على ما اعتقد..
بدأت اكتشف هذا منذ فترة قصيرة..
ولست احاول كسب تعاطفك..
وحتى أنني لا اعلم لماذا علي ان اقول لك هذا..
ولكن بالتأكيد ليس من اجل تعاطفك..


كنت بالامس..
أحاول الموت.. ولكنني ببساطة لم امت..
لقد علقت كل المعتقدات والاديان على الجدار واحرقتها كلها..
وقلت لنفسي،، أنني سأموت غداً ولا سبيل للهرب..
ولكن سرعان ما نالني سؤال احرجني امام نفسي..
ـ ماذا لو انك ميت الان ولست تدرك ذلك؟ ـ
حاولت أن لا ابدو مهتماً بالسؤال،،
ولكنني اكتشف في كل لحظة أنني نفسي السؤال..


اعتقد انك تقول الان:
ماذا يقول هذا المريض،، المجنون؟
انه يهذي بلا ريب!!


أوافقك في هذا..
أنني اهذي،، منذ.. أن عرفت انني لست ميتاً،، ومع ذلك لست حياً..



هذا يكفي،، يكفي!!
تحدثت بما فيه الكفاية عن الموت..
ولكنني حقاً،، لست اعرف..
ـ معنى الموت...

------------
اللعنة يا مالك
انت تدفعني للجنون
بشكل يضاهي الموت العاقل

ايها الحيوان..!!


انا هنا في غاية الارهاق لفرط هروب النوم وبعثرتي
مع الصديق المبدع الذي لا يؤمن بشيء
مالك إصفير
عندما التقاني همس في اذني

ايها الحيوان..!!

ـ الناس الذين على شاكلتي وشاكلتك،،
يستمعون إلى هذا بشكل شبه يومي..


حتى أنني.. طوال سنين سابقة.. كنت اعتقد انني حقاً حيوان..
بدأت اكتشف غير ذلك في الاسابيع أو الاشهر الاخيرة..


ـ اكتشفت انني كنت اتهام// كنت نداء..
الان بدأت ارى.. انه يمكنني ان اكون اشياء كثيرة..
كـ أن اكون .. جميلاً...
واكتشفت ايضاً.. انني،، استطيع ان اكون اشياء
متعددة في آن واحد..
كـ أن اكون.. جميلاً وسارقاً..
أن اكون،، غبياً وذكياً.. أن اكون ساذج،، أحمق..
محتال.. عظيم.. فنان.. ابله.. وبهي..


أنني محير في أمري..
لا استطيع ان اختار ما اكون..
ـ غير حيوان "طبعاً"
بدأ يعود لي الشعور
بأني حيوان..


لا،، لا...
أنا انسان..
انسان،، وماذا؟
اعتقد انه علي ان اضع وصفاً
لما بعد كلمة انسان..


لحظة .. لحظة..
أنا انسان حيواني..
اعتقد ان هذا الخيار مناسب
كما ان هذه الصفة سترضي
من سأذهب لهم غداً..
واعتقد انهم سيكرموني..
قد امنح وسام او وسامين..
او قد امنح حريتي..



ـ بإن اكون.. حيواناً حقيقياً..

-----------
نعم صدقت يا مالك

نحن حيوانات

حيوانات فقط