قبل قليل رأيتُني في مٍنامٍ كنتُ اتحدث مع نهد هارب من جسد احداهن ركض صوبي حتى كاد يدهسني لفرط سرعته اوقفته واخرجت له بطاقتي فأنا اكره أن اتحدث مع نهد هارب دون أن يعرف اسمي الأوسط سيذهلكم ما حدث قلت له أيها النهد المكور مالذي يدفعك للتسكع في شارع سويكت في مثل هذه الساعة الا تخاف على حلمتك من اسنان المارة في الطريق قال لي انه يشعر بالخوف والبرد لفرط إنتصاب دراقته الصغيره خلعت شماغي ولففته مثل قطيفة وحملته فوق كتفي مثل طفل وطبطبت على انحنائته المصاغة بشكل ناعم همس في اذني وقال أنا اعرفك أنت رشدي الغدير يحدث كثيرا أن اسمع بعض الحلمات العابرة تتحدث عنك وعن ثورتك الخفية في تحرير النهد العربي من الاستعمار والكبت والقمع تحت السوتيانات الخانقة حتى أن لك نص شعري مشهور في عالم الاثداء أعتقد ان اسمه أيها النهد الغبي لماذا لا تقع في فمي قلت له نعم هذا صحيح وصدقني أيها النهد الهارب لم أكن اعلم أن الاثداء تمارس القراءة او تتابع أخبار الشعراء لكن قل لي بربك كيف تمكنت من بتر نفسك وفتح الباب والركض في الشارع ومن هي صاحبتك هذه وكيف تسنى لها السماح لك بالخروج في هذه الساعة المتأخره قال لي أن صاحبته كانت نائمة مثل بجعة وأنه كان يخطط للهرب منذ ثلاث سنوات ونصف وقد تمكن اخيراً من تحقيق امنيته اخذته الى المنزل وغسلته بالصابون ووضعت عليه منشفة بيضاء أخبرني أنه يتنفس بسهوله وأنه سعيد بحريته وبعد أن تناول معي ثلاث سندويشات جبن مع المربى وضعته على الاريكه وشغلت له التلفزيون وحتى لا يشعر بالوحدة اعطيته الريموت كنترول بعد أن حددت له قناة غنوه المباركه فكلها اثداء تهتز وهو ثدي ثابت جداً وذهبت للنوم في غرفتي فيما هو استمر في مشاهدة التلفزيون و الضحك
استيقظت في الصباح لبست كل ملابسي ووضعت معطفي الجلدي الأسود تماماً على جسدي ولا أعلم مالذي دفعني لدخول الحمام وملئ المغطس بالماء والجلوس فيه ..فتح النهد الهارب
باب الحمام وقال :
-: لماذا أنت في المغطس
- انا أستحم
-: لكنك بكامل ملابسك حتى أنك لم تخلع حذائك وأنت داخل المغطس
- أنا فقط هنا ولا أعلم السبب
-: هل يمكنني أن اشاركك المغطس هل يزعجك هذا
- لا لن يزعجني تفضل ثم متسع لك
-: هل يمكنني النوم في المغطس
- نعم أيها النهد سأمد ذراعي مثل أهزوجة من مخمل أضعها تحت رأسك فقط تمدد بجانبي وأجعل حلمتك المرتوقة بالفتنة تبلل ذراعي بعرقك الندي ليدغدغني الزغب الخفيف وأشعر بالتصاق الجلد بالجلد بعدها سأهمس في اذنك بترنيمة سحرية لتغمض عيونك وتشعر بالوحش الذي يسكنني وهو يزخرف المسافة بين حزنك وشعورك بالوحدة والموت الشعور الذي لم ينجح الهروب في نزعه من داخلك ثم ستهس بنومك مثل طفل مبتسم
-: رشدي لماذا لم تلتفت الى دموعي المرتجفة يوم انفرطت حباتها أمام باذخ عروقك، و أين كنت حين تهتكت أغشيتها بصوت يشبه النواح تحت وطأة رحيلك الم تعرفني بعد يا رشدي الم تكتشف لوني وارتباك حلمتي من قبل وأنت تزيح يدك الضخمة عن جبين المرأة التي كانت تحملني في صدرها هل حقا ذاكرتك مثقوبة يا رشدي سأذكرك بشيء مهم هل رأيت هذا الجرح الممتد بجانب حلمتي هل انتعشت ذاكرتك الان
- اللعنة أيها النهد الهارب كنت أشعر أنني أعرفك كنت تعوي و تعوي في الهزيع الاخير من الدم كنت اصقل النحاس لبوابات الجسد فيما كنت أنت تراقب كل شيء بصمت أيها النهد الهارب قل لي بحق قميص صاحبتك المنهال بالزرقة البكر بحق الصدريات التي ضايقتك طوال حياتك هل هربت من جسدها بحثاً عني
-: نعم أيها الجبان الخائن كنت أنتظرك وأنتظرك كمن لا ينتظر شيء كنت أنوي وأنوي كمن لا ينوي على شيء كنت أبكي و أبكي كمن لا يبكي على شيء كنت اهتز واهتز كمن لا يهتز على شيء حتى وقعت خلسة على الأرض وفتحت الباب وتجولت في مدينة الخبر ثلاثة ايام وليال ووجدتك في شارع سويكت تزخرف عيونك بسواد العباءات العابرة كمن لا يزخرف شيء
- حسناً أيها النهد الهارب وماذا تريد مني
-: رشدي قل لي أمن أجل نهد اخر منحتني الهجر الذي يباغت رغوة الوحشة هل ثمة خشب يتشبث بنيرانك غير المخبوء في قلقي ووجل حلمتي المنهاله للعاب فمك
- لن أفتح محارتي لغسقك وابوح بسر هجراني ورحيلي الدائم فقط عاملني على أنني شخص لا يجد متسع في قلوب النساء كلما تصاعد صخب الحب في اجسادهن اشعر برغبة الغياب الممتد غياب لا يمكن تحديده ولا تغضب أرجوك فأنا معتاد على التعايش مع نصف سعادة ونصف ابتسامة ونصف قلب ونصف نهد لست مستعداً بعد لحياة مستقرة وباردة ولك أن تلمح زجاجي يلمع تحت خطواتي الذاهبة في التيه ربما هو الخوف من السجن من أن تكبل روحي في مكان واحد من أن اموت تحت سقف واحد ثمة اشياء أشعر بها لا يمكن تفسيرها أيها النهد الهارب
-: لا فائدة يا رشدي أكتشفت للتو أن مغامرتي في بتر نفسي والهروب بحثا عنك كانت بلا فائدة
- لكن أين ستذهب أيها النهد وأنت مبلل حتى اخرك والشوارع مزدحمه في هذا الوقت أنتظر قليلا سأوصلك بسيارتي الاكسبديشن البيضاء مدمنة الورشة
-: لا احتاج منك شيء يمكنني العودة بنفسي وداعا
رشدي الغدير
Translate
الأحد، 17 يناير 2010
كلما تصاعد صخب الحب في اجسادهن اشعر برغبة الغياب
الاثنين، 23 نوفمبر 2009
نص صحن الشوربة .... النص الذي اكرهه
صحن الشوربة
خالي محمد
قطعت رجله في حادث
يراقب حذائي
ويفكر برجله المقطوعة
أين تمشي في هذه الساعة
……….
في الليل أمص أفواه العاهرات
والعق فروجهن
يختلط مخاطهن بلعابي
في الصباح
تعاتبني أمي
لنومي عن صلاة الفجر
اقبل رأسها بهدوء
………………
لي لحية في وجهي
ولحية أخرى أسفل بطني
محترفا أنا بالموس
بعد أن جرحت أسفل بطني
نتدرب دائما في الأماكن المظلمة
…………….
صديقي يفت الحشيش في صحن الشوربة
ويلف برشاقة ثلاث سيجارات
يشعل واحدة
يراقبها
فنشعر بالجوع
…………..
بنات الخبر في شارع سويكت
كواعب أحذيتهن العالية
تبرز مؤخراتهن
فامسك قلمي
وأتحسس رأسه
حتى يحمر
…………
بنت الجيران
ملتزمة جدا
عباءتها فوق الرأس
تذهب إلى صلاة التراويح
تستفز الهواء
يفضحها
تحاول جاهدة أن تقاوم
الهواء العنيد
يكره النساء
……………
في رمضان
أشاهد المسلسلات الكويتية
تحكني يدي باستمرار
تجتاحني رغبة عميقة
بالاستمناء
…………
صديقي صحن الشوربة
يتقن لف الحشيش
ويتقن فن الأثداء
في سويكت الخبر
كنا ننتظر هبوب الهواء
سقط كيس من يدها
انحنت لتأخذه من الأرض
قال صديقي
المسكينة
تعاني من الدورة الشهرية
…………
تمر سيارة شرطة
فنبصق أنا وصديقي
دم أسناننا …
يقل طول الليل
تختفي القطط من الطريق
……….
يرن الجوال في جيبي
أجيب بفرح
اكتشف إنها أمي
احزن قليلا
تسألني إن صليت العشاء
أفكر أن اقبلها على رأسها
الكذب شيء رائع
………رشدي الغدير … الدمام
الرؤيا النقدية بقلم الشاعر سامح كعوش
تم نشرها في عدة صحف
" رشدي الغدير " يكتب لينتقم من الله الذي خلق ، و من الأم التي أنجبت ، بل من كل " الفروج" التي خرج منها و عاد لينتقم أن لم تعطه ما أراد من سعادة في تحقق لذة و كفاية شهوة.
إذا ً هي الكتابة عنده فعل اللاوعي المنتقم من الحياة نفسها، الثائر عليها عبر الانتقام من قيمها المقدسة و إعلاء دناستها فوق كل اعتبار، الحانق الباحث عن فردية التحقق ضد جمعية المشيئة و الالتزام.
الكتابة فعل إبداعٍ، لكنها عند "رشدي الغدير" فعل ضياعٍ بامتياز، لا تليق بها الشعرية الجمالية و الفنية الصادقة، و إن حضر الخيال/ عنصر الصورة، فإنّ حضوره غائبٌ بفعل الحشيشة الغالبة التي لفّها الصديق بإتقانٍ فأتقن الإيقاع بالشاعر في لعبة اللاوعي الخدِر و استحالة الممكنات.
هي الكتابة/ الكآبة التي يتقنها شاعرٌ يعاني عقدة اضطهادٍ لا تليق بدوره كنبي حرف و قائد غواة. يتقن اصطناع الذنب ليبرر العقاب، في محاولته نقل التفاصيل اليومية لحياةٍ عاديةٍ حدّ الملل. قد تكون نقلا حياّ مباشراً لواقع حياته هو وإن لم يبرز ذلك بشكل علنيٍّ لمجرد كونه يجرّب الشعرية ولا يفلح. نراه يكتب اليومية نصاًّ لا النص اليوميّ الذي ينقل هماًّ وجودياًّ برؤيا شاعريةٍ و شعريةٍ فنيةٍ جميلةٍ تصوغها شفافية الشاعر و براءة اختراعه الصور و الدلالة معاً.
اليومية المباشرة التي لا تكتب أدباً، بل تهلوس في مزجٍ انتقائي لا تلقائي لأشياء هذه الحياة المريضة بما يشبه الانتحار/ نفي النفي و صراع الأضداد التي لا تجتمع، و إن حاول "رشدي الغدير" ان يجمع بينها في حركةٍ زمانية و مكانية فائقة السرعة/ فائقة الكذب.
البنية/ الدلالة:
تبدو الدلالات و المعاني التي تحملها ألفاظ نص " رشدي الغدير" فاضحةً وعلنيةً حد الإشهار و التقرير المباشر، و الحقل المفهومي الغالب فيها يستمدّ مفاهيم و قيماً سوقيةً لا أخلاقيةً تمعن في الصورة لتثير الاشمئزاز لا الإعجاب بفنيتها. ولا دلالة فنية ذات قيمةٍ تُذكر فيها، "في الليل أمص أفواه العاهرات/ ألعق فروجهن/ يختلط مخاطهن بلعابي".
الدلالة ضد المباشرة ، و الكلمات المفاتيح تفضح صاحب النص، فهو ينتمي بالعلاقة الأقرب " اللعق باللسان و المص بالفم / كعلاقة جنينية لا تنفصم " إلى عالم العاهرات الليلي، ولا يتردد في قتل المفردة و الدلالة التي تحملها بأن يضعهما معاً في سياقٍ دلاليٍّ أحادي الاتجاه ، إلى أسفل : لحية ٌ في وجهي — > لحيةٌ أسفل بطني ، سقط كيسٌ من يدها — > انحنت — > تعاني ". اللفظة هنا قفص المعنى، تحيله تجسّداً حرفياًّ لفكرةٍ فاقدةٍ منطق حضورها، تفضحها اللغة الحسية في أكثر المواضع انحطاطاً قيمياً و رمزياًّ ، "قال صديقي: المسكينة تعاني الدورة الشهرية".
اللغة/ المخاط واللغة/ الدم يكتبهما "رشدي الغدير" لا لإثارة المتلقي و افتعال الصدمة الفنية، والكتابة فعل إبداع مشتركٍ بين الكاتب المبدع و القارئ المستمتع، و غاية الكتابة الإمتاع. فأي غايةٍ حققها ذكر الدم و المخاط في نصٍّ يتناقص في التعميم و العلانية حدّ الموقف من الله و الإنسان معاً ؟. والأدب ككتابةٍ نثريةٍ و شعريةٍ ما كان ليمتلك تلك القدرة على الفعل في الوجود البشري لولا التصاقه الحميم الأبدي بأحديهما/ الله أو الإنسان، أو بهما معاً.
اللغة/ المخاط و اللغة/ الدم لا لإثارة القارئ و افتعال الصدمة الفنية، بل لاستثارته ربما، أو لتحفيزه على استعادة هذه الصور التي أوردها "رشدي الغدير" بانفعالٍ مجنونٍ أو طيشٍ مراهقٍ، في محاولةٍ مكشوفةٍ لامتلاك جرأة الكشف في مجتمعٍ ذنبه ربما أنه في محاولته التمسك بقيم سماوية نبيلةٍ ، سقط في ضرورة امتلاك تقنيات الكذب و الاختفاء خلف الإصبع، رغم أن "رشدي الغدير" يوافق ذلك ولا يمانع، "أفكّر أن أقبّل رأسها/ الكذب شيءٌ رائعٌ ".
و إن محاولة أي كاتبٍ افتعال القدرة على الكشف، تحيله تواصلياًّ لا إبداعياً أدبياًّ، و تحيل نصّه مقالةً علميةً مجرّدةً لا قيمة فنية لها بحيث تكون وظيفة الكلام فيها إبلاغيةً إيعازيةً تعتمد البرهان الدحضي نمطاً كلامياً و أسلوب فضحٍ لا كشفٍ جميلٍ، " لحيةٌ أسفل بطني / الحشيش في صحن الشوربة/ بنات الخبر/ شارع سويكت/ كواعب أحذيتهن العالية/ مؤخراتهن/ المسلسلات الكويتية/ سيارة شرطة/ الجوال".
هي إذاً محاولةٌ مكشوفةٌ لامتلاك القدرة على الكشف، لكنها تكشف صاحبها ، وبدلاً من أن يكون كشاعرٍ نبيّ الأسئلةِ الكبرى يصير لصّ اللحظاتِ الآثمةِ، بكل ما فيها من كشفٍ عن لاوعيٍ فرديٍّ مريضٍ بالأنا المبالغة في معاندتها لكل قيمةٍ إنسانيةٍ نبيلةٍ كما الله، بريئةٍ كما الأطفال، و بديهيةٍ كما البدء، و في البدء كان الله، و كان الإنسان كلمته الأزلية.
البنية/ اللغة:
يبرز حضور الشاعر في النص فاعلاً و مؤثراً إلى درجة التماهي معه، فلماذا يكذب في ادّعاء أن النص يعبّر عمّا يعيشه غيره من أفراد مجتمعه، ولا وجود لـ " هم " إلا في صورة "صديقه" ؟. هذا الصديق هو الشاعر، و الشاعر هو صديق نفسه، في رغبته اللاواعية بلف الحشيش و الاستمناء، و الانحناء حين مراقبة بنات الخبر و استطلاع مؤخراتهن.
يقوم النص على هذه العلاقة التماثلية حدّ التوحّد بين طرفيها/ الشاعر و الصديق :
صديقي يفتّ الحشيش — > يشعل واحدةً — > يراقبها — > نشعر بالجوع.
صديقي يتقن لفّ الحشيش — > يتقن فنّ الأثداء — > نبصق دم أسناننا.
و يقابل هذه العلاقة التماثلية بين الشاعر و الصديق، مجموعة علاقات ضدية طرفها الأول الشاعر/ الصديق و هما واحدٌ، بينما تتعدد الأطراف الأخرى كالأم و الخال و بنات الخبر و بنت الجيران و الشرطة.
يمتلك "رشدي الغدير" الفاعلية في النص ليحيله مسرحاً لمأثرةٍ جنسيةٍ دونجوانيةٍ بامتيازٍ، و يبدو ذلك في صورة الفعل و إسناده إلى فاعلٍ وحيدٍ يمتلك هو سببيتها المباشرة "أمصّ، ألعق، أقبّل، جرحتُ، أمسكُ، أتحسسُ، أجيب، أكتشف، أحزن". مقابل مجموعةٍ أخرى من الأفعال التي تبدو من خلالها نزعة المازوخية الواضحة في التلذذ بدور المفعول به في أكثر مواضع النص كشفاً عن النزعة المنحرفة الشاذة عن الفعل الجنسي الطبيعي حين تصير للمؤنث صفة المذكر، يستبدل الشاعر في حركةٍ لاواعية لكن إراديةٍ الأب بالأم و القلم باليد:
- "تعاتبني أمي/ تسألني إن صلّيتُ "
- "أمسكُ قلمي/ أتحسس رأسه حتى يحمرّ — > تحكّني يدي باستمرار — > تجتاحني رغبة عميقةٌ بالاستنماء".
الأنثى السوبر، المخيفة أو الأم العاهرة التي تطال بالدنس مجتمعها بأسره، فيكون الخال شريك مؤامرتها في الرقابة على تفاصيل حياة الشاعر،"خالي محمد/ يراقب حذائي".
الخال مقطوع الرجل يستحث صورة الدم/ المخاط/ اللعاب، في ما يشبه حركة هبوطٍ / انسلاخ لا تقابلها حركة صعود في النص، إلا فعل الهواء العنيد الذي يكره النساء.
سلطة الذكر المفقودة، أنا الشاعر العظيمة الملطخة بعقدة دم الأنثى/ امتناع التمتع بها كأداةٍ جنسيةٍ في أبشع صور إخراج الإنسان من طور إنسانيته، و سرقة حميمية هذه الأعضاء من الجسم، و التي كانت عبر الزمن رموز قداسة و أداةَ فعلٍ للخصوبة و العشق ، لا مجرّد تماسٍّ بين أعضاء تحاول ممارسة الخطيئة و تقديسها ضد الإنسان/ ضدّ الله:
- "بنت الجيران تذهب إلى صلاة التراويح — > تستفز الهواء — > يفضحها".
- "تعاتبني أمي لنومي عن صلاة الفجر — > تسألني إن صلّيتُ العشاء".
أي فجورٍ تحمله هذه الكتابة؟، أيّ فلسفةٍ عدميّةٍ يحمل هذا "الشاعر"؟.
هي كتابةٌ غرضيةٌ فقدت شهيتها للكتابة، بل هي ادّعاء حداثةٍ، لكنها في حقيقة الأمر حديثٌ لا أكثر، و إن كانت محاولة انتماء إلى سوريالية ما ، فهي سوريالية بغيضةٌ ، و أزهار شرٍّ اختنقت بصورة "لعق الفروج" و نزف العادة الشعرية عند صاحب النص لا العادة الشهرية التي اكتشفها في "بنات الخبر في شارع سويكت" .
الجمعة، 16 أكتوبر 2009
ماذا علي أن أفعل
- اهلا مين
-: السلام عليكم يا أخي هل هذه شركة سيتي سنتر للأزياء
- نعم نحن سيتي سنتر للملابس كيف أخدمك
-: نعم ارجوك هل يمكنني التحدث مع المدير لو سمحت
- انا المدير تفضل
-: حسناً أيها المدير النبيل سيكون علي أن اخبرك بما حصل اليوم
- تفضل يا أخي
-: حسناً أيها المدير النبيل كنت متوقفا في سيارتي اليوم عند الاشارة في مدخل الخبر استمع لاذاعة البحرين تحديدا لبرنامج صديقي المذيع البحريني عماد عبدالله وهو يمازح
المذيعة سيما لا أتذكر ماذا كان يقول لسيما بالواقع انا لا اتذكر حتى موضوع البرنامج لكنني أتذكر جيدا صوت ضحكة المذيعة سيما ولا اعرف كيف التصقت ضحكتها بصفيحة
جمجتي الاسطوانية لضحكتها حفيف منهال بالفتنة ورنين باذخ يشبه يشبه اعلان الجوقة لقداس في كنيسة المعمدان بولس كما ان ضحكتها تحرك الاشياء الصغيرة في الهواء فأشعر
بدغدغة أسفل رقبتي صدقني أيها المدير النبيل يحدث كثيرا أن أفقد شعوري بالوقت والمكان كلما ضحكت سيما ولهجتها البحرينية تزخرف المسافة بين طفولتي والوجع الذي يقتات
عليها اللعنة على طفولتي الكئيبة كنت ابكي في دورة المياه لفرط الخوف من العقاب الذي ينتظرني عقاب مبهم ومارق لأقصد أنني اخاف من الضرب لا لا انا لا اخاف من الضرب انا
اخاف من الفقد كنت أرتعب لمجرد أحساسي أن والدي سيبادلني الصمت ووالدتي ايضا قد لا تتخيل شعور طفل لا يتحدث معه أحد لعدة ايام وليل
- يا أخي أنا لم افهم شيء هل أتصلت وطلبتني لتقصص علي مخاوفك الطفولية وتتحدث عن ضحكة المذيعة هل أنت مجنون
-:حسناً أيها المدير النبيل دعني أكمل لك ما حدث عند اشارة المرور
- تفضل يا أخي وارجوك اسرع قليلا فانا مشغول
-: أقول أنني كنت متوقف في الاشارة وكان هناك عامل أعتقد انه هندي الجنسية يوزع بروشورات دعائية لمحلاتكم ودون أن اطلب منه شيء أعطاني ورقة البروشور الدعائي
- نعم نحن نسير حملة دعائية في كل موسم دراسي جديد يمكنك زيارة أحد فروعنا لتختار ما يناسبك من الملابس
-: أيها المدير لم أتصل لهذا السبب أقصد أنني لا أشعر بالعري رغم أن ملابسي لا تسترني جيدا حسناً هي تغطي جسدي كله لكن رغم هذا أشعر انها لا تسترني وصدقني كلما مشيت في السوق شعر ان الناس تحدق في مؤخرتي أكثر من وجهي هههههه لا أقصد الاهانة أيها المدير النبيل لكن هذا الشعور يقتلني رغم أنني لا اجد مؤخرتي مميزة جدا او حتى جميلة فالبثور والدمامل والشعر يغطيها بشكل مقزز وقبيح هل تعلم أنني اكره مؤخرتي وأتمنى ان افصلها عن جسدي وأرميها في القمامة او اطعمها للقطط او اعلقها على حبل الغسيل لكنني أخاف من الجلوس على الكرسي دون مؤخرتي هل سأجلس على فراغ سأكون اقصر قليلا ربما اغرق في الكرسي دون قصد لن أضع وسادة تحتي وأقنع نفسي أن مؤخرتي غير مهمة
- يا أخي أنت مجنون رسمي سأغلق السماعة بوجهك
-: أنتظر
- ماذا
-: ورقة البروشور الدعائي
- ما بها
-: فيها صورتي بالواقع فيها ثلاث صور لي
- أنت تمزح أكيد
-: صدقني أنا لا أمزح هل البروشور الدعائي بجانبك انظر جيدا ثمة صورة لي وانا اضحك وصورة وانا مغمض العين أرفع رأسي الى السماء وصورة ثالثة وانا حزين أنظر الى قدمي الان أيها المدير النبيل هل يمكنك أن تفسر لي وجود ثلاث صور لي في بروشوركم الدعائي
- أنت كاذب هذه الصور لنجم مشهور وهو ليس سعودي ساقطع الخط
-: أنتظر أيها المدير النبيل اقسم لك أن هذه الصور لي ولا اعرف كيف تضعون صوري دون أخذ الأذن مني أنا شاعر وكاتب سأقول لك أسمي
- اسمع يا هذا انت تحتاج الى علاج نفسي سأغلق السماعة وارجوك لا تتصل من جديد
-: الو ... الو... أنتظر لا تغلق الخط
اللعنة اغلق السماعة
.
.
.
لماذا يحدث معي شيء مشابه
سأمزق البروشور
وأذهب للنوم
---------
رشدي الغدير
لا أحد يهتم .....
كبخيل يكره أولاده
يقشر برتقالته بأصبع مبتور
لئلا يكسرها في غفلة
مثله تماماً أتحسس نهدك
أتسكع بأصبعي أطرق باب الحلمة
فلا يفتح أحد
.
.
.
كمجنون يبصق عليه جدار مائل
يرمي الجدار بحجر
فيطلب الجدار من الله
أن يعيد له عقله
مثله تماماً أدس أنفي في دهليز إبطك
واستنشق سخط الجدران الغاضبه
فلا يهتم أحد
.
.
.
كمزارع يصغي لبكاء القمح
بعد أن مسح الحقل بفوطة متسخة
رفع رأسه الى السماء
وتلفظ بما لا يقصده
مثله تماماً امسح فخذك بخدي
خلسة يهذي فخذك بتعاسته
وخدي ملتصق أسفلك
أرفع رجلكِ الى السماء
فلا يهتم أحد
.
.
.
ها وقد استيقظتي بجانبي
وابتسمتي
وبرشاقة اشعلتي سيجارة
وأعدتي الإبتسامة
ولكنني اتساءل
من أنتِ
هل كنا نمارس الجنس دون أن ننتبه
مثل مزارع وحقله
مثل بخيل وبرتقالته
مثل مجنون وجداره
ودون أن
يهتم بنا أحد
.
.
.
رشدي الغدير
.
.
.
لا أحد يهتم
بوردة غصنها اطول
أنا
يعسوب الماء
الشقي
الذي يرغب في أن يقرص خدكِ
نائمة كنتِ
عارية كنتِ
كنتِ
يا من تهبينَ الحلوى
بقفطان ثغرك المزركش
ونهدكِ المندلق
من شق القميص
خلسة
يهمس في اذني
اسرقني
اسرقني
يا يعسوب الماء
.
.
.
تملؤني
رغبة في الصلاة
على سرتكِ
الصغيرة
المدورة
الإنحدار الى نهاية بطنك خاتمتي
والزغب الخفيف على فخذكِ
ترانيم قداسي
وقبلتي
نهدكِ الأيسر
فلا تتحركي
حتى لا تبطل
صلاتي
انا يعسوب الماء
الشقي
.
.
.
إربطي شعرك الى الخلف ... قليلاً
وتمسكي جيدا بجناحي
والصقي فوهة النارنج بما ينداح في الفراغ
وخذي قدمي
لا اريدها
فثمة متسع من الطريق
في
فمكِ
ليعسوب ماء
شقي
.
.
.
.
قدمكِ ربيع الغابة
وثديكِ صيفها
كوني
امي
وموسم ولادتي
سيري فوق صدري
ولا تفطميني
ابدا
انا يعسوب الماء
الشقي
.
.
.
.
اجعلي فمي لا يحتفظُ بـذاكرةِ نهدٍ غير نهدكِ
ولساني لا يدرك إلاّ مذاق ريقكِ
وشفتي تحتفظ بـكلِّ الجلد الميت
المتساقط من شفتكِ
انا يعسوب الماء
الشقي
.
.
.
.
العطش الموجع يؤرق اوردتي
اريد الماء
ماء شفتيك الصغيرتين الزهريتين
المرصعتين بتجاعيد محبوكة بعناية
تشبه التجاعيد على خد حبة رمل
تائهة في قميصي
الماء من فمكِ الزهري الصغير
الماء المنسكب يدفعه لسانك
القصير
الى فمي
انا يعسوب الماء
الشقي
.
.
.
.
ليتني ارمم جسدك
برغباتي النائمات
كما يرمم هندوسي
معبده
بسلم شاهق للسماء
بوردة غصنها اطول
حلم يعسوب ماء شقي
.
.
.
.
أنا الأن وحدي معكِ
لا افكر بشيء
.
.
.
انا
يعسوب الماء
الذي
يحبك
رشدي الغدير
الأحد، 4 أكتوبر 2009
حبيبتي كنت أنوي قتلك هذا الصباح
.
.
.
اقتربي قليلا هاتي اذنك سأهمس لك بسر
كنت أنوي قتلك هذا الصباح وكنت سأطلب منك اختيار طريقة موتك اما خنقا بيدي العارية واما ببتر نهدك وتعليقة على حائط غرفتكِ واما بوخز رقبتكِ بدبوس اسود اخفيه في جيب معطفي
لكن انا كسول جدا لذا اجلت مهمة قتلك الى وقت لاحق
.
.
.
انتِ شهية ايضا وهذا يحفز رغبتي في هتك حلمة نهدك الايسر ولوكها مثل تيس الحضيرة ثم بصقها في كوب فارغ ووضع الثلج فوقها حتى لا تفقد نكهتها لكن الوعد الذي قطعته على نفسي يكبلني كما انني لا اشعر بالجوع قبل النوم يمكنك نعتي بالفاشل هذا يبهجني خاصة انني اراقب صورك بصمت مثل من يختلس فطيرة من فم طفل
.
.
.
.
علم ان القيد الموصول في يدي الى السرير يشعرك بالامان قليلا لكن صدقيني اعرف ان مهارة النطاسي في دمي ستوبخ ردفك الممشوق بنوايا الصفع وستضعين نهدك الايسر في فمي قبل ان تغربي عن وجهي وانتِ غاضبة لفرط شهيقك الفاحش كلما تبللت حديقتك اسفل الهضبة أن كنتي شجاعة حقا فكي القيد عن يدي ولا تهربي قبل ان العق ما تساقط منك في الدهليز ثم اضحك لفرط ارتعابك مني وخوفك
رشدي الغدير
الأحد، 5 يوليو 2009
كم اكره شرب الخمر
كتب النص من أجل فتاة مسلمة تعرض جسدها
في مرقص فندق بيسان تاور
في البحرين
وتدافع عن القضية الفلسطينية
كلما وجدتني أمامها
مثل خطيئة
الى نهدها الأيسر
كم أكرهُ أن أتحول من شاعرَ حبٍ
من فارسَ عشقٍ
إلى زنديقٍ فاسق
يا صاحبة النهد الشاهق
سأكون حمارا ناهق
وسأشرب أرخص خمرِ
كي أبقى في هذا المرقص
وبشريط قياسٍ في رأسي
سأقيسُ تضاريس العتبات
وطول لسانك والبؤره
وحجم الردف وحجم الكرش وطول الساق
وعُمق السُرةِ والحُفرة
وسأعرفُ أشكال الحلمات
سأقيس تضاريس العتبات
وأعدُ الخصل الذهبية
وأعود أعود إلى الدمام
وأحبسُ نفسي في رأسي
وأُعري نهدك وأُمارس
فن العادة السرية
ياذات الخُصل الذهبية
..........
شعري يتساقطُ مثل القش
وعيوني تجحظ باستمرار
كأس الشيفاز أمامي
قد ذاب الثلج وذابت في لحظة سكرٍ أحلامي
يا خوفي الساهر في الأحداق
يا هذا الكأس
قم من نومك واغسل وجهك
واتبعني
سيكون نهارك مشحونا بالركض
ياذات النهد المنسجم المكتض
هل أنتِ جاهزةٌ للعض
هل مر ببالكِ أن البعض
يبصقُ في الليل كرامتهُ
ويدوس البعض
شعري يتساقطُ مثل القش
وعيوني تجحظ باستمرار
كأس الشيفاز أمامي
قد ذاب الثلج وذابت في لحظة سكرٍ
أحرقتُ الكبد بشرب النار
ومنحتكِ بردي وسلامي
-----------------------
يا هذا الكهل المرتجف الموشوم
تبحث عن فأرتك الخضراء
في كتب الشرع
وفي هيئات الإفتاء
عيونك تشبه عين البوم
آتيك بفتوى الاستمناء
وجواز القبلة في الدبر
وجوز الرسم على الأثداء
ومعاقرة الخمرةِ والبصقِ في رحم الأشياء
ستدخل أبواب الحانات
تجلس في البست أمام النهد وتشرب خمرا
تمسك في يدكَ ربطة ألوان
تقذفها في هواء الخمر
تتساقط فوق النهد آلاف الريالات
هذا الكهل المرتجف الموشوم
يختلط الخمر بدمي
أتحسس جيبي
أتذكر حساب البقال
قسط السيارة
فاتورة هاتف
ودواءً تحتاجه أمي
.................
يا صاحبة النهد الشاهق
يتمادى الليل ويرميني
في آخر طاولة المرقص
وأاغيب في كأسي الرابع والعشرين
سأموت دون أن يعرفني الجمرك
ودون أن ينتبه النهد
.
رشدي الغدير
الاثنين، 1 يونيو 2009
الى العماني الذي ينام في سريري
تحيط به يدي في تقوس مفعم بالحب
اضع يدي على كتفك يا خالد كي لا اقع
منكب على وجهي في نار الناس
سيكون لقاء لنا في مسقط
ولن
اسقط
الا
وكتفك
يحمل
كتفي
النص
العماني الذي ينام في سريري
ويضع عمامته مقلوبة
كمن يغرف بها الماء
رأوه يحرك الماء في يده
كمن يغسل شيئاً ما.
لمَّا سألوه . . . ماذا تفعل؟
قال: أمرِّن الاسماك
على التنفس والبكاء
وازعنف يدي
وساقنع الدجاج بالطيران
..وسأعلم الرصيف كيف ينتظر الناس
دون ان يتحرك
حتى أجد وطنا لا يصفعني ....
ويهرع مبتعدا
.
.
.
رأوه يحرك القدر بإصبعه
ويصرخ من وجع الجوع
يغرس اسنانه في تراب الصحن
لمَّا سألوه . . . ماذا تفعل؟
قال ... أحاول اٍقناع رشدي بوطن لا يركل
وشوارع لا تهرب منسلة مثل ثعابين الغابة
وبمزارات اولياء الله
لمتخاصمين مع الجنة
.
.
.
.
رأوه يرفع قميص الليل
ويحرك اٍبرة بالهواء
وكأنه يخيط شيئاً ما.
لمَّا سألوه . . . ماذا تفعل؟
قال .... أرتق ثقوب السماء
للموتا المحزونين
ولرشدي الغدير
الواقف كابتسامة على وجه فقير
حتى لا يتسرب البكاء من قبره
ويزعج جيرانه الموتى
.
.
.
يرتفع دعائه فتبكي الملائكة
بإصرار على فضول أحمق
يقتل نفسه بمطرقة الرؤيا
لمَّا سألوه . . . ماذا تفعل؟
أبتسم بصمت
.
.
.
وقال
أنا
أموت............
رشدي الغدير
الجمعة، 29 مايو 2009
ماذا سيحدث لنهدي المكور لو اكله قط .. الى انثى من مطر اسمها سارة
Texte de Rochdi Alghadir
traduit par Laila Nassimi
L’amour impossible
Est- il un fardeau pour le cœur ?
M’a-t-elle demandé,
J’étais préoccupé par tous ce qui apparaît de son corps, et de ce qui n’apparaît pas…
Occupé des rondeurs de ses seins enflammés,
Occupé d’elle, et d’elle seule,
Je ne lui ai pas répondu.
.
.
.
.
Envahi par « Un petit somme… »
Nous sommes devenus « Un »
« Un seul lit…… »
Je m’élève, vers son arc en ciel….
Moi, son enfant….
Je suis le « truc » impossible…
.
.
.
.
Puis je suis devenu air,…
Et je me suis faufilé en elle,…
Ses cheveux, nuit, en cascade sur son sein,
Son sein qui allaite les poètes du lait des prédictions…
Et des berceuses de l’absence…
Tout en se préparant à la mort !
ةpuisés des guerres et des souffrances
Je cherche, parmi les femmes,
Une dame qui ressemble a mes poèmes…
Une femme qui met ma virilité en flamme
Et qui me fait sentir
Que je suis le plus beau des « salauds » !
.
.
.
.
ہ chaque fois que j’essaie décrire un poème
Je te vois, à poil devant moi !!
ہ chaque fois
.
.
.
.
.
ہ chaque fois
.
.
.
.
.
Je pose la plaie de Bagdad
Je pose ma plaie
Je pose…
Et,
Je me perds
.
.
.
.
.
.
. ہ chaque fois
.
.
.
.
.
Que je suis plié par la douleur,
Je marche avec l’obscurité
ہ Bagdad et je souris aux femmes,
“>
Qui ont arraché leurs seins
Pour les vendre au souk des esclaves
Oh toi, Bagdad ma plaie,
Quand te soulèveras tu, que je puisse t’offrir un châle en soie brodée des larmes d’orphelins …
.
.
.
.
Mais le salaud qui me hante
Et plus attiré par les couleurs de tes cerises…
Que par les larmes de Bagdad.
Je me calme…
Et je
Reviens
Sur
Bagdad
.
.
.
.
Toi Bagdad mon hémorragie,
Mon sang…
Alors que je suis tel un aveugle dans une chambre carrée,
Je cherche une seule raison qui fait de toi Bagdad, Mon assassin
Et je cherche une autre raison
Qui fait que tu ne sois plus.
.
.
.
.
Sommes-nous enlacés de la mort ?!
A-t-on bu trop de café sur les tombes de nos morts ?
Oh Bagdad,
Assassinée a maintes reprise par ce qui était en nous.
On a volé très haut dans les cieux des martyres…
.
.
.
.
Un autre matin s’enflammera,
Un autre matin viendra,
Il ouvrira mes yeux,
Et je ne mourais pas !!
.
.
.
.
Qui a dit que je n’ai pas apprécié l’idée de mourir à Bagdad … ?!!
Je voulais seulement une raison pour la tuerie…
Une seule raison,
Et une mort, élégante,
Sans que mes épaves s’envolent,
En mille morceaux, écrasés par les voitures filantes…
Qu’adviendrait-il de mon sein arrondi,
S’il était ramassé par un enfant qui ne le valoriserait même pas
Où s’il est bouffé par un chat !!??
Oh Bagdad,
Je ne veux rien qu’une mort élégante… !!
——————–سألتني : هل يثقل القلب ، حب مستحيل ؟
ولم أُجبها .. كنتُ مشغولاً بما خفيَ منها وما ظهرْ ..
مشغولاً .. باشتعال نهدها ..كنتُ مشغولاً …بها….
بها … وحدها….
داهمتنا الغفوة ….. صرنا سريراً واحداً …..
أصعد حتى أُداني قوس قزحها…انا طفلها
والشيء المستحيل
ثم تحولت
الى هواء
.. فتسربتُ إليها..
شعرها الليلي
المسترسل على نهدها
يرضع منه الشعراء
حليب النبوءات…
وتراتيل الغياب
.
.
ثم يستعدون للموت
متعبا من الحرب والألم
افتش بين النساء
عن امرأة تشبه قصائدي..
تداعب رجولتي
وتشعرني
انني اوسم الاوغاد
في كل مرة
أحاول كتابة قصيدة
أراك تتعرين امامي
في كل مرة
.
.
.
في كل مرة
.
.
.
اضع جرح بغداد
اضع جرحي
اضع
واضيع
.
.
في كل مرة
.
.
كلما طواني الحزن
أذهب مع العتمة
إلى بغداد
وابتسم
للنساء اللواتي خلعن
اثدائهن لبيعها في سوق النخاسة
أنت يا بغداد جرحي .. فمتى تنهضين
واشتري لك شال
من حرير مزركش
بدموع الاطفال
.
.
لكن الوغد الذي يسكنني ..يا سارا
يغريه لون كرزتك
اكثر من دموع بغداد
.ساحاول من جديد
استكانة جاي
واعود لبغداد
.
.
أنت يا بغداد نزفي ودمي
غير أنني كما أعمى في غرفة مربعة
أبحث عن سبب واحد يجعلك يا بغداد قاتلتي
.. وعن سبب آخر يجعلك لا تكونين
—-
هل مللنا الموت
هل شربنا الكثير من القهوة السوداء
على ارواح قتلانا
قتلنا مرارا بالذي كان بنا
وحلقنا عاليا في سماء الشهداء
يا بغداد
.
.
.
سيشتعل صباح آخر
سيأتي
صباح آخر
سيفتح عيني
ولن أموت
من قال أني لم أعجب بفكرة أن أقتل
في بغداد
فقط كنت أريد سببا للقتل
سببا واحد
وموتا انيق دون ان تتطاير اشلائي
شلوا شلوا
فتدهسها السيارات العابرة
ماذا سيحدث لنهدي المكور
لو التقطه
طفل لا يعرف قيمته
او اكله قط
.
.
.
.
فقط اريد موتا انيقا يا بغداد
.
.
.
رشدي الغدير
roshdi_r@hotmail.com
الاثنين، 25 مايو 2009
رفعت ظلك عن الأرض
حبيبتي ....
عندما تغادرين
اتركي قطعة من ملابسكِ
قطعة من ملابسكِ الداخلية؟
او انزعي جلدكِ من جسدكِ
واتركيه على السرير ....
........
اتعلمين
من شدة حبي لكِ
أرتدي ثيابكِ
حتى ثيابكِ الداخلية أرتديها
اتحسسكِ
اشعر بكِ
......
ذوقك هو الاجمل يا حبيبتي
اعشق الخطوط الناعمة
اعشق القفاطين المزركشة
دائما اللون الاحمر الممزوج بالرغبة
يناسب خشونة كتفي
والشعيرات النافرة من ابطي
.......
وانا في البيت
حتى و أنا نائم
أرى على جسدي
قطعة من ثيابك
وأحياناً ثيابك كلها
دائما البسكِ
دائما اخلعكِ
دائما
......
البارحة افترشت ملابسك الداخلية كلها
ورفعت ظلك عن الأرض
ووضعتك بجانبي عارية
لتختاري افضل ملابسك
لارتديها ...
رشدي الغدير
الأحد، 17 مايو 2009
شعوذة شعرية الى الفرنسية
traduit par Laila Nassimi
N’as Tu rien senti il y a un instant ?
Un œuf…
Trois talisements…
puis
J’ai écris ton nom au khôl
Et j’ai goûté au talisement…
Je l’ai salivé…
Et j’ai répété tel un hanté :
«Alwaha Alwaha
Maintenant maintenant vite vite Alwaha
Alwaha
Sortez ô serviteur sortez ô occupant
Sortez à l’endroit qui est le fond obscure du puis
Et amener moi celle au nom écris sur l’œuf au khôl des femme des humains
Que j’assouvisse mes désirs et mon envie d’elle
Au nom de ………………………………..que dieu vous bénissent ».
A tu sentis un pincement,
En bas de ta poitrine ??
Ce n’est qu’un talisement…
Un seul…
Pour que les Dijns
Te ramène à moi,
,Es tu dessinée sur une plaque d’argile
Telle les prophéties et les livres sacrés ?
,Es tu un livre écris d’un mi-songe
Reproduit par un aveugle
Dont nul n’en à jamais pris connaissance ?
Je vais refaire le rituel…
Avec le même talisement
Jusqu'à ce que les djins,
Ou les serviteurs percher des cous en bas de mon talisement
Te ramène à moi..
Mais …
Que faire si le roi des djins te vœux pour lui…
S’il te cache dans les couloirs des araignées bavardes
Ou s’il te foure dans une dispute
Entre lui et les soldats ?
Que faire s’il te prend ?
S’il goûte à ton raisin sang
Et qu’il devient accro à ton arc en ciel rare…
Je crierai :
,ô; noble roi,
Héritier de l’air, de la renaissance et de malédiction…
,ô; djins,
Je suis le salaud dont vous en parlés vos mamans,
,ô; nobles je vous tuerai…
Et je mastiquerai vos talisements
Comme un bouc dans une cour
Comme un vieux, mâchant ces malheurs
Avec une bouche sans dentition.
Et je crierai le talisement de ma grand-mère « al houdia*»
Gravées sur les murs d’une grotte sur le fleuve des « douassére*»
Je violerai vos femmes et tuerai vos enfants éparpillés comme les boutons sur mon dos nu…
Comme des papillons
ô; roi fou, le plus débile des créations divines,
Le plus lâche,
Le plus bête,
Rend moi celle au sein coulant,
Tel une coupe de crème auréolé d’une cerise…
Rend là moi, envelopper dans un drap en coton
Rend là moi, pied nu,
Puisque j’ais de Déjà bu mon vins dans ces chaussures,
Et que j’ai chaviré entre d’autres chaussures, et que, voilà son soulier à côte De mes coupes à vin.
,ô; Roi des djins,
Fils des ténèbres,
Je vais tendre ma main dans le premier faussé,
Et te tordrai le cou.
,ô; noble roi fils du péché,
Rend là moi
Toute nu..
Je l’habillerai
de mes lèvres …
.................
اخذت شعرة تائهة تشبهني
من شلالك المنهال
الم تشعري بشيء قبل قليل
ثلاثة طلاسم وبيضة …
وكتبت اسمك بالكحل
تذوقت العزيمة
بللتها بريقي اللزج
ورددت مثل ممسوس الوحا الوحا الساعة الساعة
العجل العجل الوحا الوحا
((أخرجوا أيها العمار اخرجوا ايها الخدام اخرجو ايها الاعوان إلى المكان ألذي هو قاع ألجب ألمخيف
واجلوبها لي صاحبة الاسم المكتوب على البيضة بكحل نساء الانس حتى أقضي حاجتي واشبع رغبتي منها
بحق شيع طارش اجب ياطارش يا ملك الجن وإلا أحرقتكم بهذة ألاسماء
سياسيم هايل قاع صاع سلطل باع باع باع بارك الله فيكم وعليكم ))
.
.
هل شعرتي بوخز اسفل صدرك
هي تعويذة واحدة …ليجلبك الجن لي
هل كنتِ مرسومة في لوح الطين
مثل خد النبوءات والكتب المقدسة
هل كنتِ كتاب كُتب بنصف خيال
نسخه الأعمى ولم يطلع عليه احد
.
.
ساعيد الطقس وبنفس التعاويذ
حتى يحضرك ملك الجان
او الخدام المصلوبة اعناقهم اسفل الترقوه
لكن؟؟
ماذا لو طمع بك ملك الجن
واخفاك عنده في دهاليز العناكب الثرثارة
او اقحمك في نزاع بينه وبين الجنود
ماذا لو ضاجعك ودس راسه اسفل الحديقة
وتذوق عنبك الاحمر
وادمن قزحك النادر
.
.
ساصرخ به
ايها الملك النبيل
.
.
يا وارث الهواء والبعث واللعنة
وانتم ايها الجن
انا الوغد الذي حذرتكم امهاتكم منه
ايها النبلاء …. ساقتلكم
والوك عزائمكم مثل تيس الحضيرة
مثل عجوز يلوك همه دون اسنان
واصرخ بتعويذة جدتي الحوذية
المنقوشة بكهف في وادي الدواسر
وساستحل نسائكم واقتل صغاركم
المبعثرين مثل البثور في ظهري العاري
مثل الفراشات
.
.
.
ايها الملك يا احمقَ مخلوقات الله
واجبنها واكثرها غباء ً
اعد لي ذات النهد المنسكب
مثل كوب قشطة تزينه كرزة
اعدها لي ملفوفة بقماش من يقطين
اعدها حافية فقد شربتُ الخمر بحذائها
وترنحت متخبطا باحذية اخرى
وهاهو حذائها بجانب الاقداح على المنضدة
.
.
.
يا ملك الجن يا ابن الظلام
سامد ذراعي في اقرب حفرة
وامسك عنقك واكسره بيدي
ايها الملك النبيل يا ابن الخطيئة
اعدها الان عارية
سالبسها فمي
.
.
.
رشدي الغدير
roshdi_r@hotmail.com
تنبيه العزيمة باللون الاحمر من كتاب شمس المعارف للسحر البوني ارجو عدم استعمالها نقلتها كما وردت في صفحة الجلب والسيطرة
فقط لتوظيفها في النص
ارجو عدم تكرارها اكثر من ثلاث مرات لسلامة الجميع
وانا اخلي مسؤليتي
الاثنين، 20 أبريل 2009
مثل احمق يشرب دمه
اللعنة
ابدو مثل احمق شرب دمه
افكر جديا في وخز معصمي بدبوس وجعل الدم يقطر
ساجمعه في كوب
ثم اتذوق قنبة الحمرة
لا لن استعمل الكوب هذا فيه مضيعة للوقت ماذا لو وخزت الدبوس ومصصت الجرح
مثل يرقة ضائعة تبحث عن مدخل الى الجسد
او لعلها تبحث عن مخرج
الدبوس لن يمنح الدم حريته في المعصم
اذن سأستعمل سكين المطبخ
التي حلقت فيها ذقني وجرحت رقبتي قبل شهر
نعم سأوكز طرفها المسنون في نهاية المعصم ثم فسحة لينة في انشقاق العظم نهاية الكف نعم وبعد وكزها بدقة ساسحبها الى الاسفل قليلا علي ان اكون حذر فقطع وريد سيفسد علي هذه اللذة ويقربني من الموت الذي لا اريده بشكل سريع أريده موتا أنيقا ومفعم بالموده أريده موتا يناسب نبل روحي
اللعنة
انا افعلها الان
وقد تذوقت دمي
الذي لا طعم له
لم اتوقع ان يكون الدم دون طعم...
يجدر بي ان اضيف له قليل من السكر
او الملح
او البهار
نعم البهار
لكن الدم ينزف من معصمي الأيسر
بشكل لم اتوقعه
اشعر بدوار
اعتقد انني ميت ولا اعلم انني ميت
إذن لماذا لم اموت حتى الان
لفرط الدم الذي ينزف من معصم يدي وانا اشربه
كنت اظن ان لا شيء سيحدث لأنني اشرب دمي
اقصد ان ما انزفه لا يضيع فأنا متصه بثقة الراهب
لقد شبعت
ومازلت اشعر بدوخة
كما ان الدم الذي شربته التصق بعضه في سقف فمي
مثل جدار شفاف وشغل لساني في محاولة اذابته
بدأت أدخل في العتمة
سأموت
أنا
سعيد
الاثنين، 30 مارس 2009
صحن الشوربة
صحن الشوربة
اكره هذا النص ايها النبلاء
-----------------------------------
خالي محمد
قطعت رجله في حادث
يراقب حذائي
ويفكر برجله المقطوعة
أين تمشي في هذه الساعة
..........
في الليل أمص أفواه العاهرات
والعق فروجهن
يختلط مخاطهن بلعابي
في الصباح
تعاتبني أمي
لنومي عن صلاة الفجر
اقبل رأسها بهدوء
..................
لي لحية في وجهي
ولحية أخرى أسفل بطني
محترفا أنا بالموس
بعد أن جرحت أسفل بطني
نتدرب دائما في الأماكن المظلمة
................
صديقي يفت الحشيش في صحن الشوربة
ويلف برشاقة ثلاث سيجارات
يشعل واحدة
يراقبها
فنشعر بالجوع
..............
بنات الخبر في شارع سويكت
كواعب أحذيتهن العالية
تبرز مؤخراتهن
فامسك قلمي
وأتحسس رأسه
حتى يحمر
............
بنت الجيران
ملتزمة جدا
عباءتها فوق الرأس
تذهب إلى صلاة التراويح
تستفز الهواء
يفضحها
تحاول جاهدة أن تقاوم
الهواء العنيد
يكره النساء
...............
في رمضان
أشاهد المسلسلات الكويتية
تحكني يدي باستمرار
تجتاحني رغبة عميقة
بالاستمناء
............
صديقي صحن الشوربة
يتقن لف الحشيش
ويتقن فن الأثداء
في سويكت الخبر
كنا ننتظر هبوب الهواء
سقط كيس من يدها
انحنت لتأخذه من الأرض
قال صديقي
المسكينة
تعاني من الدورة الشهرية
............
تمر سيارة شرطة
فنبصق أنا وصديقي
دم أسناننا ...
يقل طول الليل
تختفي القطط من الطريق
..........
يرن الجوال في جيبي
أجيب بفرح
اكتشف إنها أمي
احزن قليلا
تسألني إن صليت العشاء
أفكر أن اقبلها على رأسها
الكذب شيء رائع
.........
رشدي الغدير
الدمام
هل انا فعلا اشتم الفروج
----------------
" رشدي الغدير " يكتب لينتقم من الله الذي خلق ، و من الأم التي أنجبت ، بل من كل " الفروج" التي خرج منها و عاد لينتقم أن لم تعطه ما أراد من سعادة في تحقق لذة و كفاية شهوة
إذا ً هي الكتابة عنده فعل اللاوعي المنتقم من الحياة نفسها، الثائر عليها عبر الانتقام من قيمها المقدسة و إعلاء دناستها فوق كل
اعتبار، الحانق الباحث عن فردية التحقق ضد جمعية المشيئة و الالتزام
الكتابة فعل إبداعٍ، لكنها عند "رشدي الغدير" فعل ضياعٍ بامتياز، لا تليق بها الشعرية الجمالية و الفنية الصادقة، و إن حضر الخيال/ عنصر الصورة، فإنّ حضوره غائبٌ بفعل الحشيشة الغالبة التي لفّها الصديق بإتقانٍ فأتقن الإيقاع بالشاعر في لعبة اللاوعي الخدِر و استحالة الممكنات.
هي الكتابة/ الكآبة التي يتقنها شاعرٌ يعاني عقدة اضطهادٍ لا تليق بدوره كنبي حرف و قائد غواة. يتقن اصطناع الذنب ليبرر العقاب، في محاولته نقل التفاصيل اليومية لحياةٍ عاديةٍ حدّ الملل. قد تكون نقلا حياّ مباشراً لواقع حياته هو وإن لم يبرز ذلك بشكل علنيٍّ لمجرد كونه يجرّب الشعرية ولا يفلح. نراه يكتب اليومية نصاًّ لا النص اليوميّ الذي ينقل هماًّ وجودياًّ برؤيا شاعريةٍ و شعريةٍ فنيةٍ جميلةٍ تصوغها شفافية الشاعر و براءة اختراعه الصور و الدلالة معاً
اليومية المباشرة التي لا تكتب أدباً، بل تهلوس في مزجٍ انتقائي لا تلقائي لأشياء هذه الحياة المريضة بما يشبه الانتحار/ نفي النفي و صراع الأضداد التي لا تجتمع، و إن حاول "رشدي الغدير" ان يجمع بينها في حركةٍ زمانية و مكانية فائقة السرعة/ فائقة الكذب.
البنية/ الدلالة:
تبدو الدلالات و المعاني التي تحملها ألفاظ نص " رشدي الغدير" فاضحةً وعلنيةً حد الإشهار و التقرير المباشر، و الحقل المفهومي الغالب فيها يستمدّ مفاهيم و قيماً سوقيةً لا أخلاقيةً تمعن في الصورة لتثير الاشمئزاز لا الإعجاب بفنيتها. ولا دلالة فنية ذات قيمةٍ تُذكر فيها، "في الليل أمص أفواه العاهرات/ ألعق فروجهن/ يختلط مخاطهن بلعابي".
الدلالة ضد المباشرة ، و الكلمات المفاتيح تفضح صاحب النص، فهو ينتمي بالعلاقة الأقرب " اللعق باللسان و المص بالفم / كعلاقة جنينية لا تنفصم " إلى عالم العاهرات الليلي، ولا يتردد في قتل المفردة و الدلالة التي تحملها بأن يضعهما معاً في سياقٍ دلاليٍّ أحادي الاتجاه ، إلى أسفل : لحية ٌ في وجهي -- > لحيةٌ أسفل بطني ، سقط كيسٌ من يدها -- > انحنت -- > تعاني ". اللفظة هنا قفص المعنى، تحيله تجسّداً حرفياًّ لفكرةٍ فاقدةٍ منطق حضورها، تفضحها اللغة الحسية في أكثر المواضع انحطاطاً قيمياً و رمزياًّ ، "قال صديقي: المسكينة تعاني الدورة الشهرية".
اللغة/ المخاط واللغة/ الدم يكتبهما "رشدي الغدير" لا لإثارة المتلقي و افتعال الصدمة الفنية، والكتابة فعل إبداع مشتركٍ بين الكاتب المبدع و القارئ المستمتع، و غاية الكتابة الإمتاع. فأي غايةٍ حققها ذكر الدم و المخاط في نصٍّ يتناقص في التعميم و العلانية حدّ الموقف من الله و الإنسان معاً ؟. والأدب ككتابةٍ نثريةٍ و شعريةٍ ما كان ليمتلك تلك القدرة على الفعل في الوجود البشري لولا التصاقه الحميم الأبدي بأحديهما/ الله أو الإنسان، أو بهما معاً.
اللغة/ المخاط و اللغة/ الدم لا لإثارة القارئ و افتعال الصدمة الفنية، بل لاستثارته ربما، أو لتحفيزه على استعادة هذه الصور التي أوردها "رشدي الغدير" بانفعالٍ مجنونٍ أو طيشٍ مراهقٍ، في محاولةٍ مكشوفةٍ لامتلاك جرأة الكشف في مجتمعٍ ذنبه ربما أنه في محاولته التمسك بقيم سماوية نبيلةٍ ، سقط في ضرورة امتلاك تقنيات الكذب و الاختفاء خلف الإصبع، رغم أن "رشدي الغدير" يوافق ذلك ولا يمانع، "أفكّر أن أقبّل رأسها/ الكذب شيءٌ رائعٌ ".
و إن محاولة أي كاتبٍ افتعال القدرة على الكشف، تحيله تواصلياًّ لا إبداعياً أدبياًّ، و تحيل نصّه مقالةً علميةً مجرّدةً لا قيمة فنية لها بحيث تكون وظيفة الكلام فيها إبلاغيةً إيعازيةً تعتمد البرهان الدحضي نمطاً كلامياً و أسلوب فضحٍ لا كشفٍ جميلٍ، " لحيةٌ أسفل بطني / الحشيش في صحن الشوربة/ بنات الخبر/ شارع سويكت/ كواعب أحذيتهن العالية/ مؤخراتهن/ المسلسلات الكويتية/ سيارة شرطة/ الجوال".
هي إذاً محاولةٌ مكشوفةٌ لامتلاك القدرة على الكشف، لكنها تكشف صاحبها ، وبدلاً من أن يكون كشاعرٍ نبيّ الأسئلةِ الكبرى يصير لصّ اللحظاتِ الآثمةِ، بكل ما فيها من كشفٍ عن لاوعيٍ فرديٍّ مريضٍ بالأنا المبالغة في معاندتها لكل قيمةٍ إنسانيةٍ نبيلةٍ كما الله، بريئةٍ كما الأطفال، و بديهيةٍ كما البدء، و في البدء كان الله، و كان الإنسان كلمته الأزلية.
البنية/ اللغة:
يبرز حضور الشاعر في النص فاعلاً و مؤثراً إلى درجة التماهي معه، فلماذا يكذب في ادّعاء أن النص يعبّر عمّا يعيشه غيره من أفراد مجتمعه، ولا وجود لـ " هم " إلا في صورة "صديقه" ؟. هذا الصديق هو الشاعر، و الشاعر هو صديق نفسه، في رغبته اللاواعية بلف الحشيش و الاستمناء، و الانحناء حين مراقبة بنات الخبر و استطلاع مؤخراتهن.
يقوم النص على هذه العلاقة التماثلية حدّ التوحّد بين طرفيها/ الشاعر و الصديق :
صديقي يفتّ الحشيش -- > يشعل واحدةً -- > يراقبها -- > نشعر بالجوع.
صديقي يتقن لفّ الحشيش -- > يتقن فنّ الأثداء -- > نبصق دم أسناننا.
و يقابل هذه العلاقة التماثلية بين الشاعر و الصديق، مجموعة علاقات ضدية طرفها الأول الشاعر/ الصديق هما واحدٌ، بينما تتعدد الأطراف الأخرى كالأم و الخال و بنات الخبر و بنت الجيران و الشرطة.
يمتلك "رشدي الغدير" الفاعلية في النص ليحيله مسرحاً لمأثرةٍ جنسيةٍ دونجوانيةٍ بامتيازٍ، و يبدو ذلك في صورة الفعل و إسناده إلى فاعلٍ وحيدٍ يمتلك هو سببيتها المباشرة "أمصّ، ألعق، أقبّل، جرحتُ، أمسكُ، أتحسسُ، أجيب، أكتشف، أحزن". مقابل مجموعةٍ أخرى من الأفعال التي تبدو من خلالها نزعة المازوخية الواضحة في التلذذ بدور المفعول به في أكثر مواضع النص كشفاً عن النزعة المنحرفة الشاذة عن الفعل الجنسي الطبيعي حين تصير للمؤنث صفة المذكر، يستبدل الشاعر في حركةٍ لاواعية لكن إراديةٍ الأب بالأم و القلم باليد:
- "تعاتبني أمي/ تسألني إن صلّيتُ "
- "أمسكُ قلمي/ أتحسس رأسه حتى يحمرّ -- > تحكّني يدي باستمرار -- > تجتاحني رغبة عميقةٌ بالاستنماء".
الأنثى السوبر، المخيفة أو الأم العاهرة التي تطال بالدنس مجتمعها بأسره، فيكون الخال شريك مؤامرتها في الرقابة على تفاصيل حياة الشاعر،"خالي محمد/ يراقب حذائي".
الخال مقطوع الرجل يستحث صورة الدم/ المخاط/ اللعاب، في ما يشبه حركة هبوطٍ / انسلاخ لا تقابلها حركة صعود في النص، إلا فعل الهواء العنيد الذي يكره النساء.
سلطة الذكر المفقودة، أنا الشاعر العظيمة الملطخة بعقدة دم الأنثى/ امتناع التمتع بها كأداةٍ جنسيةٍ في أبشع صور إخراج الإنسان من طور إنسانيته، و سرقة حميمية هذه الأعضاء من الجسم، و التي كانت عبر الزمن رموز قداسة و أداةَ فعلٍ للخصوبة و العشق ، لا مجرّد تماسٍّ بين أعضاء تحاول ممارسة الخطيئة و تقديسها ضد الإنسان/ ضدّ الله:
- "بنت الجيران تذهب إلى صلاة التراويح -- > تستفز الهواء -- > يفضحها".
- "تعاتبني أمي لنومي عن صلاة الفجر -- > تسألني إن صلّيتُ العشاء".
أي فجورٍ تحمله هذه الكتابة؟، أيّ فلسفةٍ عدميّةٍ يحمل هذا "الشاعر"؟.
هي كتابةٌ غرضيةٌ فقدت شهيتها للكتابة، بل هي ادّعاء حداثةٍ، لكنها في حقيقة الأمر حديثٌ لا أكثر، و إن كانت محاولة انتماء إلى سوريالية ما ، فهي سوريالية بغيضةٌ ، و أزهار شرٍّ اختنقت بصورة "لعق الفروج" و نزف العادة الشعرية عند صاحب النص لا العادة الشهرية التي اكتشفها في "بنات الخبر في شارع سويكت" .
كتبها سامح كعوش
-----------
الغريب ان سامح الان من اعز الاصدقاء واقربهم الى الروح
من جديد
هل انا حقا اشتم فروج النساء
انت في قبرك
سأزورك غدا
................................
احمد انت في قبرك
انت لا تجوع
كم اتمنى ان اصبح مثلك
..........
قميصك الاسود
مازال معلقا على حبل الغسيل
بجانب قدحك
وحديثك عن الحب
..........
هل المكان موحش
كل هذا الهدوء
كيف تحك جسدك
ان دغدغك التراب
.........
والدك
مازال يبحث عنك
في رصيف الشارع
في حقائب المراهقات
في خربشات الجدران
في الحصص الاخيرة
في وجوه اصدقائك
في وجهي وفي صوتي احيانا
فيما انا ابحث عن نفسي
.........
انا غاضب منك
لم تبح باسم حبيبتك
هل كان اسمها جميل
حتى تأخذه معك
افكر كثيرا بعدد
الاسماء في قبرك
.........
اضحكُ رغم الحجر في فمي
لا اعلم سبب ضحكي
هل في الموت ما يبهج
هل تضحك انت يا احمد
والتراب داخل فمك... مثلي
.........
ساعد لك فنجانا من القهوة
اسكبها على قبرك
لكن لا اعرف كم ملعقة سكر تريد
.........
تقاسمنا الاشياء
فلا شيء لك في اشياءنا
ولا شيء لك في اشياءك
.........
زاد وزني قليلا وظهر قليلا من الشيب
وتجعد خدي وترهل كتفي
فيما انت تحافظ على وسامتك
كما اراك الان
..........
سازورك غدا
لا تذهب الى اي مكان
رشدي الغدير
كتب هذا النص بعد وفاة صديقي احمد العتيبي بحادث سيارته وانقلابها وهو قادم من الدمام الى الخبر ليلتقي بي في مقهى الدكتور كيف
كنت اتصل به وهو لا يرد على جواله
وانا اشتمه واقول انه يتعمد عدم الرد
فيما كان مدكوك تحت السيارة وميت وجواله يرن
رحمه الله
مازلت اتصل بنفس رقمه من فترة الى اخرى
ولا احد يجيب
لا اريد ان ابكي الان ايها النبلاء
خاصة انني طلبت له كوب قهوة
وهو ميت
بين هسيس الراوند
لا تتعري
كي لا يحدث ثقب في البحر
وتغرق كل المدن
لا تتعري
كي لا يسقط برج العقرب
ويلدغ فخذي
يا سيدتي
انا رجل يحمل حلما
مبتور العورة
يبكي مخذولا
فلا تتعري
وينسكب الترياق
بعيدا عن جرحي
تعلمت من طيبة الرصيف
وصمت الاسفلت
ان اكون حزينا
لا اتحرك عندما تطؤني الاقدام
فلا تتعري
كي لا ادهس مثل قط
في شارع صمتي
ان همسا باهتا
يتسلل من بين ضلوعي
يقول مهلا مهلا
لا تتعري
كي لا تشنق امنية الرؤيا
بين هسيس الراوند
وبين انحناء اسفل ظهركِ
فلا تتعري
.
.
.
حسناً
تعري الان
بسرعة
رشدي الغدير
كتب هذا النص بعد مغادرت الممرضة ذات النهد المستدير
وهجرها لغرفتي
لفرط ضيقها بتصرفاتي كلما دخلت تعطيني حقنة في مؤخرتي
غادرت
وتركتني مع القلم وحدي
اللعنة عليها
امرأة لا تحبك
حين تمارس الجنس مع امرأة لا تحبك وتنبطح هي تحتك كمومياء مرخية ذراعيها على طرف السرير كأنها (أو لأنها) ضلت الطريق إلى عنقك فيما تصبح أنت كحصاة في غربال تحركه يدان مجنونتان و لتحس- أنت- أنك تفعل شيئا يجلب اللذة تُسمع نفسك صوت لهاثك فيخرج كالنهيق. أو حين تمارس الاستمناء / العادة السرية/ نكاح الكف تشعر بالم اسفل مؤخرتك كلما دعكت سهمك دون ان توجهه الى هدف معين ....... فيستل نحوك معاتبا ومحمرا وراغبا في بتر نفسه من احمق لا يتقن غير الدعك والفراغ والنوم بجانب امرأة لا تحبه ......
وهي تخلع ملابسها الحريرة الشفافة وقفاطين مكورة وصدرياتها مرمية على السرير متوجسة لفرط شوقها في ان تزين النهدان وتستلذ بالحرارة الطبيعية ... تنسل انت الى الغرفة مثل حرامي الدجاج الساذج ملهوفا الى جسدها تقترب منها لتقبلها ويدك اليسرى تربت على نهدها الايمن تحاول تخديرها وزرع الرغبة ... تدفعك بعيدا ....وتدير راسها في غطرسة العري ...لانها تكرهك ....
فتعود الى وكرك المسمم بروائح الخذلان .... وتدعك سهمك وتغمض ...تحاول توجيهه الى هدف في رأسك ... يشتعل الخيال بنساء محمومات مسربلات بالجمال واللذة والرغبة لكن ولفرط حظك العاثر ... ولا واحدة منهن تعرفك او تحبك
لولا خيالك لانفجرت .....
رشدي الغدير
في نفس المستشفى
طبعا
الغريب انني طلبت من الممرضة ان تعطيني انطباعها
اعطيتها الورقة
ولم تعد لي حتى مغادرتي المستشفى
اللعنة على الممرضات دائما يذهبن قبل الشفاء
ذكريات سهلة يمكن دفنها في اقرب حديقة
كن مثلي وسجل في ورقة مالذي تحتاجه لتصبح افضل الكائنات في مدينة الدمام
انت تحتاج
أصدقاء لا ينزعجوا من كونك سافلا
و امرأة خرقاء تقبل بأطرافك المقصوصة ولا تهتم لرائحة ضراطك
وعشيقات تضحك الشموس لخطوتهن
ودموع سهلة لا تتعلق بالحنين فقط
وذكريات سهلة يمكن دفنها في اقرب حديقة
وعم سافل وابناء عمة اوغاد يكرهون رؤيتك او حتى نطق اسمك على ان تكون كراهيتهم نابعة من القلب
وحذاء يشبه وجهك ورصيف يشبه وجهك وشارع يشبه وجهك ووجه يشبه وجهك
ومنازل دون شبابيك.. حيث لا يمكن لأحد أن يراك وأنت تفتت راسك على جدرانها
وقهوة لا تدفعك لأن تصحو
وجوارب نسائيه تعلقها على حبل الغسيل كي تكايد جارتك الغبية وزوجها الشاذ
وشتاء لا يبلل ملابسك
ستختار الصمت حين تُصاب بالبرد
أفكارا مشرقه عن الانتحار و جدران مخدوشة الوجه
ابتسامه رديئة يمكن توزيعها بسهوله على العابرين
وديونا لا يتساءل أصحابها عن أسباب إنفاقك لها
ارض فارغة يمكن لك أن تتلاشى فيها دون أن تنفق الكثير من الموت
وغرباء لا ماء في عيونهم وهم كثر في مخطط 91
وماذا ايضا ...
أعياداً أرخت بابها لألوان متشابهة حتى يستمر شعورك بالفرح
أخطاء لا ترطن بلهجة غريبة حتى لا يلومك احد
تلك الأشياء التي تشعل أحزان الغرباء نعم حنين الى شيء ما ...
وتحتاج ايضا الى أحزان مثقوبة العينين تضيع في الصفير الشتوي
وعزلة هشة يمكن كسرها بسهولة
وصوت هزيل يختنق في المسرات الصغيرة التي تتركها النساء على بابك
وتحتاج ضعفك حين ترتكب الخيانات أو المحبة وشهوتك حين تنام في أحداق عابرة في مجمع جيان او المرينا او الشاطئ مول ...
كما تحتاج ايضا .....
رغبة شاب ملتح في العبور دون إثارة الشبهات حتى لا تمسك بك هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر متلبسا بعيونك
وغصة مراهقة اعترف لها حبيبها ان نهداها صغيران جدا
وعيون تتلصص على أفكار عارية تختبر رشاقتها في نهارات مشمسة
هذا كل ما تحتاجه .... لتكون سعيد مثلي في مدينة حزينة مثل الدمام
لكن انتبه فالمحزن في الأشياء التي تُثير البهجة في مدينة الدمام انها تترك لسعه مرة في الذاكرة فاحذر وانت ترتكبها وتذكر
ان أصدقائك سيتنكرون لها حين تصر على أنها ذابت في أعصابك وانك منسجم جدا معها
رائع ....
انا سعيد هنا
رشدي الغدير
كتبت هذه الرغبات في نفس مستشفى الدمام المركزي
وانا اشتم الطبيب والممرض واتودد الى الممرضة ذات النهد المستدير
واعرض لها مؤخرتي لتغرس الحقنة واشعر بلذتها واصبعها يلامس الحبوب والدمامل في مؤخرتي
اه الصورة من امسية لي في مسرح جمعية الثقافة السعودية
عراقيات يتدلين من اثدائهن
هل كان جلجامش يشعر بغضب انكيدو
قبل الموت وبعده
و همبابا
يرفع صوت غناء الاجساد
الممزوقة على حيطان اوروك
قبل الموت
اجساد اسلافكِ
اجدادكِ من الموتا
بعد الموت
.
.
تمهلي قليلاً
حتى نجمع الاصابع المبتورة لزوار الحسين
ومقل متناثرة وعيون لزوار الكاظم
فالقطط تأكل اصابع موتانا
حتى ندرك ان الموت اليومي
يشبه كوب الشاي في مقهى الرصافة
فلمسافرين الى موتهم
العاشقين لأشلاء تتناثر في الطريق
والى اصابع اقدام تختلط مع اقدامهم
وتلف بقطن ابيض
بالكاد يشعرون بوخزة القنبلة
فيسافرون الى المقدس من الاشياء
ويتركوننا موتى احياء
وبالكاد نميز الذراع وصاحبها
يا عراق الموت
حدثينا عنْ أزهارِ حديقتكِ
وعن وردة ... تكبر في الغربة
هل تعرف عشتار الموهوبة بالموت
هل تدرك حجم الفجوة
بين الحزن وبين الناس
ان كانت تبكي لعبتها
فالعبة تبكي موطنها
وعراق تبكي حزن الحزن
بغرفتها
.
.
.
صارَ الخمرُ بلا طعمٍ
كلما تذكرتُ طعمَ شفاه الموت
ما بعد الشين .. وما قبل النقطة
أنتِ يا يا انتِ المنكوبة ..
ياأول هجره واخر بعد ..
ارم ِ بنقاطك ما بعد الليلة الاخيرة ارمِ بالموت
فالصابر في بغداد مل حياة الخوف
وقرر ان يتذوق متعة موت الجيران
وقنينة روحي تغتسل بالازورد
فوق ضفائرها ... شمس تصنع موتا للجيران
موتا اقرب ...موتا ابعد من غربة
وفي سومر تغزل انثى حوذية
عرس الدم وغصة جوع وقبور العشق العاجية
.
.
.
.ما بين البين وبين البين
نتشرد مثل سناجب في غابة
نحمل تاريخ حضارتنا
ودموع تفضح شهوتنا
للحاف الارض وموتا يشبه موت الناس
موتا عاديا
يمنحنا رؤية تالا تكبر
وتتزوج تالا
وتنجب عراق مبتسما
وتلبس حذاء يلتصق بحب الارض
وتغير وطن مغتصبا
وتمنح واو الطين وسن
ونموت موتا مقبولا
رشدي الغدير
كتب هذا النص في نفس فترة مرضي في نفس الغرفة وانا اشاهد قناة غنوة والذهبية والعراقيات يرقصن ويهززن اثدائهن من اجل امتاع ابناء القحبة المشاهدين
وشريط رسائل
sms
يهرول بسرعة اسفل الشاشة
الغريب ان العراقيات في القناة يرقصن والحزن موشوم في عيونهن
كتبت النص
وانا اشتم الطبيب الذي طلب مني تغيير القناة او اخفائها لانها لا تليق بمستشفى محترم
لكني كنت ابحث عنها واشاهدها كلما نجح الممرض في اخفائها عني
شياطين تتنازع روح ملاك
اقف وراءك
على ظلك المشطور
مثل حرب تهندس
النوايا وتغفر للطغاة
انتعل خطواتك
واحرث وجهك
كما لو أنه الحفرة ومن سيقع فيها
.
.
.
اخرج من فمك
كلقيح من نقيضك
اغير المفردات
انقل اعداء مؤجلين
واعجل في مكيدة الاصدقاء
ليس جهات بل رملٌ يقودك
ليس نوما بل موتٌ يشذب القبر
.
.
.
ليس ما يسيئهم في موتك
لن يحزنهم فقد نعيقك
آخرون سيشترون الورد لغيرك
ستبلل دموعهم أزهار القبور
وقبرك القاحل ينتخب الجدب المنسي
من شهوة نقائضك
حينها سأستلذ أنا بصمتك
.
.
.
.
لا تهذِ بشوقك للسماء
وتجز الليل بجذيلة الاطفال
تبلل الشمس تحيلها كجمرة تكاد
تفسر الماء بحليب الشهوة
تشرب نخب الهزيمة في جماجم النساء
تخذل الرغيف واليد والتنور
تمضغ فتاتك مع حلمات توشك
والسرير يبتسم لفرط عجزك
تفكر
.
بالموت
.
تفكر
.
.
.
.
.
رأسك سليل الرياح
تضع العمامة فيجهلونك
تخفي عنقك عن شمر بن ذي الجوشن
وتحرث ارحام النساء
بحثا عن رحم امك
وعن ذكريات حبلك السري
تجرح اصبعك بشفيرالعمق
تفخخ الشعرللعابر والمسافروالمنتظر
ومهديك لا ينتظرك ولا يذكر اسمك
فتقرر الموت
.
.
.
.
تلوك موتك مثل كلب
تلعق اصابع نساء بعيدات
لحروفك اظافر ولنا خدوشك الخفية
تزرع الغابة وتهمل الاغصان
تقتل نفسك
.
.
.
تقتل
نفسك
.
.
.
تتنازع الشياطين روحك
ولا ملك
يهتم
بك
.
.
ولا ملك
يهتم
بك
.
.
.
رشدي الغدير
الدمام
ايضا كتب هذا النص في فترة مرضي
وجسدي موصول الى اسلاك المغذيات
كنت افصل المغذي واكتب
كانت الممرضة ذات النهد المستدير توبخني لخطورة ما افعل
وانا اقول لها ان لم اكتب سأتحول الى سنجاب
وادخل في الشق بين اثدائك ِ فاغربي عن وجهي عليك اللعنة
لعق اصابعها مثل كلب
مساءً لعق اصابعها .. مثل كلب
.
.
رسمها على اجساد النساء النائمات
جسدا اخر
وعلى ارصفة الحلم
والفارغ من الامنيات
.
.
كان على وشك الموت
وأصدقائة يلفظون أنفاسهم الواحد تلو الآخر
فكان نورها
تنفسها
.
.
.
نهداهاِ بسمة
و هو حزن...
.
.
.
وكلما حاول تحديد مكان التوت
دون ان يمد يده
تغضب
فيهتز وتر
الرغبة ...
ويسمعها تهمس ... اين اصابعك
.
.
.
أنفاسها على مرايا الروح
تتكاثف وتتكاثف
مثل قطرات الحب...
كلما مررت اصبعها وداعبت العشب
اشتد المطر .. اسفل الغيم
.
.
.
.
غداً عندما يراها
سيحيك من انفاسها
غيما للشتاء...
.
.
.
لابطها رائحة الاوركيد
ولاصابعها مذاق الخمر
تشعر بالبرد
ينتصب توتها
فيزدان القميص
وتظهر تفاصيل الطريق
.
.
.
.
قبل أن تختفي .
كان يحلم
ان يتذوق
ملح الركبة
.
فقط بعد أن تمر
تبهره وضاءة الشارع
وتعلق عيونه
مثل مصابيح محترقة
النوافذ أكثر ضيقا
والأبواب المنخفضة
أعلى مما كانت البارحة
.
.
.
كلما تجولت
تتغير معالم المدينة
.
.
.
.
ادخلي المعبد
ليسجد لكِ الملوك
وتجار الحرير
على نغمات أنوثتك المقدسة
ويتناولوا دمكِ بالخبز والملاعق الذهبية
.
.
.
.
.
لقد اقام علاقة مع ظلها
وفي محبرة ظلامه
غمس قلمه وكتب
ثم اغمس
واستلذ بدفئها
واغمس
وتلمس
لتكتمل القصيدة
.
.
.
.
.
.
حينما غادرت الغصن
اشغلتة الغابة
.
.
.
.
.
.
كان حزينا ليلٌـها بالبكاءِ
و كانت تلم الرطب الساقط عن جسدها
يدهاِ الشمس على كتفة
خالها نائمة خلفة
.
.
كان بغير وضوء ٍ ..
فلم يمسسها ...
.
.
.
.
.
كان بغير وضوء ٍ ..
فلم يمسسها ...
.
.
.
.
.
لا يمسهاِ الا الطهر
.
.
.
.
.
التحف اصابعها
ونام
.
.
..
.
.
على صدرهاِ ...
.
.
.
مدينة من حنان
مدينة من حب
مدينة من حرمان
.
.
.
ومدن اخرى من فقد
والم
.
.
.
.
.
سيغتسل برائحتها
.
.
وضعت قلبها تحت رأسه
وذهبت في خدر يشبه القطن
وبأصابعها مسحت عن يومه ما تبقّى من قسوة
وعن شفته ما تبقى من كلام
اصابعها تتحول الى صمت
حطام أزمنة مترف السكوت
.
.
.
.
.
.
.
نهداها.. تلتان من طحين الجوع
قصائد تورق في البيت
لها قطرات دمه
رغب في اكل الخبز بجانبها
بجانب نهدها
فوجدها
ميتة
.
.
.
.
.
حذائها فوق الطاولة
الذ من اجساد النساء الاخريات
فكر
ان
يلعقة
.
.
.
..
مثل كلب
.
.
.
.
.
رشدي الغدير
الدمام
كتب هذا النص في فترة مرضي
وانا ارقد في مستشفى الدمام المركزي
مثل كلب
.